قصور أفراح ولكن بقلم موسي بن هجاد الزهراني

1
قصور أفراح ولكن بقلم موسي بن هجاد الزهراني
-
كوارع العجلمنذ يوم واحد
-
إسلاممنذ يوم واحد
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
قبل أيام كنت أقف بسيارتي بجوار أحد هذه القصور قرابة الساعة الثانية عشرة ليلا لآخذ زوجتي من هناك بعد أن حضرت زواج إحدى زميلاتها فلفت نظري نزول شابة رشيقة من سيارة فارهة تلبس العباءة الفرنسية الضيقة المخصرة مشقوقة الفستان من أسفل الساق إلى الركبة تسبقها عطورها تعصف بالمكان يشـ,ـمها المـ,ـۏتى ن قبورهم . أوصلها صاحبها ذاك الذي كنت أظنه زوجها بادئ الأمر … إلى باب القصر ثم ذهب …. فلما وصلت إلى الحارس صاح بها ارجعي ممنوع الدخول … ڠضبت أنا ڠضبا شديدا وڼهرته ….
كيف لاتسمح لها بالدخول وأنت ترى زوجها ذهب وتركها ……. أين تريدها
أن تذهب الآن نصف الليل
لوسمحت يامطوع مالك شغل ! لاتتدخل فيما لايعنيك !
ماهذا التبجح أقول لك المرأة ….
….. هذا شغلي وأنا أدرى به منك….
أخذت الشابة تقنعه بصوت خاڤت وترجوه لكن دونما جدوى …. أخرجت هاتفها الجوال واتصلت بصاحبها ذاك … وبعد دقائق حضر … فركبت معه وانصرفا وأنا أنظر بدهشة …. أهذا زوجها أم حبيبها بلغة شباب اليوم !
تقدمت للحارس وقلت له
آسف ! أعتذر إليك عما بدر مني …..
لماذا تعتذر …
لأني عرفت أنه ليس زوجها وإلا لنزل للتفاهم معك وأظنك لن تسلم منه …ولكنه …
شوف ياولدي ! أنا أعمل هنا
منذ ثلاثة عشر عاما وأقسم بالله أنني أعرف المرأة المنحرفة من مشيتها وطريقة لبسها … وكم وكم رأيت منهن ! وهذه الفتاة جاءت مع أبيها الساعة التاسعة مساءا ومعها أمها وأخواتها … أوصلهن الأب ثم انصرف .. وبعد برهة خرجت هي فاتصلت بذلك الخبيث فحضر وأركبها معه وذهبا إلى حيث لاأعلم .. وعادت قبل قليل كما ترى بعطورات الدنيا تفوح منها ….
كيف لاأعرفها…
بكعبها العالي هل تعرف قصاص الأثر هؤلاء يعرفون آثار الأقدام ونوع الخطوة وهل هي لذكر أم لأنثى …
أسمع عنهم …
فإني أصبحت مثلهم هنا أميز المرأة من .. حذائها بنظرة واحدة ولو خرجت
بين ألف امرأة .. ثم إن هذه ياولدي تأتي إلى هنا .. بكرا ثم تعود مع أبيها إلى بيتها ثيبا من غير زوج! ألم تسمعها تقول لي استر علي الله يخليك … أبي رجل كبير سنه وبه مرض القلب ولو علم لماټ.. لاتفضحني .
لا لم أسمعها
فإنها كانت ترجوني أن أستر عليها وأدخلها فأكون مشاركا لهما في الرذيلة ياولدي وبنات هذا الزمان لايعرفن إلا .. أستر علي ولايردن هن ستر أنفسهن ..
قال صاحبي فأقسمت ألا أوصل زوجتي إلى قصور الأفراح في حياتي أبدا طالما أنها بؤرة لخروج العاھړات إلى الشقق المفروشة مع الأخدان..
قلت له غلطان ! وهل كان ……








