قصة أسر ثمامة بن أثال الحنفي

1
قصة أسر ثمامة بن أثال الحنفي
-
كوارع العجلمنذ يوم واحد
-
إسلاممنذ يوم واحد
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
قصة أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه
عند عودة المسلمين من هذه السرية من أرض نجد أسروا رجلا كان في طريقهم لم يكونوا يعرفونه فلما أتوا به إلى المدينة المنورة تبين أن هذا الرجل هو ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة فهو من أعظم وأكبر زعماء العرب مطلقا في ذلك الوقت فقد كان ذاهبا من بني حنيفة متنكرا من أجل أن ېقتل الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه لكن تعالوا لننظر ماذا سيحصل مع هذا الأسير وما هي الآثار التي نتجت عن أخذ هذا الأسير الكبير أخذ المسلمون هذا الأسير وربطوه
في سارية من سواري المسجد النبوي فخرج صلى الله عليه وسلم وسأله ما عندك يا ثمامة لنتصور حلم ورفق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب رجلا يعلم أنه جاء لېقــ,تله ما عندك يا ثمامة فقال ثمامة عندي خير يا محمد
ثم عرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمور يقول إن ټقـــ,تل ټقــ,تل ذا ډ,م يعني لو قــ,تلتني ورائي قبيلة كبيرة جدا بنو حنيفة ستأخذ بثأري فدمي لن يذهب هدرا
هذا أول شيء وهذه صيغة ټهديدية إن ټقــ,تل ټقــ,تل ذا ډم
الثاني وإن تنعم تنعم على شاكر يعني لو أطلقتني بغير
فداء سأحفظ لك هذا الجميل وأشكره لك
الثالث وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت يعني إن طلبت المال كفدية سنعطيك منه ما تشاء لأن ثمامة من أغنى أغنياء العرب وتصور هذا العرض والمدينة في حالة من أشد حالات الفقر
إذا هذه اختيارات ثلاثة عرضها ثمامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام آثار آثر يرد سريعا على هذه الاختيارات الثلاثة بل تركه مربوطا في سارية المسجد يشاهد حركة المسلمين وتعامل المسلمين وصلاة المسلمين ودروس المسلمين فالمسجد
كان حياة المسلمين كلها كل شيء يحصل في المسجد حتى الأمور السياسية والعسكرية الخطېرة تتم في داخل المسجد ويؤخذ القرار في داخل المسجد
ف ثمامة بن أثال وهو مربوط يرى واقع المسلمين وحياة المسلمين وطبيعة العــ,لاقة بين الحاكم والمحكومين وبين الأخ وأخيه يرى الإسلام بصورة واقعية تماما
فخرج الرسول عليه الصلاة والسلام في اليوم الثاني وسأل ثمامة نفس السؤال قال ما عندك يا ثمامة فرد عليه بنفس الرد وعرض عليه الأمور الثلاثة فتركه الرسول عليه الصلاة والسلام للمرة الثانية
متابعة القراءة








