قطع صغيرة عرض لهذه الأمراض

يتساءل بعض الأشخاص عن سبب خروج البىراز أثناء التغوط على هيئة قطع صغيرة، خوفًا من أن يكون ذلك علامة تحىذيرية على الإصىابة ببعض الأمراض. ويطلق الأطباء على هذه الحالة اسم “البىراز الحصوي”، يستعرض في السطور التالية، أسباب المعاناة منه ومضاعفاته،

 

ما هي أسباب البراز الحصوي؟
1- تناول القليل من الألياف
يجب الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية في النظام الغذائي اليومي، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، لأن استهلاكها بمعدل أقل من

الجرعة الموصى بها يتسبب في تحجر البراز، مما يؤدي إلى خروجه على هيئة قطعة صغيرة أو صعوبة التغوط.
وتبلغ كمية الألياف التي يحتاجها الجسم في اليوم للأشخاص الأقل من 50 عامًا 38 جرامًا للذكور و25 جرامًا للإناث.

2- الجفاف
عدم شرب ما يكفي من السوائل على مدار اليوم يزيد من جفاف وصلابة البراز، لذلك لا بد من تناول 13 كوبًا من المشروبات الصحية للرجال و9 أكواب للنساء يوميًا.

وتتمثل المشروبات الصحية في “الماء وشاي الأعشاب والعصائر الطازجة والشوربة”.

3- تناول بعض الأدوية
قد يكون براز الحصوي عرضًا جانبيًا لبعض الأدوية والمكملات الغذائية، أبرزها:

– مضادات الحموضة.

– مضادات الاكتئاب.

– حاصرات قنوات الكالسيوم.

– مدرات البول.

– مكملات الحديد.

– الأدوية الأفيونية.

– أدوية مرض باركنسون.

4- قلة الحركة
تؤثر قلة حركة سلبًا على الجهاز الهضمي، حيث يؤدي الجلوس لساعات طويلة دون حراك إلى بطء حركة الأمعاء، ومن ثم الإصىابة بالبىراز الحصوي أو الإمساك.

لذا من الأفضل الحفاظ على نشاط الجسم عن طريق

ممىارسة التمارين الرياضية يوميًا لمدة 30 دقيقة، مثل المشي الشريع.
5- الإصىابة ببعض الأمراض
نزول البىراز على شكل قطع صغيرة قد ينذر بخطړ الإصىابة بـ:

– السكري.

– مرض الرتج.

– قصور نشاط الغدة الدرقية.

– مرض التهاب الأمعاء.

– متلازمة القولون العصبي.

– التصلب المتعدد.

– مرض الشلل الرعىاش.

– الأورام الليفية الرحمية.

– سړطان القولون.

ما هي مضاعفات البراز الحصوي؟
لا بد من الإسراع في علاج مسببات البراز الحصوي، لأنه قد يتطور للإصىابة بالمضاعفات

التالية:
– البواسير.

– الشىق الشىرجي.

– هبوط المستقيم.

– احتبىاس البىراز.

ظهور فيروس HFMD في مدرسة بالمريوطية وإغلاق فصلا كاملا حتى الأحد القادم

فوجئ أولياء أمور طلاب مدرسة ألسن الدولية بالمريوطية، بإيميل رسمي من إدارة المدرسة يبلغهم بظهور حالات (HFMD) في المدرسة

وجاء نص الايميل الرسمي كالتالي : السادة أولياء الأمور،

نود إبلاغكم بوجود حالات مؤكدة من مرض اليد والفم والقدم (HFMD) في صف السنة الخامسة. حرصًا على صحة وسلامة جميع الطلاب، سيتم إغلاق الصف من يوم الأربعاء وحتى يوم الأحد، على أن يعود الطلاب إلى المدرسة يوم الاثنين.

خلال هذه الفترة، سيتم أيضًا تعقيم الصف بشكل كامل لضمان عدم وجود أي فروسات.

الطلاب الذين تم تشخيصهم رسميًا بالمرض يمكنهم العودة فقط بعد التأكد من شفائهم الكامل، تم التواصل مع أولياء أمورهم مباشرة.

مرض اليد والفم والقدم هو مرض فروسي شائع لدى الأطفال، وقد تشمل أعراضه:

ارتفاع في درجة الحرارة
التهاب الحلق
تقرحات في الفم
طفح جلدي أو بثور على اليدين أو القدمين أو الأرداف
في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض على طفلكم، يرجى التواصل مباشرة مع طبيب المدرسة للحصول على التوجيه المناسب… وشكرًا لتعاونكم معنا في الحفاظ على صحة وسلامة مجتمعنا المدرسي

وعلى جانب آخر .. افتتح الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، فعاليات معرض منتجات التعليم الفني، والمقام بمقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالعاصمة الإدارية الجديدة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة أماني قرني، رئيس الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، والدكتور عمرو بصيلة، مدير الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، والأستاذ محمد عبد اللطيف، مدير عام الإدارة العامة للتعليم الزراعي، والدكتورة جيهان عبد العزيز، مدير عام الإدارة العامة للتعليم الصناعي، والأستاذ محمد حسن، مدير عام الإدارة العامة للتعليم التجاري والفندقي.

وشهد المعرض مشاركة 23 مدرسة فنية من مختلف المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، حيث تنوعت المعروضات بين منتجات التعليم الفني الزراعي، والصناعي، والفندقي.

وتضمنت الأعمال المعروضة الصناعات اليدوية والخشبية، اللوحات الفنية، الملابس الجاهزة، المنتجات الزراعية، والمخبوزات، ما يعكس تنوع المهارات التطبيقية للطلاب.

وأكد الدكتور أيمن بهاء الدين على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تعزز المشاركة المجتمعية، وتوفر منصة عملية لطلاب التعليم الفني للتفاعل مع احتياجات السوق.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أماني قرني أن الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني حريصة على إقامة هذه المعارض بشكل دوري، باعتبارها نافذة حقيقية لإبراز مواهب الطلاب ومهاراتهم الابتكارية، ودافعًا نحو مزيد من الإنتاج والتميز داخل المدارس الفنية.

زر الذهاب إلى الأعلى