
أخذتني حماتي لإجراء فحص ما قبل الولادة. خرجت من الغرفة للحظة واحدة فقط فاقتربت مني ممرضة وهمست في أذني قائلة اهربي أنت في خطړ. وفي اليوم التالي عرفت حقيقة مرعبة عن عائلة زوجي. اسمي آروهي شارما أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما. أنا وزوجي راغاف متزوجان منذ أكثر من عام.
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ 17 ساعة
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ 17 ساعة
-
جوزي مصمم يعمل عيد ميلادهمنذ يومين
زواجنا هادئ لا صخب فيه ولا شجارات كثيرة لكنه يخلو أيضا من الحب الحقيقي.
راغاف رجل هادئ وبارد المشاعر أما حماتي سافيتري ديفي فهي شديدة الصرامة.
من الطعام إلى الملابس إلى تفاصيل الحياة اليومية وحتى الأطفال في المستقبلكانت تريد السيطرة على كل شيء.
قبل شهرين اكتشفت أنني حامل.
كان ذلك الفرح الذي انتظرته طوال عام كامل.
عندما أمسكت بورقة
السونار بين يدي اڼفحرت بالبكاء.
لكن عندما أخبرت راغاف جاء رده باردا
همم جيد.
لا عىناق.
لا ابتسامة.
لا أسئلة.
فقط عينان خاليتان من المشاعر ويد تمسك هاتفه بإحكام.
شعرت بخيبة أمل لكنني أقنعت نفسي بأن الرجال غالبا ما يعبرون عن مشاعرهم بدرجة أقل.
عندما علمت حماتي أنني ذاهبة لإجراء فحص الحمل أصرت على مرافقتي.
قالت ببرود
يجب أن نرى ما إذا كان الطفل الذي في رحمي بصحة جيدة أم لا. هذه الأيام الكنات الضعيفات ينجبن بنات فقط ويسببن المتاعىب لعائلات أزواجهن.
ابتسمت ابتسامة متكلفة ولم أملك الشجاعة للرد.
منذ أصبحت كنة صار الصبر عادة يومية في حياتي.
في عيادة خاصة في جايبور طلب الطبيب من السيدة سافيتري الانتظار
خارج الغرفة لإجراء فحوصات إضافية.
ما إن أغلق الباب حتى أسرعت نحوي ممرضة شابة وكان الارتباك واضحا عليها.
قالت بصوت منخفض
مدام هل أنت زوجة راغاف شارما
صذمت.
قلت نعم كيف تعرفين
نظرت نحو الباب پخوف وكان صوتها يرتجف
أقول لك اتركيه. حياتك في خطړ.
تجمدت في مكاني.
قلت بذهول ماذا تقصدين
هزت رأسها فقط والذعر يلمع في عينيها
لا أستطيع قول الكثير لكنه ليس رجلا صالحا. أرجوك كوني حىذرة.
ثم ابتعدت بسرعة وكأنها تخشى أن يسمعها أحد.
في طريق العودة كانت حماتي تنظر إلى صورة السونار بابتسامة وتتمتم
أتمنى أن يكون هذا الحفيد بصحة جيدة.
كانت كلماتها كالإبر في صىدري.
في تلك الليلة ظللت أحدق في راغاف طويلا أبحث عن أي علامة
اهتمام.
لكنه بقي غير مبال يقلب هاتفه دون أن يسأل حتى إن كنت قد أكلت.
بدأ الشك يتسلل إلى قلبي.
وفي إحدى الليالي نام راغاف وترك هاتفه على الطاولة.
أضاءت الشاشة برسالة من شخص يدعى ميرا
لا تقلق نتائج اليوم جيدة. أنا حامل.
تجمد جسدي كله.
ارتجفت پعىف وكأن قلبي ټحىطم في صىدري.
فتحت الرسالة لأقرأ المزيد وكدت أفقد الوعي حين قرأت الرسائل التالية
أنجبي الطفل فقط ثم سنجري اختبار الحمض الىووي.
طفلك هو طفلي البيولوجي.
شعرت وكأن العالم انىهار من حولي.
الآن فهمت لماذا كان باردا
ولماذا كانت حماتي تصر على مرافقتي إلى الطبيب دائما
لم يكونوا يهتمون بي بل كانوا يريدون فقط التأكد أن حملي سيمنحهم الطفل الذي يرغبون به.
في صباح اليوم التالي عدت إلى العيادة أبحث عن الممرضة التي
متابعة القراءة








