
الإدراك
الغرفة بدت أصغر الهواء أثقل. ضحكات زوجي حنانه كلما.ته اللطيفة بدت كأوهام. هل كان كل شيء مجرد قناع
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
-
اتجوزت جاري عمره ثمانون عاماًمنذ أسبوعين
همست أنت كنت تعرف
أومأ برأسه. ظننت أنني أستطيع إيقافه. لكن بعض الأسرار تفسد كل شيء.
يداي ارتجفتا حتى أن الكيس اهتز. زواجي حياتي كل شيء أصبح غريبا. وضع يده على كتفي وقال القرار لك الآن. لكن الحقيقة كان لا بد أن تكشف.
الاختيار
عدت إلى الحمام جلست أمام البلاطة المکسورة. ا
لكيس بجانبي كحكم نهائي. نظرت في المرآة فرأيت وجها غريب اشاحب عيناه مذعورتان.
لم أبك. بل شعرت فقط بجمود وتحته تصميم
بارد البقاء.
سمعت خطوات ابني وهو يعود صوته السعيد يملأ الممر.
بسرعة وضعت الكيس داخل الحفرة مجددا غطيته بمنشفة وخرجت مبتسمة. وداخل رأسي يتردد
حياتي لن تعود كما كانت أبدا.
اليوم التالي
لم أنم تلك الليلة. عاد زوجي قبل جبيني سأل عن يومي. راقبته يتحرك في المطبخ كل حركة بدت غريبة. هل هو نفس الرجل أم وحش خلف قناع
على العشاء حماي تجنب النظر إلي. ابني ضحك ببراءة. ابتسمت في الأوقات المناسبة لكن داخلي كان بركانا.
لم أتصل بالشرطة. ليس بعد. لم أواجه زوجي.
ليس بعد. لكنني بدأت أخطط. بهدوء. بدقة.
لأنني الآن عرفت الحقيقة.
وعندما
تعرف الحقيقة لا يمكنك أن تتجاهلها
سألني زوجي بحذر
اشعر انك مختلفه اليوم
كيف ذلك قلتها بتوتر
لا اعلم هناك أمر ما يدور ولا بد من معرفته
ارتعشت يدي وانا امد له طبق الحساء
لاحظ ذلك وأخذ مني الطبق وقال
يبدو أنك مرهقه اليوم
نعم ..اليوم كان عندي اعمال كثيرة بالمنزل
حسنا يمكننا الخروج يوما للتنزه
ما رأيك يا والدي
قال حماي وهو ينظر بحزن
لا لست ارغب بذلك
اذا سأخذ ابني وزوجتي بنزهة في مركب ليلا
قال الطفل
واو نزهة في مركب احب ذلك
وانا اقول لا
نظر لي زوجي بحذر وقال
ماذا دهاك
ابننا كان مريضا منذ مدة وأخشى أن يتعرض للهواء البارد
وينتكس
حسنا كما تحبين
نمت ليلتها ولاول مره لم يغمض لي جفن
لا اعرف من ذلك الرجل النائم بهدوء بجواري
اشعر بأنه رجلا اخر ..رجل لم انجب منه ولا تزوجته يوما
كيف فعل ذلك ومتى ..والأهم لماذا
هل هو سفا..ح ام قا تل متسلسل
أخشى أن أكون أنا ضحيته القادمه إذا عرف اني كشفت أمره
لا اعرف ماذا افعل
مرت الايام ثقيلة بعدها ..وهو يشعر بحيرة في امري
وقبل أن يدرك الحقيقة
اخذت ابني وحزمت حقيبتي وودعت حمايا
الذي قال لي لابد أن اهرب
بالامس سأله زوجها عن ما إذا كنت قلت لك شي
أجبته بلا ..لكنه لم يقتنع
قررت الهرب ولكن خشيت على حمايا
ولكنه اخبرني الا اقلق ..الهم سلامتي وسلامة حفيده
هربت وخرجت إلى بلده بعيده
قررت أن اربي ابني في مكان آمن وبيئة نظيفه
بعيدا عن ما كان سيربيه عليه والده
لم اريد أن أبلغ عنه حتى لا اسج.ن والد ابني بيدي
ولكن عندي يقين تام بأن يد العداله ستطوله
الان او في الحياة الأخرى








