Uncategorized

رواية غرور وتمرد

_نعم يا حلوة!!

كان هيبقى إي، يعني إي خطيبك مش فاهم!

مقالات ذات صلة

غسلت إيدي وقولت وأنا خارجة:

=يعني بيحبني وكان عايزني بس موافقوش.

سيبتهُ وخرجت بسرعة وأنا ببتسم إبتسامة شريرة، خرجت قعدت معاهم برا وإتكلم عُمر وقال بلهفة:

_إنتي كويسة?

جِه فادي وقعد بعصبية وقال وهو بيجِز على سنانهُ وباصص لـِ عُمر كإنهُ هيقوم ياكلهُ:

=أه كويسة، متقلقش نفسك إنت بس.

إتكلم عُمر بعد ما بص لـِ فادي بغضب مُماثل:

_إبقى خلي بالك منها حبة كمان عن كدا، شايفك مش ملهوف عليها لما إتلسعت.

قرب فادي منهُ وقال وهما لسة باصين لـِ بعض نظرات هتو *لع في المكان بينا كلنا:

6

رواية غرور وتمرد

=وإنت مين عشان تعلمني أتعامل مع مراتي إزاي?

كان بيقول كلمة “مراتي” وهو بيتتك عليها جامد، رد عليه عُمر وقال:

_أنا أبقى إبن عمها ومسئول عنها.

صوت فادي عِلي وقال بغضب:

=مسئول عنها بتاع إي معلش، هي متجوزة دلوقتي وليها راجل، أنا ممكن أمنعها إنها تتواصل معاك أصلًا.

قبل ما عُمر يرد إتكلمت بسرعة وقولت عشان ألحق الموقف:

_فادي، بعد إذنك ممكن تجيب الكيكة اللي جوا لـِ عمتي.

بصلي بغضب وهو بيجِز على سنانهُ وأنا إبتسمتلهُ بتوتر، قعد مكانهُ وسكت، إتكلمت عمتي وقالت:

_إحنا نقوم بقى قبل ما يمسكوا في خناق بعض.

إتكلمت بسرعة وقولت:

=ليه بس يا عمتي، خليكي قاعدة معايا شوية.

إبتسمتلي وقالت:

_معلش بقى مرة تانية، إنتوا عرسان جُداد ولازم منطولش.

بعد سلامات مشيوا، قفلت الباب وأنا خايفة ألف ورايا، إبتسمت بِبرائة ولفيت ولاقيتهُ واقف عادي وهادي وساند جسمهُ على الحيطة وكـَ عادتهُ حاطط إيديه في جيوب البنطلون، رغم إن كان شكلهُ عادي بس إتخضيت إنهُ واقف ورايا، وقولت وأنا بتنفس بعُمق ولسة مُبتسمة إبتسامة البرائة:

_تحب أعملك حاجة قبل ما أدخل أنام?

الهدوء اللي كان واقف فيه إتحول فجأة كإنهُ زومبي وفضل يجري ورايا في الشىقة بعصبية وهو بيقول

=بقى أنا يتحر *ق د *مي النهاردة عشان عيلة زيك، أنا عمري ما إتحر *ق د *مي بالشكل دا، أنا مش هسيبك النهاردة يا بنت عم عُمر هاا.

إتكلمت بتوتر وأنا بجري منهُ وقولت بخوف:

_يا كابتن في إي، أنا عملت إي أنا طيب، إستهدى بالله بس كدا وقولت هديت، إنت مبتتعبش.

جريت على الأوضة بسرعة وقفلتها في اللحظة الأخيرة، قعدت ورا الباب باخد نفسي وقولت:

_ربنا يقـ *طع نفسك زي ما قطـ *عت نفسي يا بعيد.

فضل يخبط على الباب جامد وهو بيقول بعصبية:

=بقولك إي يابت إنتي، إفتحي الباب دا عشان مش هسيبك سامعة.

إتكلمت بهدوء وقولت:

_طيب أنا عملت إي لـِ دا كلهُ بس، وبعدين لو هو لسة بيحبني أنا مالي مش فاهمة، ولا إستنى إستنى، إنت متدايق ليه إنهُ بيحبني يعني مش فاهمة!

سكت ومسمعتش صوتهُ لـِ دقيقتين، حطيت ودني على الباب عشان أسمع لو لسة واقف وفجأة خبط على الباب جامد، رجعت لـِ ورا ومسكت وداني وقولت بألم وأنا مغمضة عيني:

_ياللي تنشك في معاميعك، إللهي تتطرش يا بعيد.

إتكلم وقال بغضب:

=أنا هروح أنام، بس حسابك معايا الصبح هاا، كدا كدا أوضتين وصالة مش هتروحي مني بعيد.

إتكلمت بصوت واطي

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

7

رواية غرور وتمرد

_نىوم الظىالم عبادة.

إتكلم وقال بصوت عالي من بعيد:

=بطلي برطمة وإتخمدي بقى.

نمت وأنا بضحك عليه وتاني يوم صحيت وكنت خايفة أخرج برا، لحد ما الساعة عدت 3 العصر وقولت أكيد نزل بِما إني كمان مش سامعة صوتهُ في الشىقة بقالي ييجي ساعة، خرجت بهدوء من الأوضة وأنا ببُص يمين وشمال، ملقيتش حد والصالة كانت هادية جدًا، خدت نفسي وخرجت روحت المطبخ عشان أحضرلي فطار، كنت واقفة بحضر الفطار وبغني في روقان سمعت صوتهُ من ورايا بيقول:

_عايشالي دور أم كلثوم، بس أنا هخليكي تعيشي دور إسماعيل ياسين دلوقتي.

رواية غرور وتمرد الفصل الرابع 4

_عايشالي دور أم كلثوم، بس أنا هخليكي تعيشي دور إسماعيل ياسين دلوقتي.

أتنفص بِخضة وبصيت ورايا بِرُعب، إتكلمت بتوتر وقولت:

=إنت طلعتلي منين، بقولك إي، متقربش عشان بُص..

قرب مني بهدوء وهو حاطط إيديه في جيوبهُ وقال:

_عشان بُص إي?

إتكلمت بخوف وقولت:

=عشان هعيط، وبعدين يعني إنت مش من صفاتك النبيلة إنك تمِد إيدك على واحدة ست صح?

كنت بصالهُ بِترقُب عشان أشوف رد فعلهُ، بص في الأرض لـِ ثانيتين وبعدين بصلي وهو مُبتسم إبتسامة جانبية وقال

_أكيد مش همِدّ إيدي عليكي، بس هعاقبك بطريقتي.

كنت بصالهُ بخوف من اللي ناوي يعملهُ فيا.

بعد ساعتين كنت بغسل الحيطان وهو قاعد على الكنبة بيشرب قهوة وبيتفرج عليا، بصيتلهُ بـِ نظرات بتخرج شرار وغضب، إتكلم بهدوء وقال:

_بُصي قدامك ونضفي كويس، عايز الشىقة تُبرق كدا.

إتكلمت بإبتسامة وأنا بجِز على سناني وقولت:

=طيب على فكرة إحنا عرسان جُداد والشىقة بتُبرق فعليًا، أنا مش فاهمة أنضف إي بجد، إنت خلتني أغسل السجاد وأنفض الأنتريه وألمع الإزاز، أنا حرفيًا مسيبتش حتة في الشىقة إلا وعملتها ولا كإننا في العيد!!

شرب من القهوة اللي في إيدهُ وقال ببرود:

_شطورة، خلصي بقى الحيطان عشان تفرشي الشىقة ووقتها ترتاحي بقى.

بصتلهُ بِـ غل وهاين عليا دلوقتي أقتـ *لهُ بجد، بعد ساعة كنت خلصت كل حاجة، قعدت في الأرض وأنا مش قادرة وكل أنش في جسمي بيتأ *لم، وكان شكلي زي أم أحمد اللي بتقعد قدام بيتها في أول الشارع بالظبط بربطة راسي والجلبية اللي لابساها دي، قام من مكانهُ وقرب مني وقال بإبتسامة:

_خلاص العقاب خلص، بعد كدا بقى خلي بالك من لسانك، وأبقى أشوفك بتتكلمي مع اللي إسمهُ عمر دا تاني.

بصتلهُ بجنب عيني وأنا بجِز على سناني ومتكلمتش، دخل الأوضة بتاعتهُ وأنا لسة قاعدة مكاني، بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس، بصيتلهُ بطرف عيني ومتكلمتش، بصلي بإستغراب وقال

8

رواية غرور وتمرد

_مش معنى إنك تعبتي إنك تقعدي كدا طول اليوم، إدخلي خدي حمام دافي كدا وإعدلي شكلك دا.

بصيتلهُ بقر *ف ومردتش عليه وفضلت قاعدة مكاني مش قادرة اتحرك، تليفونهُ رن ولما رد إكتشفت إنها بنت:

_أيوا يا أسماء.

=…

_تمام أنا جاي أهو.

=…

_لأ مش عايز أكل، أنا شبعان، كُلي إنتي.

بصتلهُ بِشك وأنا مديقة عيني، بعد ما قفل قومت بنفس النظرة وقولت:

_قول.

بصلي بإستغراب وقال:

=أقول إي، إنتي مجنونة?

قربت منهُ وقولت:

_قول مين دي، أنا مستنية أسمع.

بصلي من فوق لـِ تحت وقال:

=وإنتي مالك إنتي?

خبطت على كتفهُ وقولت بِحدة:

_أبقى مراتك يا سُكر، ولا إنت عملت فيا كل دا ليه من شوية مش عشان عمر?

بصلي بغضب وقال:

=تاني بتقولي إسمهُ?!

_متغيرش الموضوع بقولك، مين دي اللي مستنياك على الأكل ورايحلها?

إتكلم بِـ ملل وقال:

=هقولك عشان أخلص منك بس، دي أسماء السكرتيرة بتاعتي.

بصتلهُ وأنا لسة مديقة عيني وقولت:

_قولتلي بقى السكرتيرة بتاعتك أه، ومستنياك على الأكل ليه?

بص للسقف بِـ قلة صبر وقال:

=عشان من الذوق بتسألني لو هتطلبلي أكل معاها بما إني جاي، وبعدين دي متجوزة وعندها عيلين أصلًا.

قعدت تاني مكاني بِـ راحة وقولت:

_طيب إذا كان كدا ماشي، يلا إتكل على الله.

بصلي بدهشة وقال:

=إتكل على الله!!

إنتي من ساعة ما لبىستي الجلبية دي وأنا مش لاقيكي.

كان هيمشي بس إبتسم ورجع تاني وقعد على ركبهُ قدامي وهو بيبُصلي بنظرة خباثة، ودا اللي خلاني مستغرباه وبصالهُ بإستغراب وعدم إرتياح لإبتسامتهُ دي وقال:

_آلا قوليلي صحيح، إنتي بتغيري ولا إي?

بصيتلهُ وأنا مبرقة وقولت بسخرية

9

رواية غرور وتمرد

=هه، أنا أغير، وعلى مين عليك!!

مبتبوصش لـِ نفسك في المراية ولا إي، وبعدين مشوفتش نفسك لما بتيجي سيرة عُمر بتبقى عامل إزاي!

بصلي بغضب وهو بيجِز على سنانهُ، فـَ إتكلمت بسرعة وتوتر:

=زي دلوقتي كدا.

قام وقف وقال وهو ماشي:

_ماشي، بكرا يبان مين بيغير، ومين فارق للتاني.

بصيت لضهرهُ بـِ قر *ف وقولت بصوت واطي:

=دا بجد مشافش نفسهُ لما بتيجي سيرة عُمر، هو إحنا لسة هنشوف.

فتح الباب وبصلي قبل ما يخرج وقال:

_بطلي برطمة شوية وإنتي هتبقي كويسة.

مردتش عليه فـَ سابني ونزل، قومت من مكاني عشان آخد حمام دافي، وأنا بفكر هو فعلًا حسيت بالغيرة على الكائن دا!!

طيب نسيبنا من المعاملة، اومال لو كان حلو شويتين يعني، معجبة بيه على إي، دا إنتي دماغك دي متركبة غلط.

إي دا أنا قولت معجبة بيه!!

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى