ما هو الحيوان الذي يصيب الإنسان بالعين ويحسده

أمامها، ولا يعطيها منه. ولقد كان هذا أمراً معروفاً عند قدماء البشر، حيث كانوا يكرهون تناول الطعام بين يدي البهائم والسباع؛ خشيةً أن تصيبهم بعيونها،
-
كوارع العجلمنذ 22 ساعة
-
إسلاممنذ 24 ساعة
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
لما فيها من الشره والحرص، ويستفاد من هذا أن الاكل بحضرة الخدم والمراسلين والموظفين والمعوزين قد يصيب بالعين للسبب ذاته؛ لأن الحكم يدور مع علته وسببه وجوداً وعدماً، ومن المؤيدات الشـ,ـرعية لذلك أن رسولنا
عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ بالله من كل عين لامة، ومعنى لامة: أي واقعة بالإنسان، فهل الحيوان يصـ,ـيب الإنسان بعينه ؟
ملخص الجواب
لا دليل على إثبات العين الحيوانية، مع أنه لا يستبعد ذلك لا سيما مع ما فيها من الحرص والطمع، فينبغي إخفاء الطعام عنها، أو إعطاؤها شيئا منه، وهو من الإحسان المأمور به شرعا.
حمرة يعلوها سـ,ـواد ، وقيل صفرة ، وقيل سـ,ـواد مع لون آخر. وقال ابن قتيبة: لون يخالف لون الوجه ، وكلها متقاربة .
وحاصلها : أن بوجهها موضعا على غير لونه الأصلي ، وكأن الاختلاف بحسب اللون الأصلي، فإن كان أحمر فالسفعة سـ,ـواد صرف ، وإن كان أبيض فالسفعة صفرة ، وإن كان أسمر فالسفعة حمرة يعلوها سـ,ـواد. وذكر صاحب البارع في اللغة أن السفع سـ,ـواد الخدين من المرأة الشاحبة ، والشحوب بمعجمة ثم مهملة : تغير اللون بهزال أو غيره …
واختلف في المراد بالنظرة ؛ فقيل : عين من نظر الجـ,ـن، وقيل من الإنس، وبه جزم أبو عبيد الهروي .
والأولى : أنه أعم من ذلك ، وأنها أصـ,ـيبت بالعين ، فلذلك أذن صلى الله عليه وسلم في الاسترقاء لها، وهو دال على مشروعية الرقية من العين” انتهى من “فتح الباري” (10/202).
قال ابن القيم رحمه الله : “والعين عينان: عين إنسية ، وعين جنية ، فقد صح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بـ,ـيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة.
قال الحسين بن مسعود الفراء : وقوله سفعة أي نظرة يعني من الجـ,ـن، يقول بها عين أصـ,ـابتها من نظر الجـ,ـن ، أنفذ من أسنة الرماح” انتهى من “زاد المعاد” (4/ 151).
يأكله، ولو بعظم” انتهى.
وقول بعض الرقاة: إنه ثبت لديهم إصـ,ـابة الإنسان بعين القط ونحوه، لا عبرة به؛ لأنه لا سبيل للراقي لمعرفة ذلك، فربما كانت الإصـ,ـابة بعين إنسان أو جان.
والحاصل :
أنه لا دليل على إثبات العين الحيوانية، مع أنه لا يستبعد ذلك لا سيما مع ما فيها من الحرص والطمع، فينبغي إخفاء الطعام عنها، أو إعطاؤها شيئا منه، وهو من الإحسان المأمور به شـ,ـرعا.
والله أعلم.








