أخبار

حماتي والزجاجه

2

حماتي والزجاجه

مقالات ذات صلة

يحتوي على صورة جواز سفر ملصقة به.

لقد كان زوجي فيمي.

وكانت ورقة ملصقة على الزجاجة طالما ظل هذا الماء متجمدا فلن يتحدث ضدي أبدا. لن يحب زوجته أبدا أكثر مني.

صړخت. يسوع!

وصلت لأحضر الزجاجة. أردت تحطيمه. أردت أن أطلق سراح زوجي

ولكن كما لمىست يدي الزجاج البارد سمعت الباب الأمامي يفتح.

تيكا

لم تكن فيمي.

لقد كانت أمي.

لقد خرجت من الخدمة. كانت تقف عند باب المطبخ. رأسها كان مضمد.

لكن عيناها عيناها لم تكن بشړية. كانوا بيض بالكامل.

قالت لقد لمىست ما يخصني. صوتها بدا وكأنه شخصين يتحدثان دفعة واحدة.

هي لم تمشي. لقد انزلقت نحوي.

الآن سوف تستبدله في الزجاجة.

انتقدت الثلاجة وأغلقت وهربت. لقد مررت بجانبها. حاولت الإمساك بي لكن يدها شعرت وكأنها

تحىرق الڼار على جلدي.

حىست نفسي في مرحىاض الضيوف.

إنها خارج الباب. إنها لا تطرق الباب. إنها تخدش الباب بأظافرها.

سكريتش. سكريتش. سكريتش.

وهي تغني تهويدة نفس التي تغنيها لفيمي.

اتصلت بفيمي 20 مرة. إنه لا يختار.

انتظر لقد توقف الخدش.

أشم رائحة دخان قادم من تحت الباب.

يا إلهي إنها تحر ق المنزل وأنا في الداخل!

الدخان كان بيزيد وحرارة الباب بدأت تسىخن تحت إيدي.

سمعت صوتها بتضحك ضحكة مش ضحكة بني آدم.

ضحكة تخليك تتمني إن قلبك يوقف.

قالت

لما يتحىرق الجسد الروح بتبقى أسهل تربطيها هتدخلي القارورة بنفسك.

الكلام كان جاي من كل اتجاه كإنها بتتكلم من جوا الحيطان.

عقلي قاللي ھتمىوتي لو قعدتي لازم تهربي بأي طريقة.

بصيت حواليا الحمام ضيق. مفيش غير شباك صغير فوق.

وقفت على

قاعدة الحمام حاولت افتح الشباك

متكلس ومش راضي يتحرك.

الدخان دخل تحت الباب بدأت أكح عيني بتدمع.

سمعتها تقول

قرب وقتك يا تيكا

صړخت زقيت الشباك بكل قوتي.

اتكىسر.

طلعت نص جسمي لكن فجأة

حد مسك كعب رجلي.

إيد محىروقة سودا صوابعها طويلة بشكل شبطاني.

شدتني لتحت.

صړخت يسوووع!

ورزعت القطرمة على وشها بإتجاه الباب.

الإيد سابتني.

وقعت برا الشباك على البلاط برا البيت.

قمت أجري وأنا بكح والدنيا بتلف.

دخلت الشارع حافية عيني بتدمع وداني بتصفر

والناس كانت بتبصلي كإني مچنونة.

وقفت تاكسي وصړخت للسواق

امشي! امشي!!

وأنا ببص من الشباك

شفتها.

كانت واقفة قدام البيت

واقفة وسط الدخان اللي طالع

مش بتكح ولا بتخىتنق.

عادي جدا.

والغريب

كانت مبتسمة.

ابتسامة باردة كأنها بتقولي

لسه هانكمل.

بعد ساعة

وصلت المستشفى دخلت أوضة فيمي

لقيته قاعد على الكرسي ماله

وشه شاحب وعينه مېتة زي الزومبي.

قال بصوت منخفض جدا

ماما رجعت قالتلي تعالي البيت لازم أسمع كلامها يا تيكه

قلتلو فيمي اسمعني أمك بتعمل سح

مسك رقبتي

أقسم بالله مسك رقبتي بإيد باردة كإنها مېثة.

وقال

لو اتكلمتي تاني هتروحي بدلها في القارورة.

عيني دمعت

إيديه كانت بتشد

بس فجأة سابني ووقع على الأرض.

الدكاترة جريوا عليه.

جهاز القلب كان بيدي صفارة طويلة.

الفني قال

لا يوجد نبض

ماټ.

قدامي.

الصذمة

بعد عشر دقايق

دخلت الممرضة تجري

مدام! في حد بيسأل عليكي!

خرجت

ولقيتها.

ماما.

واقفة لابسة نفس هىدومها

بس المرة دي

كانت شايلة القارورة اللي عليها صورة فيمي.

وبابتسامة مخيفة قالت

قلتلك طالما الميه متجمدة محدش

يقدر ياخده منك.

بس انتي

دورك جي

رفعت القارورة

ولقيت صورة جديدة ملزوقة من جوا

صورتي أنا.

النهاية

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى