رواية عشق (كاملة جميع الفصول)بقلم كوكي سامح

__ كنا بنجهز الفيلا لحفل زفاف اختي عشـ,,ـق الاصغر مني وفجأه شوفت واحد من عمال الفـ,,ـراشه قعد ع جمب وكان باين عليه التعب والارهـ,,ـاق ولما سألته في اي رد عليا وقالي انه ضغطه عالي وواخد حبـ,,ـايه ع الريق ومفطررش، بصيت حواليا ع اي حد من الشغالين، بس ملقتش حد، خدت بعضي ودخلت الفيلا وع المطبخ علشان احضر اي فطار، المهم ان العامل ياكل ويخف من تعبه، بصيت في ساعه حائط المطبخ وكانت الساعه واحده الضهر وده الميعاد اللى من المفروض اصحي وليد جوزي علشان ينزل يجهز عربيته اللى هيـ,,ـزف بيها عشق، ولما حاولت اتصل بيه اكتشفت ان الفون بتاـ,,ـعى نسيته في الدور اللي فوق في اوـ,,ـضه عشق، طلعت بسرعه ولما وصلت لاوضـ,,ـتها سمعت صوت حاجه اتهبدت ع الارض واتكـ,,ـسرت في اوضـ,,ـه ماما، اتخضيت، جريت عليها ويدوب بحط ايدي ع اوكره الباب وفتحته فتحه صغيره، شوفت امى فاتحه فيديو ع حد بس معرفش مين، انا كل اللى لفت نظرى منظرها، كانت لابـ,,ـسه بكيـ,,ـني، اه زي ما بقولكم كده بكيني قطعتين، أصلها جميله ومستصغره نفسها علينا، وبتقول
-
كوارع العجلمنذ يوم واحد
-
إسلاممنذ يوم واحد
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
( اي رأيك عجبك عليه صح، شوفت بقي علشان لما نسافر مصيف البسهولك ي حبيبي، رديت الباب وكنت واقفه اسمع، لأنها اصلا مش واخده بالها مني، لقيتها مشيت ناحيه التسـ,,ـريحه وحطت الفون عليها وطلعت بريفيوم وقالت ( ده البريفيوم السـ,,ـكـ,,ـسي اللي انت بتحبه” المشكله اني كنت سمعاها هي وانا مش عارفه بتكلم مين لأنها كانت حاطه السماعه في ودانها، وبقت تدلع وتعمل حركات غريبه وكأنها بنت في العشرين” وفجأه اتعصـ,,ـبت عليه ( النهاردة هشوفك في الشـ,,ـقه، انت فاهم ولا لأ، مليش فيه، تسيب الفرح وتمشي ميخصنيش، المهم انك تكون في حضـ,,ـني انا مش هي)
في اللحظه دي انا اتصدـ,,ـمت وعرفت ان اللى بتتكلم معاه هيكون موجود النهارده في الفرح واكيد اعرفه وممكن يكون واحد من العيله
رجعت الاوضه قبل ما تحس بيا وانا منـ,,ـهاره وبكلم نفسى( يعيني عليك ي بابا امي بتخـ,,ـونك، لا لا دي خساره فيها كلمه امي ، معقول نجوي بتخونك والله اعلم مع مين، نجوي بتخونك بعد ما خلتها ست الستات، وليها قيمه وسط اهلها، نجوي بتخونك علشان بتبوس رجليها ومش حارمها من حاجه)
ودلوقتي بقي كل اللي شاغلني حاجة واحده، مين ده اللى نجوي كانت بتتكلم معاه..
دخلت اوضه عشق وقعدت ع السرير مصدومه اكتر من نص ساعه مش بتكلم، افتكرت العامل، مسكت الفون كلمت البت نعمه الشغاله رددت عليه وطلبت منها تحضرله فطااار بسرعه وبعدها عملت مكالمه ل وليد جوزى بس مردش عليه وطبعا نايم زي عوايده، أصله نومه تقيل اوى، بعتلوا رساله واتسسس اني اتصلت بيه ومينساش يجهز العربيه
كنت قاعده بفكر وبكلم نفسي، هعمل اي واتصرف ازاى قاطع تفكيرى فون عشق رديت عليها بسرعه
عشق ( اي ي يارا، اتأخرتي ليه، الساعه داخله ع ٣ ويدوب تيجي علشان تعملي الميك اب وتجهزي)
كانت بتكلمني وانا ساكته من الصدمه ومش عارفة ارد عليها، ولو كلمتها هتعرف ان صوتي مضايق وانا مش عاوزة ادمر فرحتها وكفايه عليه نجوي اللي هتخـ,,ـرب حياتنا وهتدـ,,ـمرنا كلنا ، رديت عليها بابتسامه مصطنعه ( حبيبتى ربنا يكملك ع خير، بس انا مش هقدر اجى لأن وليد شد معايا فالكلام زي عوايده وحلف عليا مروحش الكوافير)
عشق ( ابيه وليد تاني، هو مش هيبطل الغيرة دي، اكيد حلف عليكى بالطلاق علشان كده مضايقه)
يارا ( لا خالص، بس غيران زي عوايده، بجد انا اسفه يا عشق)
عشق ( اخس عليكى وانا اللى كان نفسي تكوني جمبي في يوم زي ده وتلبسيني الطرحه بايدك)
وفجأه وانا بكلمها لقيت نفسي انهارت وبقيت اعيط ومش قادره امسك نفسي وقفلت في وشها علشان متحسش بدـ,,ـموعي وانهـ,,ـياري
_في الكوافير..
ريتال صاحبه عشق الانتيم شافتها مضـ,,ـايقه قربت منها ( العروسه مكشرة ليه، معقول في حد يكـ,,ـشر او يزعل في يوم زي ده)
عشق ماسكه الفون ( يارا صوتها متغير وشكلها زعلانه وواضح كده ان فيه حاجه كبيره بس هي مش راضيه تقولي، انا خايفه اوى)
ريتال ( خايفه من اي بس)
عشق ( خايفه ماما تكون فيها حاجه وهي مخبيه عليه، ما انتى عارفة ماما بتتعب بنوبه الكلي)
ريتال ( بسيطه اتصلي بيها واطمني عليها بنفسك)
وفعلا عشق سمعت كلامها ولما اتصلت بيها مردتش عليها، بس فونها رن وكان خطيبها يعقوب
رردت عليه واتكلمت معاااه…
في الفيلا في اوضه عشق
الباب خبط وكانت نعمه الشغالة
يارا ( في اي، مش تخبطي قبل ما تتدخلي)
نعمه دخلت بسرعه شـ,,ـايله ع ايدها حمزه ابنها وكان بيعيط
نعمه ( يستى والله خبط بس الظاهر انتي ما اخدتيش بالك وسي حمزة بيعيط وعاوز يرضع)
خدته منها ورضعته وبعد ما خلص رضاعه، نعمه اخدته تنيمه
يارا شارده وحزينه، خايفه من اللي جاااي
يارا بتكلم نفسها ( اعمل اي واتصرف ازاى) وبتفكير يا تري بتقابله في شقة مين، وبعد لحظات افتكرت شقه عشق اللي في عمارتهم
وفي نفسها ( اكيد مفيش غيرها، هي الوحيدة المفروشة في العمارة واكيد استغلت موقف بابا لما حلف ع عشق تقعد هنا شهرين وبعدين تروح ع شقتها زي ما عمل معايا بالظبط) وقامت من مكانها فتحت دولاب عشق وبقت تدور عالمفتاح زي المجنونه بس ملقتهوش
الوقت عدي بسرعة والساعه ٧ مساءا
قامت لابست فستان وعملت ميك اب خفيف وبعد ما خلصت، خرجت ع اوضه مامتها وطبعا هي مش موجوده كانت نزلت تقابل المعازيم
فتحت الدولاب وافتكرت ان المفاتيح ممكن تكون في مكتب باباها، نزلت بسرعة ودخلت المكتب، فتحت الدرج ولقت نسخ كتير المفاتيح شقق العماره كلها ومن غير تفكير اخدتهم وحطتهم في شنطتها
خرجت بره وشدت كرسي وقعدت عليه وكان كل اللي يسلم عليها ويبارك لها هي مش واخده بالها منه، كان كل تفكيرها ونظرتها ع امها نجوي
نجوي واقفه لابسه فستان سواريه احمر صارخ ورافعه شعرها الأسود لفوق وعامله ميك اب صارخ، معالم وشها ظاهره، كانت جميله جدا، ماسكه الفون وباين ع وشها القلق الارتباك
يارا ( اكيد مستنيه حبيب القلب، بس وغلاوه ربنا لاوريكي قبل ما تفضحينا، اعرف بس هو مين وانا هتصرف معاكم)
عينها ع البوابه بتراقب نظرات نجوي، وفجأه الزفه وصلت ودخل وليد وعشق في ايد يعقوب
قامت يارا بسرعه استقبلتهم وطول الوقت عينها عليها، الفرح اشتغل والكل بيرقص ومبسوط وقامت عشق رقصت مع يعقوب ويارا قاعده مكانها بتراقب نجوي
وبعد نص ساعه في لحظه انشـ,,ـغال الكل مع العروسه ورقصها مع اصحابها، يارا اتفجأت ب نجوي مسكت الفون وعملت مكالمه وخرجت برة الفيلا، في اللحظه دي وليد جاله مكالمه بان ع وشه القلق وخرج يرد وفي نفس اللحظه يعقوب جاتله مكالمه ساب عشق وخرج يرد عليها
يارا اتجننت وخرجت وراهم بس ملقتش حد منهم
بقت تدور زي المجنونه ومش عارفه اي بيحصل
دخلت جري خدت شنطتها، فتحتها مسكت الفون تكلم وليد بس اترددت
وفي نفسها بصت لعشق اوى وبحزن ( انا اسفه ي نور عيني بس لازم أمشى واسيبك دلوقتي)
كانت بتتكلم وكأنها بتودعها
خدت شنطتها وخرجت خدت تاكسي بسرعة وطلعت ع شقه عشق وبقت تفكر بصوت داخلى ان معقول يكون في علاقه ما بين نجوي وحد من ازواج بناتها، معقول وليد جوزي او يعقوب ، لا لا، واستغفرت ربنا ورجعت تفكيرها
وفي نفسها ( اكيد صدفه، بس الغريبه راحوا فين)
وصلت يارا ع العماره وطلعت بسرعه وطلعت نسخ المفاتيح وبقت تجرب كل مفتاح ومبتفتحش
وفجأه سمعت صوت طالع ع السلم، لأن الاسانسير مكانش لسة اشتغل، بصت من ع السور شافت امها طالعه وماسكه الفون وبتتكلم وكانت بتضحك
بصوت عالى، لما لقيتها وصلت خافت تتكشف، لسه هتطلع ع الدور اللي فوق سمعت نجوي بتقول: “وطبعا لان العماره فاضيه والصوت مسمع” ( ياااه نسيت الشنطه في العربية ي بيبي، ونزلت)
__في اللحظه دي يارا كانت جربت كل المفاتيح ومكانش فاضل غير اتنين وواحد فيهم فتح “بخوف دخلت الشقه بسرعه وقفلت الباب وراها ودخلت ع اوضه النوم، فتحت النور، شافت قميص نوم ع السرير وبچامه رجالي ستان حمرا، كانت هتتجنن ونسيت نفسها وانهارت”
( اه ي خاينه ، انا هوريكي، بس اعرف مين اللي هينام معاكي ع السرير ده؟ وانا هوريكم وهيكون قتلكم ع ايدي) وفجأه سمعت باب الشقة اتفتح، قفلت النور بسرعه ونزلت تحت السرير….
ي تري مين الشخص اللى مع نجوي؟ واحد من ازواج بناتها، ولو واحد منهم يبقى مين ولما يارا تعرفه، هتتصرف ازاى؟ كل ده هتعرفوه في الجزء التاني..
الفصل الثاني من هنا
رواية خيانة عشق الفصل الثاني
__ يارا سمعت باب الشقه اتفتح قفلت النور بسرعه ونزلت تحت السرير..
في الفرح..
عشق بترقص وكانت مبسوطه اوى ورغم ان الكل حواليها إنما ظهر ع وشها القلق والارتباك لما حست بغياب يعقوب عنها، بقت تبص شمال ويمين وتدور عليه بعيونها في كل مكان، ولما لمحت نعمه الشغاله شاورت لها
نعمه قربت منها ( نعم يستي)
عشق ( متعرفيش فين يعقوب) “نعمه بتحط ايدها ع ودانها من صوت الأغانى”
( بتقولي اي، مش سمعاكي)
عشق ” شدتها من ايدها وبعدت بيها عن الصوت”
( بقولك فين يعقوب بيه)
نعمه باستظراف( يعقوب بيه مين، هههه، اه العريس، لا والله ما شفته ولا اعرف حاجه عنه)
ريتال لمحت عشق قربت منها
وبضحك ( هو الفرح ده مفيهوش اكل ولا اي)
عشق بتوتر بتبص حواليها وبتدور علي عريسها
ريتال ( انتى مش سمعاني، بقولك عاوزه أكل، انا جعااانه)
عشق ( يو بقي مش وقتك دلوقتي ي ريتا)
ريتال بقلق ( في اي، مالك)
عشق ( يعقوب مش موجود)
ريتال ( نعم يعنى اي مش موجود)
عشق ( معرفش. معرفش)
ريتال ( متقلقيش، مش يمكن راح الحمام)
عشق سمعت كده وسابتها ودخلت جري الفيلا وكانت ريتال وراها، جريت ع الحمام، كان النور مفتوح وقفت ورا الباب وهي بتخبط
( يعقوب، انت جوه)
الباب اتفتح، بصت لريتال واطمنت
خرج من الحمام الصاوى ” باباها” بصلها اوى
( اي ي عروسه سايبه الفرح والمعازيم وواقفه هنا ليه)
عشق بقلق ( كنت بشوف يعقوب فالحمام، أصله مش موجود)
الصاوى ( لا لا ده مش كلام، تلاقيه موجود هنا ولا هنا ومن زحمه الفرح، انتي بس مش واخده بالك)
عشق ( والله ده بيستعبط، مش فاهمه سابني وراح علي فين)
الصاوى بضحك ( اه، انتى من دلوقتي عاوزه تعملي عليه كماشه)
ريتال ( قولها ي عمي، أصلها بتحب تكبر المواضيع)
الصاوى بصلها وعيونه مدمعه وضمها لحضنه بحب وبتنهيده اب بيعشق بنته ( يااااه جه اليوم اللى شوفتك فيه بفستان الفرح ي قلب بابا من جوه، ااااه ي عشق، ربنا يفرج قلبك ويسعدك ي بنتي)
عشق بدموع ( ربنا ما يحرمني منك ي احن اب)
قاطعهم فون الصاوى لما رن وكان المأذون، رد عليه بسرعه وقال انه وصل، وفجأه ملامحه اتغيرت وبص لعشق وقال ( انت بتتصل بيعقوب والفون مقفول)
عشق لريتال ( مش قولتلك ان اكيد في حاجه)
قفل الفون معاه بسرعه وحاول يطمنها رغم قلقه، سابهم وخرج، خرجوا وراااه
في اللحظه دي ابتدى الصاوى يسأل عن مراته نجوي وعرف انها مش موجوده، مسك الفون وبقي يرن عليها وهي مش بترد، قلق جدا وخصوصاً انه اكتشف غياب بنته يارا وجوزها وليد
عدت ساعه ولسه الفرح شغال وفجأه ريتال جريت ع عشق
( يعقوب جه يعشق)
عشق لمحته جريت عليه وقبل ما تنطق لقيته بيعيط، بصلها اوى واترمي في حضنها
عشق ضمته وحسست ع شعره
( مالك ي حبيبي، انت جاي منين)
يعقوب ( بيتي اتخرب، خزنه الشركه اتسرقت)
عشق ( انت بتقول اي، وحصل امتى ده)
قاطعهم الصاوى بارتباااك ( المأذون هيمشي ي بهاوات، يلا منك ليها)
عشق ( هكتب كتابى ويارا وماما مش موجودين)
الصاوى بغضب ( مش وقته خالص، انا في موقف لا احسد عليه، وبتحذير، مش عاوز اي حد من المعازيم يحس بحاجه) ” بص ليعقوب”
( هات مراتك وتعالي ورايا)
حط ايده في ايدها وخدها وقعدوا هما الاتنين ع الترابيزه والمأذون قعد وقصاده الصاوى ومصطفي اخو يعقوب الكبير وعمه شوقي لان والده متوفي
شهدوا ع الزواج وتم زواج عشق ويعقوب
__وعدت ساعتين بعد كتب، والفرح خلص ومحدش حس بأى حاجه، وليد ظهر ولما سألوه كان فين رد وقال بارتباك ان اخته عملت حادـ,,ـثه وضـ,,ـربت بعربيتها عربيه تانيه وكانت مشـ,,ـكله كبيره وانتهت فالقسم ولما حلها وصلها لبيتها ورجع عليهم
الصاوى ( اومال فين يارا)
وليد باستغراب ( هي فين)
الصاوى اتعصب بشخط ( انت بترد عليا بسؤال، انا اللي بسألك، مراتك فين)
وليد ( انا سبتها جمب اختها ومشيت)
عشق بتوتر ( ماما ويارا راحوا فيين)
الصاوى بص ليعقوب اللي هو خد مراتك واطلع ع اوضتك وفعلا خدها وطلع بيها اوضـ,,ـتهم
دخلت عشق وقعدت ع السرير وكان باين عليها القلق، الباب خبط عليهم وكانت نعمه ومعاها صينيه العشا، دخلت حطتها وباركت لهم وخرجت
يعقوب قعد جمبها وكان متوتر وكل شويه يبص في الساعه
عشق ( ي تري ماما ويارا فين)
يعقوب ( متقلقيش الغايب حجته معاه)
عشق ( المشكله ان الاتنين مش بيردوا ع الفون)
يعقوب ( انا مش فاهم في اي، شكلنا اتحسدنا وفرحنا باظ بسببهم، ده غير المصيبه اللى طبلت ع دماغى)
عشق بتنهيده ( انا مش مصدقه نفسي، ان كتب كتابي يتكتب واختى وماما مش جمبي) وقامت من ع السرير ووقفت قصاد الدولاب وطلعت قميص وروب، يعقوب قرب منها وحضـ,,ـنها من ورا
“عشق كان جسـ,,ـمها بيرتعـ,,ـش من توترها، اتحرجت وشالت ايده، شدها عليه ولمس شعرها وقرب شفايفه من شفايفها وقبل ما يبوسها اتوتر وسابها بسرعه وكأن حاجه ربطته ميكملش”
عشق بخضه ( في اي)
سابها وراح خد كوبايه مياه وطلع حبايه من جيبه
وقرب منها ومد ايده ( حبيبتى خدى الحبايه دي)
عشق ( اي الحبايه دي لازمتها اي)
يعقوب ( دي حبايه مهدئه، انا شايف انك متوتره، خودى واحده تهدي بيها أعصابك)
عشق ( اه والله انا فعلا محتاجه مهدئ، مع اني عمري في حياتي ما اخدته، بس اجرب لأنى متوتره وقلقانه اوى)
خدت كوباية المياه وشربت الحبايه
في الشقه..
يارا نايمة تحت السرير مغمى عليها من المله اللى وقعت ع دماغها ولما فاقت، بصت حواليها ومسكت دماغها وحطت ايدها ع بوئها( يالهوى انا مش فاكره حاجه غير ان المصيبه دى وقعت ع دماغى ودلوقتى انا معرفش اي اللي حصل وبقت تسمع في حد ولا لأ ولما اتأكدت ان مفيش صوت، اتسحبت وخرجت من تحت السرير، كانت مرعوبه
ولما خرجت، قامت وقفت واتفجأت بنجوي نايمه ع السـ,,ـرير، اتصدـ,,ـمت وخافت، بس شافتها نايمه ومش حاسه بيها، قربت منها وكانت لابـ,,ـسه برا واندر بسسس، والفستان مرمي ع الارض








