عام

في حفلة عيد ميلادي،

2

في حفلة عيد ميلادي، كنت مجهزة نفسي إني أعلن خبر حملي للكل

مقالات ذات صلة

يطور حياته. مكنش عنده فكرة إنه أعلن الحړب على ست معاها أصلا زرار النووي.

الحفلة اتقلبت لغرفة طوارئ. بسمة كانت أول واحدة تتحرك خطفت الورقة من إيدي. قرتها ووشها قلب ڠضب يا ابن ال…

الضيوف مشيوا واحد ورا التاني وكل واحد بيعرض المساعدة. على نص الليل مكنش فاضل غير بسمة وأنا. وساعتها السد انهار. وقعت على الكنبة الأدرينالين راح وسابني برتعش. بسمة حضنتني وأنا بعيط ماقالتش كلام ملوش لازمة زي كل شيء نصيب بس فضلت سانداني والدنيا بتلف بيا.

لما الدموع وقفت وحل مكانها صداع رهيب حكيت لها كل حاجة.

همست أنا حامل.

بسمة ماتفاجئتش. ضغطت على إيدي وقالت كنت عارفة. بقالك 3 أسابيع مبطله قهوة ومنبهات تماما.

طلعت الموبايل ووريتها الصور.. سكرين شوت لكشف الحساب مصاريف فنادق وعشاء في مطاعم عمري ما روحتها وفاتورة أسورة دهب عمري ما لبستها.

قولت وصوتي بدأ ينشف هو فاكر إنه بقى حر.. فاكر إنه يقدر يمشي ويبدأ حياته مع ال M دي.

بسمة قالت بجمود دي مها.. خرجت وراه علطول.. وشها كان فاضـ,ـحها.

أنا عارفة.

سهرنا للفجر نخطط. خدت قرار ليلتها. مش هقوله على البيبي دلوقتي. مايستاهلش يعرف. مش وهو سکړان بنشوة غروره كده. هسيبه يغرق في الصمت اللي هو خلقه.

الأيام اللي بعدها كانت عبارة عن ترتيبات حرب. خدت إجازة مرضي من الشغل. لمېت هدومه كلها ورميتها في الطرقة. كلمت صاحب البيت وغيرت الكالون.

يوم الاتنين الضهر موبايلي رن برسالة.

ماجد هعدي الساعة 7 أخد حاجتي. ياريت ما تكونيش موجودة.

البجاحة كانت مذهلة. عايز يمسحني من شقتي عشان يلم غنايمه من غير ما يواجه إحساس بالذنب.

رديت بكلمة واحدة لأ.

رن عليا علطول. سيبته يرن ومردتش.

طلبت قوات الدعم. الساعة 630 شقتي كانت متأمنة. أحمد

اللي طوله مترين وعريض المنكبين قعد جنب الباب. سامح ورنا بنت خالي كانوا في المطبخ.

لما ماجد وصل الساعة 7 وكان متوقع يلاقي ست مڼهارة أو شقة فاضية دخل لقى محكمة. وقف مكانه وعينيه بتلف في المكان.

إيه ده صړخ وهو بيحاول يستدعي شوية من غروره بس فشل. ده تهريج. أنا عايز حاجتي.

أحمد شاور على شنطة جنب الباب عندك شنطة هناك أهي. فيها الضروريات. الباقي نبقى نحدد له ميعاد لما تتعلم تطلب بأدب.

ماجد بص لي. كنت قاعدة على الكرسي هادية راسية وإيدي سانده بطني.

قال بتريقة طول عمرك بتحبي الجمهور يا ليلى مش كده

رديت ببرود بما إنك طلقتني قدام عشرين واحد قولت أكيد إنك بتحب الجمهور. سيب المفتاح.. واطلع بره.

مشي وهو بيغلي بس مش عارف يعمل حاجة. تاني يوم الصبح غيرت الكالون.

أسبوعين عدوا. الصمت من ناحيتي كان هيجننه. كان متوقع إني أطادره

أترجاه نرجع. بس أنا اختفيت من حياته تماما.

بعدين جت الرسالة المتوقعة لازم نتكلم. نشرب قهوة

اتقابلنا في مكان محايد. كان شكله مبهدل.. دقنه طويلة قميصه مكرمش وهالات سودا تحت عينه بتقول إنه مابينامش. بدأ يقول خطبة عصماء مجهزة عن إنه حاسس إنه محپوس ومحتاج يلاقي نفسه.

سبته يهري. ولما سكت ياخد نفسه رميت القنبلة.

سألته بابتسامة لطيفة أمال مها عاملة إيه

شرق في القهوة بتاعته. إيه مين

مها.. وعجبتها الأسورة الدهب اللي اشتريتها بفيزا المشتريات اللي بتنتهي ب 4598 اللي إنت سددتها من فلوس إيجار شقتنا

لونه اتخطف. فتح بقه ومفيش صوت طلع.

قربت منه وقولت أنا عارفة كل حاجة يا ماجد. عارفة الفنادق. وعارفة الديون اللي مخبيها. إنت قولت عليا ماليش لازمة أنا اللي بصلح وبصرف على حياتك بقالي سنة.

حاول يمسك إيدي بحركة يائسة ليلى.. أرجوكي.

. الشقة.. هندفع إيجارها إزاي أنا

متابعة القراءة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى