قصة القرية اللعينه

جزء اول
انتهت مراسم الچـ,ـنازة وذهب المعزون بحلول المساء وهم يشعرون بالشفقة على اليتيمين وبقيت الصبية المراهقة ريم مع أخيها أحمد 9 سنوات في بيـ,ـتهما الذي بدا موحـ,ـشا بمـ,ـۏت امهما بعد ۏفـ,ـاة والدهما قبلها بست سنوات !
-
أطفال دمياطمنذ 3 ساعات
-
جاري المسن وتاني يوم لقيت رسالة منهمنذ 5 ساعات
-
شقه مسكونه حكايات زهرةمنذ 15 ساعة
-
قصة ياسمينمنذ 20 ساعة
احمد وهو يمسح د,موعه وهآقد مـ,ـاټت امي ايضا وبقينا لوحدنا !
ريم وهي تخفي حـ,ـزنها لا تقلق أخي سنكون بخير
الن نعيش في بيـ,ـت خالتي
لا هو بعيد عن مدارسنا سنبقى هنا ونتدبر امورنا بمفردنا
وماذا عن المال يا ريم
تركت لنا امي ما يكفينا لعدة شهور أكون حينها أنهيت الثانوية ووجدت عملا نعيش منه المهم ان نقتصد قدر المستطاع فلا حلويات وألعاب الا في المناسبات
دخلت غـ,ـرفتها بعد ان وضـ,ـعت أخاها في فـ,ـراشه وهناك بـ,ـكت الى ان بللت وسادتها وهي تشعر بثقل المسؤولية التي تركها والداها على عاتقها
ريم لابد ان أكون قوية من اجل اخي وسيكون علي منذ الغد تعلم الطبخ والإهتمام بالمنزل كواجبات إضافية على دراستي آه يا امي ! ليتك انتظرتي لحين إنهائي الثانوية العامة فهذه أصـ,ـعب سنة دراسية أتمنى ان لا أرسب فيها
وظلت تبـ,ـكي الى ان نـ,ـامت من شدة التـ,ـعب
في اليوم التالي عادت ريم الى بيـ,ـتها مسرعة بعد ان اشترت بعض الخضراوات كي تطبخها لأخيها الذي بقي في بيـ,ـت الجيران بعد عودته من المدرسة في انتظار عودة اخته
فتحت باب الشـ,ـقة حتى إشتما رائحة أكل لذيذ !
ووجدا على المائدة صنفين من الطعام الذي يعشـ,ـقانه !
ريم احمد هل طبخت جارتنا هذا الطعام
أخوها مستفسرا وهل لديها مفتاح بيـ,ـتنا
لا لم أعطه لأحد ولا حتى لك إذا من دخل بيـ,ـتنا وطبخ لنا!
أحمد وهو يجلس على كرسي المائدة لا ادري ولا يهمني اسكبي لي فأنا جائع جدا
وأكلا دون ان يعلما من أعد الطعام
وبعد ان انتهيا
ريم هيا قم وساعدني بتنظيف المائدة
وحين دخلا المطبخ تفـ,ـاجأت الصبية بنظافته ! حيث خلا الحوض من الصحون والأواني التي تركتها فيه البارحة
الصحون
أحمد مابك اليوم يا ريم الم تأخذيني من بيـ,ـت جارتنا قبل قليل
اذا من الذي يساعدنا أكاد أجـ,ـن !
أحمد ربما خالتي
لا اظن ان امي أعطتها نسخة من مفتاح البيـ,ـت
ربما فعلت حين اشتد مـ,ـرضها
معك حق سأتصل بها بعد قليل لأشكرها
لكن حينما اتصلت بها أنكرت الخالة فعل ذلك وكذلك جارتهما مما حير ريم تماما !
تابع المقال








