فن ومشاهير

فيديو متداول ل هدي شعراوي مع خادمتها

اذا جاعت يوم من الايام بتاكلني فيديو متداول لآخر ظهور الفنانة هدى شعراوي مع خادمتها المتـــ,همة بقت / لها

حين تتحقق الكلمات قبل الأحداث

مقالات ذات صلة

ليس كل ما يُقال يمرّ مرور الكرام…

فبعض الكلمات تُكتب قدرًا قبل أن ننتبه لها.

في هذه الايام علمنا بحادث الراحله هدي شعراوى علي يد خادمتها الله يرحمها برحمته الواسعه وخالص التعازي والأهم الذي يجب أن نتوقف عنده جميعًا:

الكلمة ليست مجرد حديث… الكلمة دعاء.

والدعاء إمّا يُرفع أو يُستجاب أو يُؤجَّل…

لكن لا يضيع أبدًا.

قال الله تعالى:

“ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد”

وقال النبي ﷺ:

“إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا”

فكيف نستهين بكلمات نرددها على أنفسنا؟

كيف نمزح بالموت؟

كيف نكرر الخوف؟

كيف ننطق الشر وكأنه قدر مكتوب؟

ما لا يعرفه كثيرون:

العقل الباطن لا يفرّق بين:

حقيقة أو مزاح

خوف أو توقع

دعاء أو حديث عابر

هو فقط يسجل… ثم يوجّه الواقع.

ولهذا قيل قديمًا

“أقداركم من أفواهكم”

الكلمة إذا خرجت

محمّلة بالخوف

مكررة

ومصحوبة بشعور قوي

تحولت من كلام… إلى طاقة… إلى واقع.

وهنا الدرس الحقيقي

لا تنطق بما تخشاه

لا تتكلم عن البلاء وكأنه قادم

لا تستهين بجملة تقولها وأنت متضايق

لا تمزح في الأمور التي تمس الروح والحياة

واجعل لسانك دائمًا يقول

اللهم احفظني”

اللهم قدّر لي الخير حيث كان

حسبي الله ونِعم الوكيل

اللهم لا تُرِني بأسًا في نفسي ولا فيمن أحب

لسانك بوابة قدرك…

وكلماتك رسائل تُرسل للسماء…

فاختر ما تحب أن يعود إليك.

فما نردده اليوم… قد نعيشه غدًا.

الفيديو

يوم الحـ ادث الصبح .. محمد حفيد الفنانة الراحلة هدى شعراوي ، راح الأول عند والدته علشان يطمن عليها، وبعدها قرر يطلع على بيت جدّته. أول ما فتح باب الشقة، حس بريحة حــ,ريق غريبة، فدخل جري على أوضة جدّته، وهناك شاف المنظر الصادم… الفنانة كانت قد فارقت الحياة.

الخادمة اعترفت أنها بعد ما خلّصت عليها، راحت جابت جركن مازوت وبدأت تكبّه على جسمها وعلى الفرش اللي كانت نايمة عليه، في محاولة منها إنها تولّع في المكان وتمحي أي آثار للجريمة اللي ارتكبتها.

لكن أثناء ما كانت بتكب المازوت، وقع جزء منه على الشاحن والبطارية، وده سبّب ماس كهربائي وطلعت ريحة حريق من غير ما النار تمسك فعليًا ، والخادمة افتكرت إن الحريق ولّع خلاص، فقامت هربت من المكان.

وبعد تفريغ كاميرات المراقبة في المنطقة، قائد الشرطة اكتشف إن الخادمة خرجت من الحارة الساعة 6:10 الصبح، وكانت متجهة ناحية الجنوب. وبعد عمليات بحث ومتابعة، تم القبــ,ض عليها بواسطة قوى الأمن الداخلي.

الخادمة اعترفت بكل شيء وما أنكرتش جريمتها في التحقيقات الأولية، لكنها بحسب مصادر إعلامية حاولت تبرر فعلتها وقالت إن الفنانة الراحلة حاولت تسمّمها.

لكن الجهات الأمنية نفت الكلام ده تمامًا، خاصة بعد ما تم العثور على الفنانة المغدورة مهشّمة الرأس على سريرها، وهو ما أكد إن الادعاء ده غير صحيح

ودي كانت تفاصيل جديدة ومؤلمة عن رحيل الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي كشفها غسّان الحريري، صهر النجمة المغدورة,

وقال كمان إن اللي حصل ده مش أول واقعة سرقة تتعرّض لها الفنانة الراحلة. قبل كده، كانت في خادمة اشتغلت عندها وسرقتها، لكن أهلها قرروا ما يقولولهاش علشان ما تزعلش، وقاموا بسفر الخادمة دي فورًا وجابوا بدلها خادمة تانية، وهي نفس الخادمة اللي اعترفت بعد القبض عليها إنها اللي أنهت حياة الفنانة.

أولاد غسّان كانوا عندها ليلة الحادثة، وخرجوا من عندها حوالي الساعة واحدة بعد نص الليل، بعد ما اتعشّوا معاها وسلموا عليها. وكان معاهم أصحابهم كمان، وللأسف من ضمنهم كانت الخادمة نفسها.

والكل كان بيعامل الخادمة معاملة كويسة جدًا، وكانت بتاكل من نفس أكلهم، وما كانوش بيفرقوا بينها وبينهم في أي حاجة.

غسان أكد إن أولاد بنت الفنانة ما كانوش بيسيبوها أبدًا، وكانوا عاملين لها زي مكتب صغير جوّه بيتها، علشان يفضلوا دايمًا موجودين معاها وتحت عينهم.

وقال كمان إنهم حاولوا كتير يقنعوها إنها تعيش معاهم في بيتهم، لكنها كانت رافضة تمامًا، وما بتحبش تسيب بيتها ولا تطلع منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى