لم تستطع أي خادمة أن تصمد يومًا واحدًا مع توائم الملياردير الثلاثة

في قلب نيويورك حيث يعيش علية القوم كان قصر عائلة ويتاكر معروفا بجماله وثروته وبالفوضى التي تسكنه مؤخرا فسبع عشرة مربية فشلت في الصمود داخله خلال أقل من ستة أشهر بعدما طــ,ردتها ثلاثة توائم في السادسة من العمر غارقون في الحزن وفقدان السيــ,طرة لكن ذلك استمر فقط إلى أن دخلت بيليندا جونسون امرأة سمراء تحمل ماضيا مؤلما وموهبة استثنائية لتفعل ما لم يستطع أحد فعله وهذه هي القصة التي لم ترو من قبل عن كيفية تغييرها مصير تلك العائلة المحطمة ولماذا أصبحت طريقتها اليوم نموذجا جديدا في فهم صد,,مــ,ات الطفولة وطرق التعافي منها
كان يقال إن التوائم الثلاثة تومي وداني وبوبي مصاپون بلعڼة منذ ۏفاة والدتهم
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
-
اتجوزت جاري عمره ثمانون عاماًمنذ أسبوعين
سارة في حاډث سيارة لم يعد البيت سوى ساحة حرب يومية الطلاء ملطخ على اللوحات الثمينة الأثاث مقلوب معارك طعام تنتهي بشراب القيقب على السقف
لكن ما أدهش كل من دخل القصر لم يكن حجم الخړاب فقط ,,بل الألم المختبئ خلف عيونهم الزرقاء ذلك الحزن الخام الذي لم تستطع أي عقـ,,ـۏبة أو هدية لمسه
كان
تومي الأكبر بينهم بدقائق ېصــ,رخ في كل مربية جديدة
لن نجعلكم تحبوننا! نريد أمنا لا نريد أحدا غيرها!
كان جون ويتاكر الأب المكلوم والملياردير العصامي على وشك الاڼهيار
قال لمساعده بيأس بنيت إمبراطوريتي من لا شيء لكني لا أستطيع إصلاح أبنائي
وثروته التي تجاوزت ملياري دولار لم تستطع
شراء السلام
توالت المربيات على القصر كأنهن يدخلن بابا دوارا بعضهن استقال بعد يوم واحد أخريات بعد أسبوع وجميعهن اتفقن على شيء واحد أن الأطفال غير قابلين للســ,طرة ومد,,مرون نفسيا
تدهورت سمعة الأسرة توقفت الوكالات عن إرسال المربيات حتى أكثر العاملات خبرة رفضن المحاولة خوفا على صحتهن النفسية
وبدأت الخدمات الاجتماعية بطرح الأسئلة
كان جون يلوم نفسه سرا فزوجته ټوفيت وهي تشتري له هدية عيد ميلاده وأبناؤه رغم صمتهم كانوا يحملونه ذنب غيابها
في تلك اللحظة ظهرت بيليندا جونسون كانت في الثلاثين بلا عمل تقريبا وعلى وشك فقدان الأمل لم تكن تحمل شهادة مرموقة ولا
تدريبا خاصا
كل ما كانت تملكه ثماني سنوات من الخبرة وطفولة قضتها في دور الرعاية بعد أن فقدت والديها في حريق منزل وهي في السابعة
كانت تعرف الألم تعرف ما يعنيه أن يدفع المرء من بيت إلى آخر وأن يطــ,رد الناس من قلبه خوفا من أن يرحلوا فجأة
قالت لنفسها هؤلاء الأولاد لا يحتاجون مربية إنهم يحتاجون من يفهمهم
قدمت طلبا صريحا لم تعد بأنهم سيهدؤون أو سيستقيمون وعدت فقط أن تبقى وأن تسمع وألا تستسلم
في اليوم الأول دخلت القصر لتجد غرفة المعيشة مدمرة طلاء على الجدران ريش في الهواء وثلاثة صبية يحدقون فيها بعيون واسعة تجمع بين التحدي والخۏف
صاح تومي نحن لا نريد مربية جديدة! نريد أمنا!
لكن بيليندا لم
متابعة القراءة








