عام

قصة عزم طليقته الي سابها وهي حامل

قصة عزم طىليقته الي سابها وهي حامل عزم طىليقته اللي سابها وهي حامل عشان يدلها في فرحه بس لما وصلت في رولز رويس ومعاها خطيبها الملياردير قلب الدنيا فوق تحت. لما إيثان كول كان بيبعت كروت الفرح خطيبته كلارا استغربت لما شافت اسم في القائمة.

 

مقالات ذات صلة

ليلي آدامز طىليقتك ليه عازمها

ضحك وهو بيصلح الكرافتة وقال

عشان تشوف اللي راحت عليها تشوف أنا وصلت لإيه وهي فين.

زمان لما ليلي قالت له إنها حامل وشها كان منور من الفرحة.

بس هو بص لها ببرود وقال

أنا مش جاهز أكون أب أنت هتضيعيني أنا عايز أعيش وأحقق نفسي.

ومشي وسابها لوحدها مكىسورة بتعيط وهي ماسكة بطــ,نها.

سابها من غير فلوس من غير بيت من غير رحمة.

مرت سنين وهو فعلا نجح بس بطريقته.

دخل

عالم الأعمال وارتبط بكلارا بنت واحد من أكبر رجال الأعمال.

هو شايف نفسه كسب الحياة وعايز الكل يشوف ده خصوصا ليلي.

لكن اللي مستنيه يوم الفرح كان

أكبر صىفعة في حياته.

كانت الشمس لسه بتطلع فوق أفق المدينة وأشعتها الذهبية بتلمع على نوافذ القصر الكبير اللي هيستضيف حفل زفاف رجل الأعمال الشاب إيثان كول. كل حاجة كانت متخططة بالدقيقة. الورود البيضاء اتنظمت بعناية الموسيقى الكلاسيكية بتعزف بنعومة في الخلفية والضيوف بيبدأوا يوصلوا بسيارات فاخرة لابسين أفخم ما عندهم.

إيثان كان واقف قدام المراية في جناحه الفخم بيصلح رابطة عنقه للمرة الخامسة. حاول يخفي التوتر اللي مش قادر يفسره. المفروض النهارده يوم انتصاره اليوم اللي الكل هيشوف فيه إنه وصل للقمة.

لكن جواه في زاوية صغيرة في قلبه كان فيه صوت ضعيف بيزعجه صوت قديم صوت ليلي.

هو نفسه اللي كان بيحاول يدقنه من سنين.

افتكر آخر مرة شافها فيها

كانت قاعدة على الســ,رير البسيط في شىقــ,تهم الصغيرة عيونها مليانة دموع وفرح في نفس الوقت وهي بتقول له بنبرة مرتعىشة

إيثان أنا حامل.

كلمة واحدة قلبت حياتها بس هو سكت لحظة طويلة وبعدين بص لها ببرود قــ,اتل وقال

أنا مش جاهز أكون أب دلوقتي. أنا عندي أحلام أكبر من كده مش هضيع حياتي وأنا لسه ما بدأتش.

ردت عليه بصوت مكىسور

بس دي حياتنا دي عيلتنا اللي المفروض نبدأها سوا.

ضحك بسخرية وقال

انسي. أنت بتكبليني وأنا مش ناقص قيود.

وسابها. سابها وهي بتنهار وهي ماسكة بطنها بإيدين بترتعش من الخوف والخذلان.

خرج من الباب وقتها وهو حاسس إنه بيتحرر.

لكن اللي ما عرفوش إن اللي مشي ساعتها ساب نصه الحقيقي وراه.

مرت الشهور وسمع من بعيد إنها ولدت بنت. حاول يقنع نفسه إنه مش فارق معاه وإنه بيبدأ حياة جديدة. دخل عالم رجال الأعمال استغل عىلاقاته اشتغل بذكاء وارتبط بكلارا بنت أحد كبار المستثمرين. كان بيشوف في الزواج ده صفقة مش حب. صفقة تعززه ترفعه أكتر وتخليه رمز للنجاح اللي حلم بيه.

بس كل مرة بيقف قدام المراية بيشوف انعكاسه وبيحس إن فيه حاجة ناقصة. بيشوف ابتسامته الصناعية وبيدرك من غير ما يعترف إن مفيش سعادة حقيقية في اللي وصله.

وفي لحظة غرور لما كان بيجهز قائمة المدعوين للفرح ضحك وقال وهو بيكتب اسمها بنفسه

ليلي آدامز لازم تشوف بنفسها اللي راحت عليها.

وجي اليوم.

المكان كله متغطي بالأضواء والكاميرات بتلمع والإعلام بيصور لحظة دخول العروسين.

كلارا كانت متألقة فستانها غالي ابتسامتها واسعة بس نظرتها كانت فاضية.

وهو كان لابس بدلته السودا شامخ كأنه مالك الدنيا.

لحد ما حصلت المفاجأة.

صوت محرك ناعم قوي قطع الهدوء.

رولز رويس فانتوم لونها فضي وقفت قدام البوابة والعيون كلها اتجهت ناحية الباب.

خرج السواق وفتح الباب الخلفي ونزلت ليلي.

لكنها ما كانتش ليلي القديمة.

كانت ملكة.

فستانها الأبيض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى