مراتي

واستنيت رجوعها على نار لأكتر من 8 ساعات, وفي الآخر رجعت وقالتلي انهم مش ولادي, وان مراتي جابتهم من حد غيري, وبالأخص لما اتأخرنا في الحمل راحت اتصرفت وعملت ده مع حد تاني, عنيا احمرت وبدأت الدنيا تتلون باللون الاسود قدامي, أختي مسكتني بالعافية وقالت ان التنفيذ لازم يبقا بحرفنة عشان محدش ياخد باله مننا, وهنقول انها هربت بالعيال لأنها ملبو*سة من الج*ن, والعيال اللي خلفتهم دول كانوا من الج*ن..
وخططنا لأكتر من تلت أيام لحد ما جه يوم التنفيذ, خدرت مراتي وعيالي التلاتة, وضر*بتهم بالنا*ر الأربعة بد*م بارد, وحطتهم في شنطة العربية وطلعت بيهم على المقا*بر, دـ,ـفنت الأربعة في مق*برة واحدة وقفلت عليهم, كل ده بالنسبالي سهل, ومفيش فيه أي مشكلة إطلاقا, وكلمت اختي وقولتلها إن كل حاجة اتنفذت تمام, وقالتلي أرجع شقتي وبكرة نبلغ انها هربت في مركز الشرطة ونعمل مشكلة مع أهلها ونتهمهم انهم هربوها ونفض*حهم, وبكدا نفلت من الجر*يمة كلها..
-
أطفال دمياطمنذ ساعة واحدة
-
جاري المسن وتاني يوم لقيت رسالة منهمنذ 3 ساعات
-
شقه مسكونه حكايات زهرةمنذ 13 ساعة
-
قصة ياسمينمنذ 18 ساعة
وقتها اتطمنت لأني عارف إن أختي شيطا,نة فعلا, وعمرها ما خططت لحاجة ومعدتش على خير, دايما تخطيطها بيكون مناسب جدا للموقف, روحت شقتي, فتحت الباب ودخلت, وبدأت أسمع صوت في أوضتي, صوت مش مفهوم من الأساس, دخلت الأوضة وانا متحفز لقيت مراتي نايمة على السرير, مراتي اللي انا قت*لتها ولسة داف*نها من ساعة واحدة بس, وقفت قدامها مش عارف أتنفس من الرعب اللي اتملكني, وقبل ما أتحرك لقيت ولادي التلاتة داخلين الأضة يصحوا أمهم بنفس طريقتهم اللي كانوا بيعملوها, وقتها مقدرتش أتمالك أعصابي وجريت برة الشقة وخرجت منها وانا مرعوب, اتصلت بأختي وحكتلها كل حاجة, قالتلي:
– انت متأكد انك قت*لتهم ودف*نتهم
– أيوة طبعا متأكد
– يبقا انت بتتخيل وبس
وجت أختي وطلعنا الشقة من تاني, وفتشنا فيها حتة حتة, بس مكنش فيه أثر لمراتي وولادي, أختي طمنتني إن كل ده خيالات وطلبت مني أنام لحد الصبح هنا عشان بكرة ننفذ اللي اتفقنا عليه, وفعلا قررت أدخل عشان أنام من تاني, ومسافة ما نعست فوجئت بإيد عنيفة بتهزني بقس*وة غريبة, قمت مخضوض لقيت مراتي وولادي التلاتة واقفين قدام السرير بتاعي ثابتين, والغريب إنهم كانوا لابسين لبس الخروج كأنهم رايحين مشوار..
فضلت أبص ناحيتهم وانا مش قادر أهمس, ولا أتحرك من مكاني, لقيت مراتي بتديني الجلبية بتاعتي وكأنها عاوزاني أخرج معاهم, كنت حاسس إني بدون إرادة واني لازم أتحرك معاهم فورا..








