أبيض من الثلج وأسود من الليل

أبيض من الثلج وأسود من الليل أكله حـ,,ـرام وشـ,,ـربه حلال يستعـ,,ـمله الرجل 3 مرات وتستخدمه المرأة مرة واحدة فقط
-
كوارع العجلمنذ 19 ساعة
-
إسلاممنذ 21 ساعة
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
أبيض من الثلج وأسـ,,ـود من الليل أكله حـ,,ـرام وشربه حلال يستعمله الرجل 3 مرات وتستخدمه المرأة مرة واحدة فقط، فما هو ولمعرفة الجواب
الجواب : أنها المقـ,,ـابر وإليكم تفسير هذا اللغز، ولكن في البداية يجب أن نعلم أن لفظ المقابر جاء ذكره في القرآن الكريم بصورة مباشرة، حيث قال المولى عز وجل «ألهكم التكاثر حتى زرتم المقـ,,ـابر»،
وكما سبق وذكرنا فإن الشيء الأبيض هو الكفن والأسود من الليل هو القبـ,,ـر من الداخل وأكله حـ,,ـرام له معنيان، المعنى الأولى هو كما سبق وذكرنا أنه لا يجوز الأكل في المقـ,,ـابر والمعنى الثاني هو، وشـ,,ـربه حلال أي يجوز الشرب من ماء المقـ,,ـابر الذي تجمع بفعل المطر.
يستخدمه الرجل 3 مرات في اليوم، يشير هذا الأمر إلى ال3 أوقات التي يجوز فيها دفن الميـ,,ـت وهي من الفجر إلى الظهر ومن الظهر إلى العصر ومن العصر وحتى قبيل المغرب، والدفن في الليل مكروه ولا ينصح به إلى في الحالات الضرورية فقط.
تستخدمه المرأة مرة واحدة فقط في العمر، وذلك في حالة موتها عندما يتم دفنـ,,ـها، حيث جرت العـ,,ـادة بعدم دخول المرأة المقـ,,ـابر.
رغم سهولة الإجابة إلى أن الوصول إليها في النهـ,,ـاية ليس سهلًا بل من أصعـ,,ـب ما يكون، ولكن تعرفتم عليها في النهاية وبهذا يكون قد انتهى مقال اليوم الذي قدمنا لكم فيه الإجابة على سؤال أبيض من الثلـ,,ـج وأسود من الليل أكله حـ,,ـرام وشـ,,ـربه حلال ويستعمله الرجال 3 مرات في اليوم وتستـ,,ـخدمه المرأة مرة واحـ,,ـدة في العمر، وعرفنا أنه المقـ,,ـابر، نتمنى في النهاية أن تكونوا قد اسـ,,ـتفدتم من هذا الموضوع وإلى اللقاء في المزيد من الموضوعات الشيقة والألغاز المثيرة في مقـ,,ـالاتنا القادمة.
رجل من مصر
قصة حقيقة مؤثرة جدا ………
رجل من مصر ..
دكتور في إحدى الجامعات في مصر.. هذا الرجل كان يعرف ربه جل وعلا .. ذهب إلى إحدى البلاد الأوروبية وهي بريطانيا ففحصوا جسمه فقالوا إن مرضك شديد والقلب ضعيف .. ولابد من عملية جراحية خطړة ربما تعيش أو لا تعيش.. فقال أذهب إلى أولادي ثم أرجع الأمانات إلى أصحابها ثم أستعد ثم آتيكم… قال الأطباء لا تتأخر لآن حالتك شديدة .. فرجع إلى بلده مصر .. وجلس إلى أولاده فأخذ يصبرهم ربما لا يرجع إليهم مرة أخرى … وسلم على من يشاء وأستعد للقاء الله عز وجل .. يقول ذهبت إلى أحد أصحابي لأسلم عليه في إحدى المكاتب .. وكان عند المكتب جزار فنظرت وأنا جالس في المكتب عند الجزار امرأة عجوز .. هذه المرأة العجوز في يدها كيس تجمع العظام والشحم واللحم الساقط على الأرض ومن القمامة .. فقلت لصاحبي انتظر .. فذهبت إلى العجوز استغربت من حالها .. قلت لها ماذا تصنعين ؟؟!!!.. قالت يا أخي أنا لي خمس بنيات صغيرات لا أحد يعيلهم ومنذ سنة كاملة لم تذق بنياتي قطعة من اللحم .. فأحببت إن لم يأكلوا لحما أن يشموا رائحته .. فيقول لقد بكيت من حالها وأدخلتها إلى الجزار .. فقلت للجوار يا فلان كل أسبوع تأتيك هذه المرأة فتعطيها من اللحم على حسابي .. فقالت المرأة لا لا لا نريد شيئا .. فقلت والله لتأتين كل أسبوع وتأخذي ما شئت من اللحم … قالت المرأه لا أحتاج سوى لكيلو واحد .. قال بل أجعلها كيلوين .. ثم دفعت مقدما لسنة كاملة .. ولما أعطيت ثمن ذلك اللحم للمرأة أخذت تدعو لي وهي تبكي .. فأحسست بنشاط كبير وهمة عالية .. ثم رجعت إلى البيت وقد أحسست بسعادة .. عملت عملا ففرحت بعملي الصالح .. فلما دخلت إلى البيت جاءت ابنتي فقالت يا أبي وجهك متغير كأنك فرح .. يقول فلما أخبرتها بالقصة أخذت تبكي ابنتي وقد كانت ابنتي عاقلة فقالت يا أبي أسأل الله أن يشفيك من مرضك كما أعنت تلك المرأة … ثم لما رجعت إلى الأطباء لأجري العملية قال الطبيب وهو مغضبا أين تعالجت؟؟.. قلت ماذا تقصد؟؟… قال أين ذهبت إلى أي مستشفى ؟؟.. قلت والله ما ذهبت إلى أي مستشفى سلمت على أولادي ورجعت.. قال غير صحيح قلبك ليس فيه مرض أصلا !!.. قلت ماذا تقول يا طبيب !!!… قال أنا أخبرك أن القلب سليم أبدا .. فإما يكون الرجل لست أنت أو إنك ذهبت إلى مستشفى آخر !!… فأرجوك أن تعطيني دوائك فما الذي أخذت؟؟؟… قلت والله لم آخذ شيئا وذلك إنما بدعاء امرأة عجوز وابنتي الصالحة…
( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا )








