قصتي أنا نيڤين

قولتله: انا خايفة أوى يا هانى من قبل ما تيجى كنت نايمة وحسيت بنفس جامد ورايا وصوت بيزوم كان صوت مخيف أوى زى مايكون صوت كلب ولولا انت جيت انا كان زمانى مُت من الرعىب

– بعد الشر عليكى يا حبيبى ده أكيد كابىوس وانتى شكلك مرهق تعالى يلا نتعشى انتى وحشانى أوى

– بس انا متأكده ان كنت صاحيه يا هانى صعب يكون كابىوس انا بدأت اخاف من البيت ده مع ان طول عمرى عايشة فيه مش عارفه ايه اللى حصل

– يا حبيبتى انتى ليه بتكبرى الموضوع ده كابىوس اكيد وبعدين مفيش حاجة اهو انتى بس ماتفكريش فى حاجة ولا توهمى نفسك ، مش يلا بقى نتعشى انا ميث من جوع

وحضرت العشا وانا بقنع نفسى ان ده كابىوس واللى حصلى من كام يوم دى كانت تهيؤات!

تانى يوم اتصلت بفريدة وحكيتلها واتخضت اوى عليا وقالتلى انا جيالك حالاً ومفيش ساعه ولقيتها عندى عشان تطمن عليا وحكيتلها كل حاجة وقالتلى نفس كلام (هانى) ان دى تهيؤات وان اعصابى تعبانة والافضل اننا نغير جو فى أى مكان ، وخصلنا وقامت عشان تمشى مسكت فيها وقولتلها لازم تتغدى معايا ، واتصل بيا هانى وقالى انا خلصت بدرى وجاى

قولتلها شوفتى حماتك بتحبك اهى هانى كمان خلص بدرى وجاى ليكى نصيب تتغدى معانا ومفيش نص ساعة ولقيت هانى على الباب وفرح اوى لما لقى فريدة هو بيعزها جداً لإنها كانت السبب فى جوازنا عكس (نجوى) عىلاقتهم كانت سيئة جداً مش عارفة ليه ومش عارفة ليه نجوى كانت رافضة الجوازة دى؟! على العموم ربنا يهديها

واتغدينا مع بعض وفضلنا نتكلم كتير وفريدة بدأت تقنع هانى اننا نغير جو:

– بقولك ايه يا هانى انتوا محتاجين تغيروا جو شوية وكمان (نيفين) مش عاجبانى وبعدين الحياه مش كلها شغل كده يلا جهزورا شنطكم وسافروا أى مكان

– هانى: على طول كده مش لازم اظبط امورى فى المصنع ويعرفوا ان هسافر كلها يومين وهظبط امورى ونسافر أى حته تختارها (نيفين)

خلصنا الغدا واتكلمنا كتير وودعت (فريدة) ولقيت دينا بتتصل بيا وأول ما هانى شاف رقمها وشه اتغير ، كلمتها وقالتلى ازيك يا خالتو وحشتينى انا عارفة ان مقصرة معاكى بس انتى عارفة الجامعة وكده حقك عليا ، وفى وسط الكلام قالتلى ان ماما بتسلم عليكى وهى ماكنتش بتتصل عشان كانت تعبانة شوية ، قولتلها اديهالى بسرعة وحصل عتاب بسيط بيننا وخلصت المكالمة ان اختى وبنتها هيتغدوا عندى بكره وقفلت معاهم وهانى متعصب قولتله مالك بس يا حبيبى؟ … يتبع

الجزء الثاني من هناااااااا

قصتي انا (نيفين) الجزء الثاني

انتى عارفة كويس ان اختى بتكرهنى ومفيش عمار بينى وبينها وكفاية موقفها من جوازنا

– خلاص يا هانى ده موضوع وعدى واختى طيبة اوى وكمان ما اقدر امنعها من بيتى.

– خلاص انا هفضل بكره فى المصنع طول اليوم وكمان اظبط امورى عشان نسافر سامحينى مش هقدر اكون موجود معاكم

– قولتله وانا زعلانة: خلاص زى ماتحب بس ما تتأخرش عليا

وعدى اليوم واختى جاتلى هى ودينا وقعدنا نرغى كتير لغاية مامشيوا ووصل هانى واتفقنا خلاص هنسافر كمان يوم الغردقة نقضى يوم نريح اعصابنا فيهم

حجزنا يومين قضينا يوم جميل وجى وقت النىوم واحنا نايمين حسيت بحركة فى الأوضة وشوية حسيت بنفس الهوا السخن بس المره دى فى وشى وبيقرب منى اوى حسيت بنفس الخوف اللى حسيت بيه فى شىقتى فى القاهره فتحت عينى وياريتنى ما فتحتها لقيت عينين بتنور فى الضلمة ببص اكتر لقيت كلب اسود قاعد على رجلى وبيزوم ، انا بقيت اترعىش من الخوف الكلب ده دخل ازاى!

مستحيل يكون كلب كان شكله مرعىب اوى حاولت اصىرخ عشان اصحّى هانى صوتى مش بيطلع بحرك ايدى عشان اهزه اصحيه جسمى اتشل كله ، قلبى بيدق أوى وجسمى ولسانى اتشلوا والكلب او الشبطان ده بيقرب عليا وانا بتمنى امىوت ولا إنى اعيش اللحظات دى ، بقى يقرب اكتر وحاسه بأنفاسة وصوته المرعىب ، بقيت اقرا أى حاجة حافظاها من القرآن فى سرى وهو بيقرب كملت قراية فى سرى وغمضت عينى لغاية مابعد عنى وعرفت لما انفاسه بعدت عنى فتحت عينى بكل صعوبة عشان الاقيه بيرجع لورا وبيختفى فى الضلمة ومجرد ما اختفى صرختى طلعت وهانى قام مفزوع من نىومه

– حصل ايه مالك يا نيفين كنتى بتحلمى ولا ايه؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى