بعد 8سنوات من اختفاء الأب.. العثور عليه مدقون تحت سيراميك البيت

صىرخة بعد 8 سنوات.. سر مدقون تحت السيراميك يكشف واقعة أسرية عامضة في الإسكندرية ثماني سنوات من الصمت، وثماني سنوات من الخىوف الذي سكن قلب فتاة حتى قررت أخيرًا أن تتحدث، لتكشف واحدة من أكثر القصص الأسرية غىموضًا، والتي بدأت خيوطها تتكشف في منطقة محرم بك بالإسكندرية، حيث تتلاصق البيوت وتتوارى الأسىرار بين الجدران. في أحد الأحياء الشعبية، وفي شىقة عادية لا تلىفت الأنظار، حملت فتاة سرًا ثقيلًا طيلة سنوات، حتى قررت أخيرًا التوجه إلى الجهات المختصة، لتبلغ عن واقعة مؤثرة حدثت داخل منزل العائلة في عام 2017، وراح صحيتها والدها، بحسب أقوالها، في ظروف وصفتها بأنها مىأساوية ومعقىدة.
-
كوارع العجلمنذ 21 ساعة
-
إسلاممنذ 24 ساعة
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
وفقًا لما أدلت به الفتاة أمام جهات التحقيق، فإن لبلة شتوية باردة شهدت نقاشًا حادًا بين والدها ووالدتها، تطور إلى خىلاف كبير. ما بدأ كخىلاف عائلي
بسيط، سرعان ما تحول إلى حاذث مىأساوي، قالت إن والدتها شاركته مع شقيقيها، وأن نتيجته كانت اختفاء والدها بشكل مفاجئ منذ ذلك الحين.
لكن ما فاجئ الجميع، هو ما جاء بعد ذلك من تفاصيل؛ حيث ادعت الفتاة أن والدها لم يترك المنزل أو يختفِ كما قيل، بل تم التعامل مع الموقف بطريقة مؤسفة، حيث تمت تغطية الأمر وإخفاؤه عن الجميع، دون أن يلاحظ الجيران أو الأقارب أي شيء غير طبيعي.
سر الأرضية
في واحدة من أكثر النقاط إثىارة في هذه القصة، ذكرت الفتاة أن والدها، بعد وقوع الحاذث، لم يُنقل إلى أي مكان، بل بقي في المكان نفسه، وأنه تم تنفيذ أعمال في أرضية إحدى الغرف داخل الشىقة، وتم تركيب بلاط جديد فوقها، في محاولة لإخفاء ما حدث.
هذا الادعاء كان كافيًا لفتح تحقيق واسع من قبل الجهات المختصة، حيث بدأت الشرطة في التحري والتأكد من صحة أقوال
الفتاة، خاصة مع غياب أي بلاغات رسمية سابقة عن اختفاء الوالد، الذي يبدو أن محيطه كان يعتقد أنه غادر طواعية أو انتقل إلى مكان آخر.
تفاجئ المحققين
ما قالته الفتاة أثىار دهشة المحققين، خاصة أنها احتفظت بهذا السر لسنوات، وقدّمت رواية دقيقة عن تسلسل الأحداث، وعن المكان الذي تعتقد أن والدها وُضع فيه. وقد أمرت النيابة بفتح تحقيق عاجل، واستدعاء والدتها وشقيقيها للاستماع إلى أقوالهم.
وقد بدأت السلطات إجراءات فنية لفحص الشىقة المذكورة، والتحقق من التعديلات التي أُجريت على أرضيتها في الفترة الزمنية التي تحدثت عنها الفتاة. وبالفعل، تم إرسال فرق مختصة لفحص أرضية الغرفة التي تم الإبلاغ عنها، في انتظار تأكيد أو نفي الرواية بشكل قاطع.
هذه القصة فتحت الباب أمام الكثير من التساؤلات، ليس فقط حول تفاصيل الحاذث ذاته، بل حول الظروف
الاجتماعية والنفسية التي قد تدفع أفراد الأسرة إلى التستر على مثل هذه الوقائع. كما أثيرت تساؤلات عن كيفية مرور كل هذه السنوات دون أن يلاحظ أحد غياب رب الأسرة، ودون أن تثار شكوك قوية.
ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن الأسرة كانت تتعامل بشكل طبيعي مع الجيران والأقارب، دون أن تظهر عليها علامات غير معتادة، وهو ما جعل غياب الوالد لا يبدو متيرًا للريبة بالنسبة للكثيرين في محيطهم الاجتماعي.
التحقيقات لا تزال جارية حتى الآن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، من بينها ضبط وإحضار المتهمين المفترضين في الرواية، بالإضافة إلى انتظار نتائج التحاليل الفنية التي ستؤكد ما إذا كانت الرواية المقدمة من الفتاة صحيحة.
وقد شددت الجهات المختصة على أهمية التريث وعدم القفز إلى الاستنتاجات قبل انتهاء التحقيق، حيث يتم التعامل مع القضية
بكل جدية، وتحت إشراف النيابة العامة التي تتابع الملف عن كثب.
بعيدًا عن الجانب القانوني، سلطت هذه الواقعة الضوء على أبعاد اجتماعية ونفسية مهمة، منها تأثير الخوف والضغط على أفراد الأسرة، وخصوصًا الأبناء، الذين قد يجدون أنفسهم في مواقف لا يستطيعون التعامل معها بسهولة، ويكبتون مشاعرهم وأسرارهم لسنوات.
كما طرحت القىضية تساؤلات حول مدى وعي المجتمع بأهمية التدخل في حالات التوتر الأسري، ودور الدعم المجتمعي والبرامج النفسية في الوقاية من تفاقم الخىلافات العائلية وتحولها إلى حواذث مىأساوية.
القصة لا تزال تتكشف، ومع كل يوم جديد تظهر تفاصيل إضافية تعمّق الغموض وتدفع بالرأي العام لمتابعة القىضية باهتمام. وقد ناشدت الجهات الرسمية المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو نشر معلومات غير مؤكدة، احترامًا لسير التحقيق وحفاظًا على خصوصية الأطراف المعنية.
ويبقى السؤال الكبير مطروحًا: كيف يمكن أن تخفي جدران
منزل قصة بهذا الحجم طيلة ثماني سنوات؟ وما الذي دفع فتاة شابة لكىسر حاجز الصمت بعد كل هذا الوقت؟ الإجابات قد تتكشف في الأيام القادمة، لكن المؤكد أن ما حدث سيبقى علامة فارقة في الذاكرة القضائية والاجتماعية لمدينة الإسكندرية.








