أخبار

حكاية سماح و عنتر

2

قصة سماح وعنتر

مقالات ذات صلة

في المرة دي جه مسعد عشان جلسة العلاج وكان معاه منىوم، ولما سماح حطت الغدا كان اتفاقهم إنها هتلهي زوجها وتاخده أو,,ضة النىوم أو المطبخ بأي حِجة ومُسعد يحطله المنىوم في الطبق بتاعه، وبالفعل حصل المتفق عليه كله وعملوا عـــ,,لاقة كاملة في وجود عنتر النايم جمبهم ومش دريان بأي حاجة.

ومن كتر تعلقهم ببعض واستحواذ الشبطان عليهم قرروا يرتىكبوا الجريـــ,,مة الأكبر وهي القــــ,,تل عشان يتخىلصوا تماماً من وجود عنتر في حياتهم، وهنا بدأت سماح تحط لعنتر المبيد الحشري على مدار أيام في الأكل عشان تجيله حالة تســـ,مم ويمـــ,وت على مراحل ومحدش يشك فيهم أبداً، وفعلا بدأ التعب يظهر على عنتر إللي قال لسماح إنه حاسس بأ,,لم شديد في بطـــ,نه وبيفكر يروح يكشف، بس سماح قالتله إنه مجرد مغص مش محتاج لكشف وهيروح لحاله.

وبدأت من يومها تزود الجرعة أكتر وأكتر لحد ما في النهاية يصحا عنتر في يوم وهو بيصىرخ من الألــ,م وياخده أهله على المستشفى عشان يمـــ,,وت مســـ,,موم قبل وصوله للمستشفى، ويرجع عنتر جـــ,,ثة هامدة لأن التشخيص الأولي قال إنها مو,,تة عادية ومفيش فيها شبهة جر,,يمة، ويتدقن عنتر وسط صذمة من أهله وثبات تام من سماح.

وهنا تبدأ الشكوك في مراسم العىزاء من أهل عنتر ناحية سماح إللي كانت قاعدة في العىزاء بكل هدوء ولا كأن زوجها مبت، غير إنها كانت ماسكة موبايلها في ايدها بطريق تىثير الشك وكأنها مخبية جواه حاجة، وتزيد الشكوك ويقرر أهل عنتر في سهوة من سماح ياخدوا تليفونها ويفتشوا فيه، وكانت الصذمة لما لقوا بينها وبين مُسعد محادثات جـــــ,,نســـ,ية واتفاق على عنتر.

وهنا تجري أم عنتر السيدة شربات 54 سنة وإللي كانت بتشتغل في مستشفى شبين الكوم الجامعي لقسم الشرطة وتبلغ عن سماح وتتهـــ,,مها بقـــ,,تل ابنها، وتتم استخراج الجبة وبعد تشر,,يحها يتبين إنها مـــ,,اتت بمبيد حشري، وتقىبض الشرطة على سماح ومُسعد وتواجههم بالمحادثات عشان يعترفوا في النهاية بالجـــ,,ريمة الكاملة.

ويتم في النهاية تأييد حكم ضد كل من سماح ومُسعد بعد شهور طويلة في المحكمة وتتقفل القىضية تماماً، وطول ما عندنا شخص مبيقفلش على أهل بيته كويس وعندنا ست عندها قابلية تحون لأي دافع هنشوف خيـــ,انات كتير، بس قبل ما تفكر تحون افتكر كويس النتيجة، واللي بتيجي أسرع مما تتخيل بمراحل.

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى