علم

مغـامره داخـل حمام السباحة كاملة

2

مغـامره داخـل حمام السباحة كاملة

مقالات ذات صلة

أختي طلبت مني أراعي بنتها في الويك إند فخــ,دتها مع بنتي على حمام السباحة وفي أوضة تغيير الملابس بنتي شهقت وقالت ماما! بصي على ده!

رفعت حمالة مايوه بنت أختي واتجمدت في مكاني كان في شريط طبي لسه جديد وتحته چــ,رح صغير بخياطة كأن حد عمل فيها حاجة قريب. سألتها و,قعتي!

هزت راسها وهمست مش حا,ډثة.

من اللحظة دي الزمن ما بقاش ماشي طبيعي. كل ثانية بقت تقيلة كأن الهوا نفسه بقى له وزن.

كنت واقفة في أوضة تغيير مليانة دوشة بس وداني اتقفلت. صوت السيشوار بقى طنين بعيد ضحك الأطفال اتحول لصدى غريب وأنا عيني معلقة على ظهر طفلة ست سنين شايلة سر أكبر من عمرها.

ميا.

اسم خفيف بس اللي شايلاه تقيل.

ميا دايما

كانت هادية زيادة عن اللزوم. من النوع اللي يقعد مستقيم يستأذن قبل ما يشرب مية ويعتذر حتى لو الغلط مش غلطه. بنت بتحاول تبقى كويسة عشان ما تزعلش حد. النوع ده بيخوفني أكتر من العيال الشقية.

حاولت أبلع ريقي.

طيب حصل إيه

صوتي كان هادي ڠصب عني كأني بمشي على إزاز.

ميا ما ردتش. عينيها اتحركت ناحية الباب ناحية أي حد ممكن يدخل فجأة. إيديها كانت بتلف في قماشة المايوه بعصبية حركة صغيرة بس مليانة قلق.

بنتي كلوي كانت واقفة جنبي وشها اتغير. الإحساس بيعدي بين العيال من غير كلام.

ماما هي كويسة

سؤال بريء بس ضړب في قلبي.

ابتسمت ابتسامة مصطنعة النوع اللي بيطلع من غير روح.

طبعا بس هنلبس بسرعة.

وأنا

بلبسهم عقلي كان شغال بأقصى سرعة.

چرح متخيط.

شريط طبي جديد.

مش حا,ډثة.

الجملة دي كانت بتخبط في دماغي زي إنذ,ار.

خرجنا من الأوضة الشمس كانت قوية والمية بتلمع وكل حاجة حوالي بتقول يوم عادي. بس جوايا كان في قصة حقيقية بتتكتب قصة صدمة وبداية سر مظلم.

ركبنا العربية. أول ما قفلت الباب إيدي رعشت.

ما عيطتش.

الخۏف ساعات بيشل الدموع.

إحنا رايحين فين

كلوي سألت وهي بتظبط الحزام.

نكشف بس قلت بهدوء مصطنع.

ليه

عشان نطمن.

ميا كانت ساكتة. بصاصة من الشباك كأنها عايزة تختفي.

ماما هتزعل قالتها فجأة صوتها واطي بس واضح.

مين

ماما.

شديت نفسي وما قولتش اللي في دماغي.

اللي في دماغي كان لو أم زعلت عشان بنتها

تبقى أمان تبقى المشكلة مش في البنت.

حطيت العربية على طريق المستشفى. كل متر كنت بحسه اختبار.

وفجأة التليفون نور.

رسالة.

اسم أختي.

لفي وارجعي. دلوقتي.

قريت الرسالة كذا مرة. مش طلب. أمر.

ما فيش سؤال. ما فيش في إيه.

بس سيطرة وخوف.

ما ردتش.

بعد دقيقتين مكالمة. سيبتها ترن.

رسالة تانية

إنتي بتعملي إيه لو وديتيها هناك هتدمري كل حاجة.

الجملة دي كانت أوضح اعتراف.

مش اعتراف صريح بس كفاية.

كلوي حست بالتوتر.

ماما في مشكلة

لا يا حبيبتي.

كڈبة صغيرة بس ضرورية.

وصلنا المستشفى. أول ما دخلت حسيت إني في المكان الصح.

الإضاءة البيضا الريحة المعقمة الهدوء اللي بيحمي الأسرار مش بيغطيها.

في الاستقبال

قلت الجملة اللي غيرت كل حاجة

بنت أختي عندها خياطة جديدة

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى