سورة الاستجابة

سورة الاستجابة
سورة (الأنبياء) هي السورة الحادية والعشرون في ترتيب المصحف العثماني، والحادية والسبعون في ترتيب النـزول، نزلت بعد {حم} (فصلت:1) السجدة، وقبل سورة النحل، فتكون من أواخر السور النازلة قبل الهجرة. وآياتها اثنتا عشرة ومائة آية، وهي مكية بالإجماع.
-
كوارع العجلمنذ 23 ساعة
-
إسلاممنذ يوم واحد
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
سورة الإستجابة .. هى سورة الأنبياء، سُميت بسورة الاستجابة لسرعتها وكأنها البرق، هذه السورة يمكن أن نلجأ لها عندما تقفل الأبواب في وجوهنا في الوقت الذي نحتاج فيه باباً واحداً من السماء يفتح لنا، السورة القرآنية الوحيدة التي ورد فيها لفظ ” فاستجبنا له” أكثر من مرة وهذا اللفظ الذي لم يرد في أي موضع قرآني آخر.
سورة الأنبياء
فيها المفاتيح لما أُغلق، تجمع مفاتيح إستجابة ربنا للدعاء،
أول مفتاح مفتاح سيدنا نوح كان للكرب ”وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ”.
ثاني مفتاح مفتاح سيدنا أيوب كان للمرض الشديد والصبر ”فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أهلهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ”.
ثالث مفتاح مفتاح سيدنا يونس كان للغم “فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ”.
رابع مفتاح مفتاح سيدنا زكريا للذرية ”فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ”.
هل هي فقط مفاتيح للأنبياء ؟
جاء الجواب في نفس السورة في موضعين :
الموضع الأول “ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ” كل العابدين ورحمةً من عنده ورحمته وسِعت كل شيء،
الموضع الثاني إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ” الذاكرين ، المتصدقين ، المسبحين ، الصائمين ، المصلين .
1
ماهو الحيوان الذي خلق من الج.ن
هل خلقت الإبل من الج.ن والنا.ر ؟ اختلف العلماء في المقصود من الحديث النبوي أن الإبل خلقت من الج.ن، فثبت عن عبد الله بن مغفل المزني قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لَا تُصَلُّوا
فِي عَطَنِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ، أَلَا تَرَوْنَ عُيُونَهَا وَهَبَابَهَا إِذَا نَفَرَتْ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ، فَإِنَّهَا هِيَ أَقْرَبُ مِنَ الرَّحْمَةِ». (أخرجه أحمد في المسند).
ونعرض آراء العلماء في حققة خلق الإبل من الج.ن: حيث قيل: إنَّها خُلِقتْ مِن جِنسٍ خُلِقتْ منه الشياطينُ، وقيل: إنَّ منها جِنسًا توالَدَ مِن نَعَمِ الجِنِّ ثم اختلَط هذا الجِنسُ بنَعَمِ الإنسِ، وقيل: يجوزُ أنَّها خُلِقتْ في أصلِها من نا.رٍ كما خُلِقتِ الج.نُّ من نا.رٍ، ثم توالدتْ كما توالدتِ الج.نُّ، وقيل: نُسِبتِ الإبلُ إلى الشياطينِ لِما في أخلاقِها وطَبائِعها تُشبِهُ الشياطينَ كتوحُّشِ حركتِها ونُفرتِها، والعربُ تُسمِّي كلَّ ماردٍ شيطانًا. وهذا نَهْيٌ صَريحٌ عن الصَّلاةِ في أماكنِ نَومِ الإبلِ.
سبب النهي عن الصلاة في أماكن الإبل
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
النهي عن الصلاة في معاطن الإبل خاصة من بين سائر الأنعام، وعلة النهي في الإبل دون غيرها من الأنعام كونها تعمل عمل الشياطين، فهي كثيرة النفار والشرود فلا يأمن المصلي من أن تشوش عليه صلاته، وهذا محمول عند أكثر الفقهاء على الكراهة، وحمله الحنابلة على التحريم، والأصل في ذلك ما في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ. قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم فتوضأ من لحوم الإبل. قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: لا».
وفي سنن أبي داود عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين. وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صلوا فيها فإنها بركة». .
الأزهر يحسم الجدل
هل خلقت الإبل من الج.ن والنا.ر








