إنا لله وإنا إليه راجعون

بالجزائر اليوم

مأساة بالجزائر.. 18 إثر س*قوط حافلة من جسر في مجرى نهر

عم الحزن بين الجزائريين خلال الساعات الماضية إثر حا,,دث سير مروع شهدته العاصمة.

فقد أعلن جهاز الدفاع المدني في الجزائر، مساء أمس الجمعة، وفاة 18 شخصا وإصا,,بة 10 آخرين، جراء سق*وط حافلة من جسر في مجرى وادي الحراش بالعاصمة الجزائرية.

وتم إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى المحلي.

فيما تم تحويل الوفيات إلى مصلحة حفظ الج.ثث لذات المؤسسة.

وأظهر شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى للحاد*ث وتدخل مواطنين ألقوا بأنفسهم في الوادي من أجل إنقاذ العالقين داخل الحافلة قبل أن يلتحق بهم عناصر الحماية المدنية (الدفاع المدني).

في حين أوضح شاهد عيان أن الحافلة كانت تضم نحو 35 شخصاً، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

بينما خلفت الواقعة حالة من الحزن والصد,,مة بين العديد من الجزائريين، حيث طالب العديد منهم عبر مواقع التواصل، بالتحقيق في الحا*دث لمعرفة الأسباب.

اخر تحديث للخبر

«حادث وادي الحراش».. إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام بعد مصر,,ع 18 شخصًا في الجزائر

لحظات معدودة كانت كفيلة بتحويل رحلة إلى كابوس جماعي، بعدما انحرفت حافلة في الجزائر لتس.قط بشكل مأساوي في مجرى وادي الحراش لتودي بحياة 18 شخصا، وتصيب 24 آخرين، بينهم حالتان في حالة حرجة، مساء أمس الجمعة.

ووفقا لتقارير إعلامية جزائرية، سقطت حافلة لنقل المسافرين من جسر إلى مجرى وادي الحراش في الطريق الرابط بين المحمدية والهواء الجميل ببلدية الحراش شرق الجزائر العاصمة. وتم نقل المصا..بين إلى المستشفى المحلي وتحويل جثا*مين الضحا,,يا إلى مصلحة حفظ الج.ثث.

إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام

وأعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون حدادا وطنيا ليوم واحد بدءا من مساء أمس الجمعة، مع تنكيس الراية الوطنية، تضامنا مع عائلات ضــ,حايا حادث سقوط حافلة في وادي الحراش بالعاصمة.

وأعرب تبون عن «حزنه العميق إزاء الكارثة» مقدّما «تعازيه الخالصة ومواساته الصادقة لأسر الضحايا»، داعيا بالرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.

وتضامنا مع عائلات المصابين والضحايا، أعلن وزير الداخلية الجزائري، للصحافة المحلية، أن الرئيس الجزائري قرر تخصيص منحة مالية ستوزع على عائلات الضحايا بعد تحديد هوياتهم.

كما قدّم وزير النقل الجزائري، سعيد سعيود، «تعازيه الخالصة» لعائلات الضحايا، كاشفًا عن خطة وطنية لتجديد أسطول نقل المسافرين المقدر بـ84 ألف حافلة بشكل تدريجي، مشددا على «ضرورة تحلّي السائقين بالمسؤولية للحفاظ على الأرواح»، وأشار إلى أن 90% من حوادث المرور في الجزائر «تعود إلى التهور في القيادة».

وقالت إدارة الدفاع المدني إن الحافلة انحرفت قبل أن تهوي من الجسر، مشيرة إلى أنها دفعت بـ 25 سيارة إسعاف و15 غطاسا و4 زوارق وشاحنتي تدخل، إلى جانب فرقة البحث في الأماكن الوعرة.

وفاة 18 شخصا وإصابة آخرين إثر انحراف حافلة نقل ركاب وغرقها في العاصمة الجزائر في حين عمل غواصو الدفاع المدني على إنقاذ الناجين

وقبل وصول فرق الحماية المدنية، شارك مواطنون كانوا بالقرب من موقع الحاد*ث في عملية إنقاذ الركاب العالقين داخلها، وتمكن بعضهم من إخراج عدد من المصابين.

وبمجرد وقوع الحاد*ث، ألقى العشرات من الشباب أنفسهم في الوادي، رغم أنه ملوث، وراحوا ينقذون الركاب الواحد تلو الآخر، حيث تمكنوا من انتشال العديد منهم، غير أن 18 راكبا لقوا حتفهم غرقا.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام جزائرية، قال ناجٍ من الحادث: «لا أتذكر جيدا، إلا أن السائق بمجرد أن فقد التحكم بالحافلة وكنا نسقط حتى صاح الله أكبر ثم قفز، في حين كنت واقفا في مقدمة الحافلة، وتمكنت من الخروج عبر النافذة، ليقوم المواطنون بمساعدتي على الوصول إلى البر».

وشهد موقع الحاد*ث حضور وفد رسمي رفيع شمل بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ووزراء الداخلية إبراهيم مراد، والنقل سعيد سعيود، والري طه دربال، والمدير العام للدفاع المدني العقيد بوعلام بوغلاف، والمدير العام للأمن الوطني على بداوي، ووالي العاصمة عبدالنور رابحي.

تضاربت الشهادات حول أسباب الحادث، إذ ذكر سائق الحافلة أن سبب ســ,قوطها يعود إلى عطل بها لم يستطع التحكم فيه، وهو ما أكده شاهد عيان من ركاب الحافلة في مستشفى زميرلي بالحراش، نافيا أن يكون السائق قد ارتكب أي تهور، فيما قال أحد الناجين من الحادث لوسائل إعلام محلية إن الحا,,دث نجم عن السرعة وما سماه «المناورات التي قام بها السائق».

من جهته، أعلن وزير الداخلية، إبراهيم مراد، فتح تحقيق عاجل في حادث سقوط الحافلة، مشددا على أن «الكو,,ارث التي يتم تسجيلها بشكل شبه يومي يجب أن تتوقف».

وأرجع الوزير أسباب الحوا,,دث المتكررة إلى عدم تحكم السائقين في الحافلات والمركبات، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ تدابير خاصة بالتنسيق بين مختلف القطاعات للحد من هذه المآسي.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى