رواية بلا عنوان بقلم إسماعيل موسي

_______ من مهند قالت صوفيا وهى بترتعش
الكلب، الواطى، ابن الشوارع، مسك صوفيا من شعرها، انتى جيبتلنا العار
-
مفاجأة إسلاممنذ 13 ساعة
-
كوارع العجلمنذ يومين
-
إسلاممنذ يومين
حتى الولد الصعلوك روحتى رميتى نفسك بين احضانه؟
تلاقيه دلوقتى طاير من الفرحه وبيفكر ازاى يبتذنا؟ انا قلت الولد دا مش سهل من وقت رفض الفلوس إلى عرضناها عليه
انت لازم تنزلي الطفل ده وانا هعرف شغلى مع الولد ده، اقسم بربى لابهدله
مهند رافض انى انزله، بيقول ان ده طفله ولو حصلتله حاجه هيخرب الدنيا ويفضحنا
كمان كمان صرخ مروان الشماخ، انا كنت ناقص المصايب دى يا ربى
انا هعرف اوريه، ورحمة امى لازحفه على الأرض، هقضى عليه خالص
يتبع…الحلقة السادسة من هنااااااا
رواية بلا عنوان الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى
رواية بلا عنوان الحلقة السادسة
لم تندم صوفيا على ما فعلته، حتى وهى واقفه وسط ضجيج العائله ولومها لم تكن مهتمه
كل ما كان يعنيها الحفاظ على مهند فى حياتها بأى طريقه كانت وهى تعتقد ألان انها كبلت أطرافه وربطتها بحبل فى خصرها
سابت صوفيا والدها يسب ويلعن وصعدت غرفتها منتشيه بأنتصارها، كانت عارفه ان ثورة غضب والدها ستنتهى ما ان يهداء ولن يسعى للفىضيحه بأى حال، سيفكر بطريقه يكمم بها فم مهند
حينها ستكون الفرصه سانحه لها لتدلى بأقتراحها، ان تعيش مع مهند
ان كان هناك شيء حقيقى فى هذه الحياه فأنها لا تسير ابدآ كما خططنا لها
مثلها مثل الأشخاص الذين يعجبونا ونتمنى أن يحبونا بطريقتنا نحن بكامل الأنانيه
هاتف مروان الشماخ احد الضباط والذى كان يتمنى تقديم اى خدمه للباشا منذ مده طويله
الضابط بنبره سعيده ازيك يا باشا، أمرنى
مروان الشماخ عايز منك خدمه بسيطه كده
الضابط، أشر يا مروان بيه
مروان الشماخ فيه حتة عيل كده كان شغال عندنا وسرق مبلغ من المال وعايزك تقرص ودنه
متقلقش ياباشا هخليه يكره اليوم إلى اتولد فيه، هعمله قضيه على كيفك !
مروان الشماخ دا عشمى برضه، من فضلك كلمنى لما تخلص انا بعتلك أسمه على الواتس
كانت الساعه الحادية عشر صباحآ وكان مهند انتهى للتو من رفع كل شكاير الرمال للطابق الثالث ويستعد لتناول طعام الأفطار مع بقية العمال
إفطار بسيط، فول، بطاطس، طعميه، وجبنه بيضاء ومخلل
غسل مهند يديه وجلس معهم على الأرض مفترشين ورق جريده
وقبل ان يضع لقمه فى فمه توقف بوكس الشرطه أمامهم
ونزل منه مجموعه من عساكر الشرطه والمخبرين بوجوه جلفه
فين مهند عبد الهادى؟








