Uncategorized

حين يتحالف الحقد مع الندالة…

ة، حيث لا صوت سوى أنفاس الليل، انتهت حكاية ثلاثة شبّان مصريين خرجوا من بلادهم بحثًا عن لقمة عيش شريفة، فعادوا جـ ـثـ ـامين غارقة في الد،،ماء. باب مغلق بلا كسر، لا آثار اقتحام، ولا صراخ جيران… سكون مخيف كشف أن القاتـ ـل لم يكن غريبًا، بل شخصًا ائتمنوه وأدخلوه بيتهم.

 

مقالات ذات صلة

الضحا،،يا هم الشقيقان علي وجمعة، وصديقهما عبدالسلام. ثلاثة قلوب طيبة جمعتهم الغربة، وفرّقتهم خيا،،نة لا تعرف رحمة.

 

كاميرات المراقبة سرعان ما فضحت السر. شخص رابع كان يقيم معهم، شوهد يغادر الشقة بعد توقيت الجـ ـريمة مباشرة، يحمل حقيبة، يلتفت حوله بقلق ثم يختفي. اسمه تامر، مصري في الأربعينات، جاء إلى قطر باحثًا عن عمل… وانتهى به الحال ها،،ربًا.

 

التحريات كشفت الفا،،جعة كاملة. الرجل كان مفلسًا، بلا مأوى ولا مال، فاحتواه الضحا،،يا، أطعموه من قوتهم، وأسكنوه معهم، ولم يكتفوا بذلك، بل حجزوا له تذكرة العودة إلى مصر على نفقتهم، ليعود كريمًا غير مكسور. أكل من خيرهم، ونام مطمئنًا في بيتهم.

 

لكن في ليلة الغدر، قرر رد الجميل بأب،،،شع صورة. انتظر نوم الشقيقين، ثم ذبـ ـحهما بسك،،ين المطبخ. وعندما عاد الصديق الثالث على غير موعد، قتـ ـله هو الآخر حتى لا ينكشف أمره. بعدها سر،،ق هواتفهم واللاب توب، وخرج بدم بارد متجهًا إلى المطار، كأن شيئًا لم يكن.

 

ظن أنه أفلت، لكن العدالة كانت له بالمرصاد. تم القب،،ض عليه فور وصوله إلى القاهرة، وبمواجهته انهار واعترف بجر،،،يمته كاملة دون أي ندم.

 

وأخيرًا، أيدت محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة حكم الإعـ ـدااام شنقًا، لتُغلق القضية بحكم عادل، وتبقى الرسالة واضحة:

الخيا،،نة أقبح من الفقر، ومن يخون العِشرة والعيش والملح… لا بد أن يواجه الحساب.

المصدر وائل انور

 

خرجوا معتمرين فعادوا إلى الله شهداء قدره وقضاءه

أسرة كريمة من سوهاج الحمادية. أتمّوا عمرتهم وقلوبهم معلّقة بالبيت الحرام، وفي طريق العودة على طريق مكة، شاء الله أن يكون الابتلاء القاسي… سائق سيارة أخرى يتوفى أثناء القيادة، ليصطدم بسيارتهم، فتتبدل الرحلة من فرحة عبادة إلى فاجعة تهز القلوب.

 

ننعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله:

الأب/ مرتضي السيد حسن

ونجله/ حسن

رحمهما الله رحمة واسعة، وجعل خاتمتهما نورًا، وجمعهما بنعيم الجنة مع الصالحين.

 

وندعو الله أن يمنّ بالشفاء العاجل على

الأم/ نيره محمد صديق

والطفلين حبيبة ويزن

 

مع رجاءٍ صادق وتكثيف الدعاء لـ بشرى، التي ترقد بالعناية المركزة، وحالتها حرجة

اللهم كن لها ولا تكن عليها، واشدد أزرها، واشفها شفاءً لا يغادر سقما.

 

اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى