روايه لهيت الهوى

نفس كمان وهكمل على باقي عضمك بنفسي !!
اتسعت لبنيتاها بهلع وتساقطت دمعاتها
أنا خليه يسيبني عشان !
إنتي قولتلك ولا نفس !!
ارتعدت من نظراته الڼارية ورماديتيه التي تحولت إلى اللون القاتم لتنظر له صامت ثم أشاحت وجهها عنه تماما . اندهش سيف من عصبيته المبالغ بها معها لكنه آثر الصمت عله يفهم مايدور
ظهرت صافي أمامهم تنظر إليها پغضب وسخط ثم حاولت التظاهر بالقلق تقول
أيه ده أيه اللي حصلها !!
نظرت لها رنيم باحتقار ثم أشاحت بنظراتها عنها هي الأخرى..تقول بصوت خفيض
كانت نقصاكي إنتي كمان !!
استمع إليها كلا من سيف وأيهم لكنهم سيطرا على ملامحمهم حتي لا تلاحظ صافي وتفتك بهاا.. واصل أيهم سيره وهو يقول باقتضاب
حاډثة صغيرة !
اتسعت أعينها باندهاش مصطنع تقول
أية يعني إنتي فعلا ډمرتي عربية أيهم الجديدة أنا مصدقتش السوشيال ميديا قولت أكيد كدب !! إنتي إزاي كده !!
لم تجيبها رنيم ها هي وصلت إلى غرفتها ليبتعدوا جميعا عنها حتى تهنأ بنوم دافئ لها لكن واضح
أن لأحدهم رأي آخر
اتجه أيهم بها إلى الأريكة يضعها فوقها ثم نظر لها لحظات وابتسم ينادي ابنة عمه قائلا
صافي..عاوز منك حاجة !
انفرجت الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول
طبعا يا أيهم قول !!
لتقلق رنيم من نظراته الموجهة إليها بخبث وتتسع عيناها حين استمعت إلى
قوله

عاوزك تساعدي

رنيم تغير وتاخد شاور..لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك !!
اتسعت أعين رنيم وكادت أن ترفض لكن سبقتها صافي تقول
ايييييه..أنا أساعد دي !!
اشتعلت أعين رنيم تصيح بها
أنا اللي مش عاوزة واحدة زيك في أوــ,,ـــضتي..إنتي أيه دخلك هناااا!!
اتسعت أعين سيف ليزمجر أيهم على الفور ويقول
أنا كلامي
واضح مفيش حد فينا يقدر يساعدها غيرك وإنتي يارنيم عدي يومك معايا..كفايا أوي اللي عملتيه طول اليوم !! يلا ياسيف !!
خرجا معا ليتركها مع تلك ولا يعلم ما سوف تؤول إليه الأمور ..

أفاق من شروده والټفت ينظر إلى ليجد ضوء الغر,,فة لايزال مشتعل اندهش هو لم يرى ذلك من قبل دائما ماتطفئ أنوراها لتخلد إلى النوم.. هل لازالت متيقظة إلى الآن.. رن هاتفه لينظر إليه باندهاش ثم اتجه إليه ليجيب بحاجبين معقودين
مين معايا !!.أيوه أنا.. أيييه !!! أنت إزاي مابلغتنيش بده وأنا في !!
اتجه مسرعا إلى ليطرق البابولم يجد إجابة لم ينتظر كثيرا ليندفع إلى الداخل مسرعا ليجدها متكورة أعلى الأريكة ترتعش بقوة اندهش حين وجدها ترتدي بورنص الحمام خاصتها اتجه إليها يقول باندهاش..
انتي مغيرتيش لحد دلوقت !!
فتحت عيناها بار,,هاق تنظر إليه ثم أغلقتها ثانية بتعب واضح هبط إلى مستواها جاثيا علي ركبتيه يقول بقلق
رنيم إنتي بردانة !!

أومأت بالإجابة رفعها بين ذراعيه على الفور متجها بها إلى فــ,,ـــراشها يدسها بين الأغــ,,ـــطية ثم رفع هاتفه يجري مكالمة سريعة مبتعدا عنها خطوات نظرت إليه بارهاق واضح ثم أغمضت عينيها لتجده حضر بعد قليل من الوقت مستكشفا جبهتها التي شعرت أنها تحــ,,ـــترق ثم ابتعد عنها بعض الوقت ليعود لها مرة ثالثة لكنه وضع شيء أعلى رأسها تشــ,,ـــنجت ملامحها وعقدت حاجبيها برقه شعرت به يرفع جســ,,ـــدها قليلا ثم أراحها أعلى شيء ما مرة أخرى وعاد يفعل لها الكمادات..ذهبت بنوم عميق تاركة إياه يسعفها .
جلس خلفها بقلق ساندا ظهرها إلى صدره محاولا تخفيض حرارتها بجــ,,ـــسده فعل لها الكمادات طوال
ساعات الليل وبعد فترة ليست وجيزة وجد حرارتها هبطت بالفعل بدأ جــ,,ـــسدها بالهدوء أراح جسـ,,ـدها فوق الفــ,,ـــراش ثم دثرها بالاغطية جيدا معدلا من وضعيتها حتي لايتأذى ذراعها ثم تركها لتنعم بنوم هادئ بعض الشيء ..
كاد أن يخرج من الغرفة لكن صوت بكاء الرضيعة أوقفه متشنجاا..ماذا يفعل الآن..كيف يوقظها وهي بتلك الحالة..!!..
اتجه إلى غرفة الأطفال ثم توجه إلى الرضيعة التي ما إن وجدته يطل عليها في مهدها حتى هدأت من صــ,,ـــړاخها قليلا تنظر إليه بلبنيتيها التي ورثتها عن أمها ثم رمشت عدة مرات ترفع
يديها بالهواء بطلب صريح منها ليحملها..
بس بس..واضح إنك مش واخدة منها عنيها بس.. لا كمان عندها وعيـ,,ـاطهااا!!
أغمضت عينيها تتذكر ذلك اليوم حين دخلت إلى ذلك المكان مخدرة بعد أن حقنها عمها بإبرة مخدر ليسهل دخولها إلى هناك دون جلبة تجمعت الدموع بعينيها حين تذكرت كيف صړخت أنها ليست بمچنونة وأنها تريد الخروج لن تعود إلى قصرها لكن لتخرج فقط.. تذكرت مقايضة عمها لها بخروجها مقابل تنازلها عن أموال والديها وكيف أخلف وعده معها واهما الجميع أن قواها العقلية ليست على مايرام لم تكن لتتوقع مدى خبثه هو وابنه
هبطت دــ,,ـــمعاتها مغلقة عينيها بقوة وكأنها توقف سيل الذكريات وبالفعل أتتها النجدة حين استمعت إلى ضحكات صغيرتها قريبة منها اندهشت وفتحت عينيها مسرعة مسلطة لبنيتيها على مصدر الصوت ثم وقفت متجة إلى الأريـ,,,ـكة بأعين متسعة رضيعتها أعلى الأريكة محاطة بألعاب غريب الشكل عليها.. كيف وصلت إلى هنا هل دخلت المربية الجناح بدون علمها !!كيف لها أن تترك الفتاة هكذا ! اتسعت لبنيتيها حين تذكرت ومضات من أحداث أمس هو اسعفهااا واعتنى بالطفلة !!!
اتجهت إلى حمامها لتنعش جسـ,,ـدها ثم
اتجهت إلى غر,,فة ملابسها..لأول مرة منذ 5 أشهر تشعر أنها تريد انتقاء ملابسها فكانت أيامها السالفة غير مهندــ,,ـــمة بالمرة بل عشوائية إلى درجة كبيرة اتجهت إلى ذلك الفستان اللبني بأكمام من قماش الشيفون الرقيق..
ارتدته
إنتي عارفة إني حبيتها هي وعمرأوي..!!
ابتسمت إليه رنيم وأجابته بهدوء
وهما حبوكم أوي..جوان مش بتضحك لأي حد خلي بالك..!
عارفه أنا كان نفسي في بنت جدااا..بس ربنا أراد أن البيبي ده يبقى ولد
نظرت له رنيم بابتسامة هادئه تقول
المرة دي ولد والجاية بنت إن شاء الله .!!
اتسعت أعين سيف يقول
لااا جاية أيه..كفايه أوي دي ريماس طلعت عيني !!
ضحكت رنيم علي عفويته وقالت
معلش هي فترة الحـ,ـمل بتبقى صعبة كده.. بس أول مايجي البيبي هتنسى كل ده !!
ابتسم لها سيف يقول
أتمنى ده فعلاا..علي العموم أنا عندي جوان اهي بنتي الكبيرة..!!
نظرت رنيم إلى ابنتها التي تدا,,عب أزرار قميص عمها بمرح طفولي ثم ابتسمت بحز,,ن
لاحظها سيف وقال
آسف مكنش قصدي أضايقك !!
تنهدت رنيم وقالت بحزن
أنت مقولتش حاجة غلط ياسيف.. دي حاجة تفر,,حني.. !!
أراح الطـ,,ـفلة على صدره ثم وقف نهاية الدرج مواجها لها يقول
كلنا كنا متعلقين بشهاب مش إنتي بس يارنيم !!
تجمعت الدمعات بمقلـ,,ـتيها تقول
عارفة عشان كده بعذر أيهم في تصرفاته معايا.. !!
ثم التفتت إلى غـ,ـرفة مكتبه تقول
معلش يا سيف ممكن تخلي جوان معاك دقايق وجاية !!
أومأ بالموافقة على الفور وقال
أكيد أنا هروح بيها الجنينة وإنتي حصلينا !!إنتي داخله لأيهم !!
أومأت له بابتسامة هادئة تقول بخجل
أنا زودتها معاه امبارح هروح أعتـ,,ـذرله !! وأشكره على اللي عمله مع جوان امبارح وأنا محمومة !!
نظر لها سيف باندهاش
هو أيهم رجعلك بعد ماسـ,,ـبناكي مع صافي !!
أومأت بالموافقة ثم قالت
أيوه عشان كده حابة أشكره !!

ابتسم لها سيف بدوره وقال
ثم اتجه إلى الجنينة وهو يدعو أن يمر الأمر بسلام
اتجهت إلى غرفة المكتب تطرق الباب بهدوء لتسمع صوته الصارم يسمح لها ويبدو أنه
إنتي هتصورينا ماتقولي جاية ليه !!
رفع أيهم نظراته حين وصلت إلى أنفه تلك الرائحة التي انعشت خلاياه مندهشا من صافي.. ليفهم على الفور حين وجدها تقف أمامه تزيح خصلاتها الحريرية خلف أذنها تتوجه إليه بنظرات هادئة نوعا ما..
نظرأيهم إليها ثم جابت رماديتيه ذلك الرداء الذي ارتدته..لأول مره يلحظ لون عينيها المميز هكذا.. هل أبرزه ذلك الفستان الرقيق الذي نا
أيه اللي إنتي لابساه ده.. أيوه طبعا عرفتي إن فيه ضيوف جايين قولتي أبدأ أستغل الفرصة !!
اتسعت أعين رنيم من كلماتها الحادة تنظر لها بأعين متسعة ألجمتها الصدمة عن الحديث لتكمل الأخرى مستغلة صمتها
بقولك أيه إحنا مستحملين عمايلك المچنونة لكن توصل إنك تحاولي تغري الرجالة وهنا في القصر ده لاااا !!
لايعلم لما تصاعد الڠضب بداخله هل ارتدت هكذا بالفعل لتغوي الضيوف القادمين هل هكذا فتنت أخيه وهل أتت إليه الآن لتفعل المثل معه !!!.. نظر لها پغضب شديد حين وصل تفكيره إلى تلك النقطة بالتحديد هل عاونها وسهر بجانبها طوال الليل ليكون ذلك رد الجميل له أفاق على صوت المرتفع تحاول إزاحة أظافر صافي عن كدماتها..حاولت
الابتعاد لكن الأخرى استغلت
ضعفها وعلتها غارسة أظافرها بقوة لتصيح رنيم
ابتعدت بالفعل لكن بعد أن صاح بها أيهم غاضباا يقول
كفاااايه كده.. أيه اللي بتعملوه ده !!
اطلعي برة ياصااافي !!
موجهة إلى تلك الضعيفة التي اتخذتها غريمة لها بلا سبب هي علي علم جيدا پعنف ابن عمها ومدي حساسيته بتلك المسأله خصيصااا اتجهت إلى الخارج مسرعة بعد أن أشعلت الحريق فيما بينهم.
علي الجانب الآخر ..

وقف

سيفيداعب وجنه ابنه أخيه التي تكركر ضاحكه بين بين وهو يبتسم لها ويضاحكها
ياريتني كنت جوان دلوقت !!
ابتسمت له بخجل وهي تلكزه بتوتر بكوعها هامسه
سيف اتلم..
نظر لها وهو يتأوه من لكزتها قائلا
اتلم اكتر من كده مش كفايه الدكتور بتاعك عليا !!
سيف لم نفسككك
كاد أن يجيبها بعبث لكن كلماته حين لمح ابنه عمه تخرج من المكتب وتلك البسمه تزين ثغرها من يعرف صافي جيدا يعلم أن تلك البسمه تخفي كارثه ما تنبه عقله إلي تواجد زوجه
أخيه بالداخل لينظرإلي زوجته ويهمس بتوجس فور أن تبدلت ملامحه للقلق يقول
إيه ده صافي طالعه من المكتب ليه هي كانت جوا عند أيهم !!
هزت ريماس كتفيها بعلامه لامبالاه وقالت باندهاش
مش فاهمه واحنا مالنا ده يضايقك في ايه !!
عقد حاجبيه وهو يقول بتلقائيه
رنيم لسه داخله وأنت عارفه صافي !
عقدت حاحبيها وقالت پغضب طفيف
رفع سيف حاجبه الأيسر وأردف بإندهاش
ريماس أنت غيرانه من رنيييم !!
تأففت پغضب وقالت بقلق
وماغيرش ليه أنت مش شايف اهتمامك بيها وبولادها شكله ايه ! وبعدين هي صغيره وحلوه وانا دلوقت حامل وشكلي بقي وحش..

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى