
القصص الواقعية، تلك الشاهد على الزمن والأحـ,ـداث، هي مرآة تعكس لنا جوانب الحياة المختلفة بكل تفاصيلها. إنها نافذة نطل منها على عوالم أخرى، ونعيش تجارب مختلفة، ونستلهم من قصص الآخرين دروساً وعبرًا. تأثـ,ـير القصص الواقعية على المجتمع لا يستهان به، فهي تساهم في:
تشكيل الوعي: تساهم القصص الواقعية في تشكيل وعي الأفراد حول القـ,ـضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتساعدهم على فهم العالم من حولهم بشكل أفضل.
بناء الهوية: تعزز القصص الواقعية الهوية الوطنية والقومية، وتساهم في الحفاظ على التراث الثقافي.
التعاطف: تساعدنا القصص الواقعية على فهم مشاعر وتجارب الآخرين، وبالتالي زيادة تعاطفنا معهم.
التغيير الاجتماعي: تلعب القصص الواقعية دورًا هامًا في تسليط الضوء على المشـ,ـاكل الاجتماعية، ودفع المجتمع نحو التغيير الإيجابي.
التسلية والترفيه: بالإضافة إلى فوائدها المعرفية، تقدم القصص الواقعية متعة وترفيهًا للقارئ، وتساعده على الاسترخاء والاستمتاع.
تتحدث القصة عن :
-
إسلاممنذ 16 ساعة
-
فتاة كفر طهرمسمنذ يومين
-
شر حماتيمنذ يومين
-
بعد امهنمنذ يومين
شاء القدر أن يكون الابنتان مختـ,,ـلفتين تماما في الشكل.. بنت جميلة جدا، بيضاء، تشبه أمها.. والأخرى سـ,ـوداء اللون، تشبه أبيها، فكان الجميع يلقبونها بالبنت القبيحة، منذ أن ولدت.
تقدم لأحلام كثير من الرجال بعد وفـ,,ـاة زوجها، فتزوجت رجل، كان قد طـ,,ـلق زوجته، وليس معه أولاد.
قبل الزواج بأيام، جلست أحلام مع أمها، وكانت البنتان نائـ,ـمتين …
أحلام: فاضل يا أمي على الزواج، أيام قليلة، فحبيت أعـ,,ـرفك اني قررت اني مش هاخد البنت دي ! ( تقصد مرام.. التي يلقبونها بالقـ,,ـبيحة )، وهاخد منار.
الأم: يا بنتي هتفرقي بين الأختين !، وتتـ,,ـركي بنتك !!.. ضناكي !
أحلام: يا ماما ما أنا هسيبها معاكي، انتي تر,,بيها..
كل هذا وهم لا يشعرون أن مرام مستيقظة، تغطي وجهها، وتبكي تحت الغطاء، دون أن يشعر أحد، فقد سمعت ذات العشر سنوات، كل ما قالته الأم.
حان وقت الزواج.. استعدت الأم ليوم الفرح، وتزوجت، ورحلت إلى بيـ,ـت الزوج..
و بعد الزواج بقليل، أخذت الأم منار.. وكان يوم حز,,ين جدا على مرام !، وهي ترى أختها، فرحة وسعيدة، أنها ستذهب لأمها في بيتها الجديد الجميل.
و بعد أن ودعت منار البيـ,ـت، لم تستطع مرام اخـ,ـفاء دموعها هذه المرة، التي انهـ,ـمرت على وجنتيها … وجلست في حجرتها تبـ,ـكي، رافـ,ـضة الطعام والشراب.
دخلت إليها الجدة، تمسح دموعها بيديها …
مرام: أنا أحب أمي، وهي لا تحبني !..
و مـ,ـرضت مرام مـ,ـرض شديد..








