رواية بلا عنوان بقلم إسماعيل موسي

نصيب صوفيا فى العمارات والمشاريع
مضى اسبوع ومهند ملتزم بمكانه وكان يرفض الطعام الذى تقدمه له صوفيا من الفيلا، كان يشترى طعامه بنفسه
-
مفاجأة إسلاممنذ 19 ساعة
-
كوارع العجلمنذ 3 أيام
-
إسلاممنذ 3 أيام
والدة صوفيا كانت متابعه مهند بتركيز وكان دايما بتفكر مهند عمل كده ليه؟
وهل فعلا طمعان فى الفلوس؟
كان لازم تختبره عشان كده كتبت شيك بمبلغ كبير جدا من ورا ضهر مروان الشماخ وراحت على غرفة مهند
وقفت خارج الباب ونادت بأسم مهند
مهند خرج يقابلها
من غير كلام والدة صوفيا مدت الشيك لمهند، ان كنت عايز فلوس فعلا وبتعمل كده عشانها
اتفضل دا مبلغ كبير جدا يكفيك لبقية حياتك، لكن بلاش تستغل صوفيا
اما عارف انها غلطت ويمكن تبدو فى عنيك انها فتاه مستهتره
لكن صوفيا طيبه جدا ومش هتستحمل صذمه تانيه
مهند بص لوالدة صوفيا، نفس عمر والدته الله يرحمها، مهند قال انتى ست كبيره وانا لازم احترمك
لكن لو عملتى كده تانى هتسمعى منى كلام مش كويس
اما متجوزتش بنتك عشان فلوسها ولا فلوس والدها
انا اتجوزتها من غير عنوان بلا هدف والان أجد نفسى مضطر لان اكمل المسيره
من فضلك أمشى من هنا ومش عايز اسمع منك اى كلمه تانى
مش عايز الفلوس يعنى؟ دا اكتر من مليون جينه؟
مهند مسك الشيك ومزقه ورماه على الأرض وداس عليه بحذائه
اتفضلى لو سمحتى ابعدى عن هنا
والدة صوفيا فضلت واقفه فى مكانها وفجأه حىضنت مهند وعيطت
كان مشهد غريب جدا على مهند، ألست دى كانت دايما قىاسيه جدا
ومتوقعش ان عندها اى مشاعر او احساس
من اليوم دة ومن غير ما حد يعرف إلى حصل، معاملة والدة صوفيا لمهند اتغيرت
كانت بتدافع عنه وتمدح أخلاقه وتحسد صوفيا على مهند
كانت بتقول دايما انتى متستحقيش الشاب ده
صوفيا كانت تتغاظ اوى، كانت بتقول يعنى انتى شايفانى عايشه معاه؟
مروان الشماخ شعر بالتغير ده كان بيشوف مراته سهرانه مع مهند قدام غرفته
مراته إلى كانت دايما تخرج فى حفلات وسهرات مبقتش مستهتره
كان بشوفها بتضحك وكان بيحسدها
الست دى اتجننت؟ بتضحك مع الصعلوك ده؟
ثم حدثت الفاجعه، ابن مروان الشماخ الوحيد مات فى حادثه
الفيلا الى كانت عامره، ضاجه بالصخب ركبها غراب البين
مروان الشماخ صحته تدهىورت بمىوت ابنه الوحيد
ووالدى صوفيا كاد ان يصيبها الجنون
غصب عنه مهند بداء يدخل الفيلا يطمن على والدة صوفيا ويقعد معاها كان بيحاول يخرجها من حالتها
مروان الشماخ كان ملازم غرفته مش بيخرج منها
لكنه كان بيسمع كلام مهند لمراته ومحاولته تصبيرها بتذكيرها بفضل الله، نعمه ورحمته
كلام طيب جميل يدخل القلب
وكان كل ليله ينتظر الوقت إلى يقعد فيه مهند مع زوجته وصوفيا
كان بيسيب الباب مفتوح








