عاجل اسكندرية الان

أسماء وفـ,ـيات وإصـ,ـابات حـ,ـادث مروع بكورنيش الشاطبي – الإسكندرية لقى شخصان مصـ,ـرعهما وأصـ,ـيب 7 آخرون، إثر اصـ,ـطدام ميكروباص مشروع بعدد من المارة.

 

الوفـ,ـيات:

•علي عبد الحليم عبد الحميد – 50 سنة (تو.في في قسم الاستقبال)
•هيام صلاح مرسي السيد – 47 سنة (تو.فيت في قسم الاستقبال)

المصـ,ـابون:
•نور علي عبد الحميد – 12 سنة: اشتباه إصـ,ـابة بالساق اليسرى والحوض
•همس ممتاز حسين – 12 سنة: كسـ,ـر مضاعف بالقدم اليسرى والذراع اليسرى
•باسم حمدان حسين – 19 سنة: اشتباه نزيـ,ـف بالمخ والبطن
•ممتاز حسين عواد – 42 سنة: كـ,ـسر مضاعف بالساق اليمنى
•شيماء صلاح مرسي السيد – 39 سنة: اشتباه كـ,ـسر بالقدم اليسرى والذراع الأيمن
•ملاك ممتاز حسين – 18 سنة: اشتباه كسر بالقدم اليسرى
•تسنيم علي عبد الحليم – 30 سنة: جـ,ـرح قطـ,ـعي بالوجه واشتباه كسـ,ـر بالفقرات الظهرية

تم نقل المصا.بين إلى المستشفى الميري، ورفع آثـ,ـار الحا.دث، والنيابة تباشـ,ـر التحقيقات.

#الإسكندرية #حـ,ـا.دث_الشاطبي

محامي تعويضات

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القـ,ـضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطـ,ـر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القـ,ـضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القـ,ـضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظـ,ـر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.

قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها عـ,ـلاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعـ,ـتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خـ,ـطر حـ,ـدوث تضـ,ـارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخـ,ـطر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟!

إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قـ,ـضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثـ,ـيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

ولكن الخـ,ـطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.

إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور، حيث إن إضفاء الصبغة التجارية، وبصورة متزايدة، على المجتمع قد طالت أيضاً مهنة لابـ,ـس أرواب المحاماة.

فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحظـ,ـر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة، كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.

أما إلى أي مدى يمكن لحماية المستهلك أن تستفيد من وضـ,ـع حد لهذا الحـ,ـظر على مكافآت المحامين المشروطة بكسبهم للقـ,ـضايا التي

السابق1 من 2
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى