قصة التوأم اللبناني

جزيء سكر خماسي ريبوزي أو ريبوز منقوص الأكسجين
مجموعة من الفوسفات
-
كوارع العجلمنذ 17 ساعة
-
إسلاممنذ 20 ساعة
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
قاعدة نيتروجينية
الحمض الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) (deoxyribonucleic acid) :هو عبارة عن جزيء طويل يحتوي على الشيفرة الوراثية الفريدة إذ يكون لكل شخص شيفرة وراثية خاصة به تميزه عن غيره، والتي تحمل تعليمات بناء البروتينات الضرورية لعمل الجسم، وتنتقل تعليمات الحمض (DNA) من الوالدين إلى الأبناء، حيث يحصل الابن على نصف الحمض لديه من الأب، ويحصل على النصف الثاني من الأم
كيف يبدأ توأمان متماثلان حياتهما؟
تبدأ التوائم المتماثلة الحياة بنفس الجينات لأنها تأتي من نفس البويضة المخىصبة التي تنقسم إلى جنينين متماثلين.
ولكن مع التقدم في العمر والخوض في تجارب الحياة والعوامل البيئية المختلفة (كالتدخين أو التعرض لأشعة الشمس أو الأدوية أو النظام الغذائي … الخ) تخلق اختلافات في عدد الروابط الهيدروجينية في الحمض .
تقنية جديدة للتفرقة بين تؤامين متماثلين:
باستخدام تقنية تسمى تحليل منحنى الذوبان عالي الدقة (High Resolution Melt curve Analysis) أو HRMA، أوجدوا طريقة لتسخين الــ DNA حتى تتحىطم روابطه كاشفة عن الفوارق الدقيقة بين التوءمين الحقيقيين تمكّن الباحثين الآن من تمييز أحد التوءمين عن الآخر جينيًا.
بالرغم من تميّز هذه التقنية إلا أنه ما زال هنالك بعض المحددات كحالة التوائم الصغار أو التوائم الذين عاشوا في بيئة متشابهة بشكل كبير قد لا تظهر الفوارق بشكل ملحوظ من خلال هذه التقنية.
تؤامان متماثلان الخاصان بالخرافة
القصه الحقيقيه
فاتخذت المحكمة قرارا بمثول الشقيقين معا للمحاكمة بعد عدم استطاعة الضىحية من تحديد أيهما هو الذي اغنصبها، حيث تعذر عليها التعرف عليه من بينهما، وذلك نظرا الى التطابق التام بين ملامح وجهيهما علاوة على عدم وجود اي علامة جسدية فارقة.
وقام خبراء الطب الجنىائي بمضاهاة تركيبة الحمض ، واتضح لهم ان الشقيقين متطابقان تماما في تلك التركيبة الى درجة يتعذر معها تحديد ايهما تعود اليه عينة الـ DNA التي كانوا قد عثروا عليها على جسد ضىحية الاغنصاب وهي عينة من السائل المنىىوي على ما يبدو.
وتكمن المعضلة في انه يتعين تحديد أي من الشقيقين ينبغي توجه التهمة اليه كشرط لبدء محاكمته، لكن ذلك التطابق في تركيبة الحمض تحول دون ذلك الى جانب ان أيا منهما لم يعترف على نفسه بارتكىاب الحريمة، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» إنه من الوارد ان تقرر المحكمة اعتبار الشقيقين شريكين في الحريمة ومحاكمتهما معا اذا استمرت معضلة عدم امكانية التوصل الى دليل مادي فارق يشير الى واحد منهما تحديدا دون الآخر، الى جانب رفض أي منهما ان يعترف بأنه هو الجىاني.
وتتشابه تركيبة الحمض لدى التوائم المتطابقة حتى أنها تكون متماثلة الى درجة كبيرة جدا اذ انهما ينشآن من بويضة واحدة تنقسم الى جنينين بعد ان يتم إخىصابهما، وفي حالة الشقيقين المتهمين وصل التماثل في تلك التركيبة الى درجة التطابق التام، الأمر الذي يجعل الوصول للجاني أمر مستحيل ما لم يعترف عليه تؤامه.
نهاية القصة وحل اللغز
وقعت الحريمة في مدينة بيركشاير في نوفمبر 2011 وتم القىبض عليهما في أغسطس 2013 لتحديد المجىرم، ولكن أفىرج عنهما إفىراجا مشروطا لحين الانتهاء من تحليل الحمض لهم، ثم تم إثبات التهمة على محمد أصغر عن طريق إثبات عدم إمكانية وجود أخيه في مكان الحاذث عن طريق الهاتف.
هذه القصة ربما تصلح سردية لكي لا تصدق كل ما تقرأه على مواقع التواصل الاجتماعي لأن أكثرية ما ينشر خالي من الصحة.








