قصة حقيقية حصلت في العراق

ولاكن احتسبت ربي
وتوكلت عليه
بعد عدة أيام عدت للمنزل
وبعد الغداء دخلت إلى غـ,ـرفتي ونـ,ـمت لأن العمل كان مرهق
وإذا بزوجتي الأولى
تأتيني في المنـ,ـام
وتقول لم تهتم للأولاد
لاكن كيف وانا أوفر لهم كل شيئ
قتل طفلانا فهتم للجين
لم أستطع النـ,ـوم في تلك اللـ,ـيلة
في الصباح قلت لزوجتي انا ذاهب للعمل
والهيتها وأغلقت الباب وختبئت على العلية في المطبخ
لأرى ماتصنعه
في غيابي وحصل شى غريب لا احد يتوقعه
بعدما اخـ,ـتبئت في المطبخ وجد شيئا غريبا
قامت زوجتي بتنظيف البيـ,ـت واتجهت إلى المطبخ وأنهت العمل به
ومن ثم ذهبت إلى درج
في المطبخ وأخرجت منه حبلا وأتت بكوب من السكر
وقالت للجين تعالى
رأيتها بدأت في البـ,ـكاء وتصـ,ـرخ وتقول بالله عمتي لا تفعلي لا تفعلي
اخذتها زوجتي إلى أحد الأركان والذي به جحر صغير يخرج منه نمل
وبعد الاستماع إلى المتهم حكمت المحكمة على المتهم بالسجـ,ـن لمدة عامين رفعت الجلسة
ملحوظة لجين حاول الأطباء إنقاذها ولكن توفت عقب تلك الحـ,ـاډثة بأسبوعين
فإن فقدان الأم في مثل هذه الظروف يمكن أن يكون صعبا على الأطفال والأسرة ويمكن أن يؤثـ,ـر على حياتهم لفترة طويلة. ينصح بتقديم الدعم
والمساعدة للأسرة في مثل هذه الحالات والبحث عن المساعدة النفسية والاجتماعية اللاز,مة للتعامل مع الصد,مة وتجاوز هذه الفترة الصـ,ـعبة.
الحياة لا تمهلنا كثيرا لنعيد ترتيب مشاعرنا بعد الصد,مـ,ـات ولا تمنحنا الوقت الكافي لنفهم لماذا تسحب السعادة من تحت أقدامنا فجـ,ـأة أو لماذا يصبح الحزن ضيفا دائما في بيـ,ـوتنا دون دعوة. هناك لحظات تغيرنا إلى الأبد ولا تعود فينا الأمور كما كانت مهما

حاولنا.
رحلت زوجتي رفيقة أيامي أم أطفالي سندي وسري وغادرت وهي تمنحني أغلى ما لديها طفلا جديدا إلى هذه الدنيا لكن القدر كان أقسى مما توقعت. لم أتصور أنني سأحمل ابني بين يدي بينما أدفـ,ـن أمه ولا أن يضيع صوتها في البـ,ـيت كما يضيع النور حين يطفأ فجـ,ـأة.

كنت أظن أنني رجل قوي قادر على الصبر قادر على احتواء أبنائي قادر على المواصلة من أجلهم لكني لم أكن أعرف أن الحزن يتسلل كسم بطيء لا يظهر في البداية لكنه يفتك بنا من الداخل.

مقالات ذات صلة

حين ټوـ,ـفيت زوجتي لم أفقد فقط امرأة أحببتها بل فقدت جزءا من نظامي العاطفي فقدت التوازن الذي كانت تمثله في حياتي وفقد أطفالي الحضـ,ـن الوحيد الذي يعرفون معناه. ظننت أنني قادر أن أكون لهم كل شيء لكني لم أكن كذلك.

حين ضـ,ـغطت علي عائلتي لأتزوج من جديد لم أكن مستعدا. لكنهم أقنعوني بأن الأطفال بحاجة إلى أم وأنني رجل ولست آلة وبأن الحياة يجب أن تستمر. لم أكن أبحث عن بديل لزوجتي بل عن طوق نجاة لأولادي.

أردت أن أمنحهم فرصة أخرى للابتسامة للراحة للدفء لكنني لم أكن أعلم أنني أسلمهم بيدي إلى الهاوية.

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى