Uncategorized
لقد رعيتُ حماتي خمسة عشر عامًا، لكنّها في النهاية تركت ثلاثة بيوت لأخت زوجي
أبريل 27, 2026
2٬873 8 دقائق

2
مقالات ذات صلة
-
ظهرَت بأطفاله الثلاثة وسط زفافه الأسطوريمنذ 5 أيام
-
جوزي تجوز علية سرامنذ 3 أسابيع
-
لأول مرة.. تفاصيل مؤثرة عن شقيق حسن الردادمنذ 4 أسابيع
لقد رعيتُ حماتي خمسة عشر عامًا، لكنّها في النهاية تركت ثلاثة بيوت لأخت زوجي
ثم أضفتُ، دون أن أرفع صوتي:
“بينما كنتِ تختارين الستائر لبيوت لم تكن لكِ بعد.”
ساد صمت ثقيل في الغرفة.
ثم تكلّم لطفي.
“هذا خط أمي.”
التفت الجميع نحوه.
نهض ببطء، وتقدّم نحو المحامي، وأخذ الرسالة بيدين متوترتين.
قال وهو ينظر إليها:
“أعرفه جيدًا… وهذه العبارة…”
توقّف لحظة، ثم أكمل بصوت أخفض:
“لم أكن أعرف كيف أقولها أمامهم… هذه جملتها.”
حاولت زوجة زهير أن تضحك بسخرية:
“طبيعي… الآن أصبح من مصلحة الجميع تصديق الرسائل المخفية.”
لكن لطفي لم يعد ينظر إليها.
نظر إليّ… وكانت في عينيه نظرة لم أرها منذ سنوات.
شيء يشبه… الندم.
سأل بصوت خافت:
“هل كان الأمر كذلك فعلًا؟”
شعرتُ بشيء يضيق في صدري. كم مرة تمنّيت أن يسألني هذا السؤال… وكم كان قاسيًا أن يأتي متأخرًا.
أبريل 27, 2026
2٬873 8 دقائق








