
استخدمت حجرا ثقيلا لك سر القفل على ديب فريزر حما تي أثناء وجودها في المستشفى. كنت أبحث عن سمك لأطبخه لزوجي. لكن ما رأيته داخل تلك الثلاجة جعلني أتبول على جسدي على الفور. إذا كنت امرأة متزوجة تقرأ هذا وحماتك مصرة على القيام بكل الطبخ حتى عندما تكون مريضة اركض. اهرب من أجل حياتك.
-
الكويتيمنذ يومين
-
سهام جلالمنذ يومين
-
حق مصطفى لازم يرجعمنذ 5 أيام
-
الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة..منذ أسبوعين
اسمي تىكا. تزوجت فيمي منذ عامين. فيمي مديرة في أحد البنوك العليا في لاغوس. إنه طويل ووسيم وغني.
لكن كان هناك مشكلة واحدة. والدته.
ماما فيمي عاشت معنا. كانت امرأة لطيفة لطيفة جدا. قامت بالتنظيف وغسلت والأهم من ذلك أنها طبخت.
تيكا ابنتي لا تقلقي أظافرك الجميلة كانت تقول مبتسمة. سأطبخ لابني. أعرف ما يحب.
في
البداية اعتقدت أنني محظوظ. أي زوجة ابن لا تريد أن ترتاح
لكن الأمر أصبح غريبا.
لو حاولت غلي الماء من أجل الشاي ستسرع ماما من غرفتها. اتركه! سأفعل ذلك!
لم تسمح لي بالدخول إلى المطبخ.
وفيمي كان مثل الزومبي. أي شيء قالته أمي فعلته فيمي.
لو ماما قالت فيمي متديش تيكه فلوس للشعر فيمي تقول نعم ماما
ماما لو قالتلي فيمي نامي في غرفتي الليلة انا بردان فيمي يترك سىرير الزوجية ويذهب لغرفة امه
بكيت. صليت. لكن لم يتغير شيء.
ثم حدث أمس.
ماما انزلقت في الحمام وصذمت رأسها. فقدت الوعي. لقد أسرعنا بها إلى المستشفى. قال الطبيب أنها بحاجة إلى البقاء الليلة للملاحظة.
كانت فيمي تتجول حول المستشفى.
قال أحتاج إلى العودة إلى المنزل وتغيير ملابسي. نيكا ابقي هنا مع ماما.
قلت لا فيمي. أنت ابق. دعني أذهب إلى المنزل وأطبخ. أنت لم تأكل طوال اليوم.
جادل لكن الطبيب أجبره على البقاء.
هرعت إلى المنزل. كنت سعيدا. أخيرا يمكنني أن أطبخ لزوجي! أردت أن أصنع حساء أفانج المفضل لديه.
دخلت المطبخ. بحثت عن اللحم. الثلاجة كانت فارغة.
ثم نظرت إلى ثلاجة الصىدر الكبيرة في الزاوية. ماما دائما أبقته مغلقا. كانت ترتدي المفتاح على سلسلة حول عنقها حتى عندما استحممت.
لا بد أن لديها لحم في الداخل اعتقدت.
لكن المفتاح كان معها في المستشفى.
نظرت حولي. رأيت حجر الطحن الذي نستخدمه للفلفل.
شيء ما في
روحي قال اكىسره.
ضړبت القفل. مرة واحدة. مرتين في الضړبة الثالثة انقطعت.
رفعت الغطاء الثقيل.
ارتفع الضباب البارد. لوحت به بعيدا.
نظرت بالداخل.
لم يكن هناك لحم. لم يكن هناك سمك. لم يكن هناك طعام.
كان الثلاجة مليئة بالمئات من أواني الطين الأسود الصغيرة. لقد كانت صلبة متجمدة.
كل وعاء مكتوب عليه اسم بالطباشير الأبيض.
رأيت أسماء تعرفت عليها.
ابن العم كونلي جنون.
العم توندي سكتة دماغية.
ارتجفت يدي. بحثت أعمق.
في أسفل الثلاجة رأيت زجاجة كبيرة واضحة.
داخل الزجاجة كان هناك ماء وداخل الماء كانت ذمية صغيرة.
تم ربط الذمية بحبل أحمر. تم خياطة فمها بخيط أسود. وكانت يداها مقيدة
خلف ظهرها.
نظرت عن قرب في وجه الدمية.
كان
متابعة القراءة








