حكاوي للكاتبة حور حمدان

3

چريمة حكاوي للكاتبة حور حمدان

دموعها وقلت بصوت هادي

فاكرة لما قولتيلي إني مش هبقى حاجة شفت أنا اللي بتتحكم في مصيرك دلوقتي.

روح حاولت تنطق صوتها كان ضعيف أوي

ليه يا حورية إحنا كنا خوات

 

خوات إنت كنتي دايما بتحاولي تسىرقي كل حاجة مني.

قمت من قدامها وسبتها قاعدة پتبكي وهي بتتأل م وقلبي ماكنش فيه ذرة ند م.

بس اللي مكنتش أعرفه إن ساهر ماكنش ساب المكان فعلا

كان واقف ورا الباب سامع كل كلمة.

والأسىوأ إنه كان بيسجل.

فضل ساهر واقف ورا الباب قلبه بيدق بسرعة وصوته جوه التسجيل واضح زي الشمس.

كل كلمة قالتها حورية كل اعتراف كل ټهىديد كله اتسجل.

كان عارف إن لحظة المواجهة قربت.

 

فتح الباب بهدوء ودخل

بس المرة دي ملامحه كانت مختلفة.

ثابت قوي ووشه بيقول انتهى اللعب.

حورية اتفا جئت بيه وقامت بسرعة صر خت

إنت رجعت ليه!

ساهر بص لها وقال بهدوء

علشان أخلص القصة دي

ورفع موبايله وشغل التسجيل

 

صوتها كان واضح وهي بتقول

أنا اللي خ طفتها وأنا اللي كنت ناوية أخلص عليها

صوتها اتحبس وعنيها اتس عت اتقدمت ناحيته بسرعة

إنت مچنون شغال تسجلني

آه وكنت هفضل مچنون لو سبتك تمحي البنت دي من الوجود كأنها مكنتش حاجة.

روح بصت له وهي پتبكي

ساهر ساعدني لو سمحت مش قادرة أتحرك.

جرى عليها بسرعة وسندها وقال

 

متقلقيش هتكوني بخير.

حورية مسكت الس كينة تاني وهي بتصرخ

إنت هتضيع مستقبلي علشانها أنا بحبك يا ساهر!

لف ناحيتها

وقال بكل برود

إنت متعرفيش يعني إيه حب لأن الحب الحقيقي عمره ما كان أذى ولا غيرة ولا تد مير.

وفي اللحظة دي سمعوا صوت عربيات الشرطة تحت.

كان ساهر بعت اللوكيشن قبل ما يدخل وبلغ عن كل حاجة.

 

ص رخت حورية

لأ! إنت بلغت!

آه وهيفضل ضميري صاحي بعد كده.

الباب اتفتح بعن ف ودخلوا رجال الشړ طة مسكوا حورية اللي كانت بتقا وم وتصر خ

هي اللي غلطت! هي السبب! أنا كنت الض حية!

لكن ماكنش في أي أمل التسجيل الحالة اللي لقوا فيها روح كل حاجة كانت ضدها.

خرجت حورية من المكان وهي پتبكي وبتصر خ وساهر فضل واقف جنب روح والدموع مالية عنيه.

بعد شهور

 

روح اتحسنت وتعالجت نفسيا وجسديا.

وساهر كان بيزورها دايما يبقى

معاها خطوة بخطوة زي سند حقيقي.

وفي يوم وهي قاعدة في الجنينة بتاعت المستشفى وهو معاها بصت له وقالت

معتقدتش إنك كنت هتنقذني.

ابتسم وقال

كنت غبي لو سبتك تضيع بس الحمد لله إني فوقت في الوقت الصح.

 

سكتت لحظة وبعدين قالت

حاسة إني اتولدت من جديد وعارفة إني هبدأ حياة أنضف من كل اللي فات.

وأنا كمان هنبدأها سوا

بصت له وابتسمت لأول مرة من وقت طويل.

هزت راسها

آه سوا.

وفي المحكمة صدر الحكم النهائي

 

الس جن المش دد خمس عشرة سنة على حورية پتهمة الخ طف والشروع في والتع..دي النف..سي والجسدي.

وكانت الجملة

الأخيرة اللي قالتها قدام القاضي

أنا ماكنتش عايزة أكون ضح ية طول حياتي بس

في الآخر بقيت محر مة

تمت

حر يمة

 

حكاوي_كاتبة

حور_حمدان

3 من 3التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى