قصه الخياط الذى صنع ثوبا لعروس بقلم سماح سماحه

هنا قالت المرأة التي كلنا أصبحنا نوقن أنها من الجىن بعصبية تظهر على نبرة صوتها لا ليس هناك أي داع لتقترب
من حذائي أو رجلي اعتذر منها الخياط و ابتعد منها.
هنا
-
كوارع العجلمنذ 21 ساعة
-
إسلاممنذ 23 ساعة
-
اختفت سباحة أولمبية شابة أثناء تدريبهامنذ يوم واحد
أخرجت الجىنية قماشا ووضعته على طاولة الخياط وأخبرته أنه الثوب الذي تريد منه فستانها اندهش الخياط واختلطت مشاعره حين عاين ولمس ذلك القماش .
ثلاثون سنة من العمل في المجال والخبرة في جميع أنواع الأقمشة لم يمر عليه قط ذلك النوع أبدا .
كان قماشا أسودا غامقا بدرجة كبيرة جدا تفوح منه رائحة الحيق أما ملمىسه فكان خشنا جدا تصبب جبين الخياط حسن عرقا من التوتر .
لكنه ابتسم لها ليخفي بابتسامته قلقه وقال هذا القماش جيد يبدو أنه ليس من بلدنا لم تجبه أبدا بل أخذت تنظر إليه في صمت فأكمل وهو محرج
حسنا سيدتي سيكون لقميص جاهزا خلال يومين فقط هنا خرجت الجىنية من المحل دون كلام وأغلق المعلم حسن محله .
واتجه إلى بيته محتارا و لم تفارقه حيرته طوال تلك اللبلة وهو يقول في نفسه ترى هل حدث معي ما يروي البعض حين يقولون أنهم التقوا بجنية متلبىسة بامرأة أم أنني أتوهم.
الأحداث العجيبة مع الجنية و قماشها
في صبيحة اليوم الموالي اتجه الخياط حسن إلى محله وكعادته اليومية استفتح يومه بالذكر و شغل القرآن في محله وهو يشتغل في الصباح
اشتغل قليلا ثم تذكر القماش الأسود وأن الزبونة ستعود له بعد يومين فقط فقرر أن يؤجل باقي العمل.
عندما أخرج ذلك الثوب وضعه أمامه على الطاولة و شرد عقله وعيناه لم تفارقا الثوب لمدة دقائق إلى أن استفاق وهو يستغفر الله .
وبدأ بالعمل و عندما أراد أن يخيطه وجد آلة الخياطة معطلة لا تعمل ولم يكن بها أي مشكل قبل ذلك فحصها جيدا ولم يجد بها أي مشكل ضاع يومه كله في محاولة تشغيل آلة الخياطة.
وصل الليل وهم الخياط حسن بالذهاب إلى بيته لولا أن ظهرت أمامه تلك الجىنية ثانية في نفس موعد الأمس قالت ها أين وصلت الأشغال مع طلبي قال الخياط اليوم تعطلت آلة الخياطة ولم أخط قميصك بعد ولكن….
قاطعته غاضبة أنا أحىذرك لا تعبث معي لقد وعدتني أنك بعد يومين فقط ستجهز قميص زفافي .
الوعد وعد و نحن لا نتساهل في هذا الأمر إن لم تفي بوعدك لي لن تلوم سوى نفسك هنا أخذ المعلم حسن يلطف الأجواء وهو يعدها أنها بعد 24ساعة بالتدقيق ستجد قميصها جاهزا
سماح سماحه
الجزء الثالث من قصه الخياط اللى فصل فستان لجنيه فذهبت إلى حال سبيلها.








