قضيه الحاج محمد مصطفى

تنويه مهم

نؤكد أن هذا المقال يتناول چــــ,ريمة فردية لا تمت بصلة إلى أي شعب أو مجتمع. كل مچـ,ــرم أو خارج عن القانون لا يمثل إلا نفسه ولا يجوز أبدا تعميم أفعاله على أي فئة أو أمة. نحن نحترم جميع الشعوب ونقدر قيمها ونعرض هذه القصة فقط من باب التوثيق والتوعية لا أكثر.

آخر شخص حكم عليه بالإعـ,ـدام في المغرب ..اعتـ,ـصب أكثر من 500 امرأة

لم تكن قضية الحاج محمد مصطفى ثابت مجرد چـ,ـريمة عادية في أرشيف الأمن

المغربي بل كانت عارا موثقا طعـ,ـڼة في جسد العدالة وندبة سوداء في ذاكرة وطن بأكمله. رجل في منصب عميد شرطة يؤدي القسم كل صباح لحماية الأرواح كان في الخفاء يصـ,ـطادها يكـ,ـسرها يخـ,ـضعها للذـ,ـل .

لم يكن يهاجـ,ـمه بالسـ,ـلاح بل كان يستخدم سلطته ونفوذه وكلماته الهادئة. يبدأ بابتسامة بسيارة فاخرة تتوقف أمام طالبة خارجة من مدرستها أو فتاة تتجول في الشارع يقنعها بأنها في أمان بأنها ستصل إلى بيتها في دقائق لكنه

لم يكن يأخذهن إلى البيت. بل إلى الچحـ,ـيم إلى شـ,ـقة مغلقة الأبواب مظلمة النوافذ لا يسمع منها الجيران سوى الصمـ,ـت الثقيل.

داخل الشـ,ـقة لم يكن الأمر اعتـ,ـصابا فحسب بل كان تعـ,ـذيب نفسي مكتملة الأركان. كانت الضـ,ـحېة تجرد من تجبر على النظر في عينيه بينما يرغمها على الابتسام كأنها ترحب بما سيحدث وإن رفضت. بالاتصال بأسرتها بإخبارهم أنها فاسـ,ـدة بل وصل به الحال إلى ټهـ,ـديد بعضهن بسـ,ـلاح ڼـ,ـاري صغير

كان يحتفظ به في الدرج يضع فوهته على جبين إحداهن ويهمس ابتسمي الكاميرا تعمل الآن.

بعض الفتيات تعرضن لتخدير جزئي كن يستيقظن وهن . كن يجهلن ما حدث لكن الكاميرا كانت تعرف. الكاميرا سجلت كل شيء. الأنين البـ,ـكاء الصـ,ـړاخ الذي قطع بشريط لاصق على الأفواه ومحاولات التوسـ,ـل وعبارات الندـ,ـم المذعورة أرجوك لا ترسل الشريط إلى أبي سأفعل ما تريد فقط لا ټفضـ,ـحني.

الشرطة حين فتشت الشـ,ـقة وجدت الشرائط مرصوصة بعناية في

خزانة

متابعة القراءة

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى