روايات وقصص

خطيبي

بعدت إيدي عنه وقلت:

“مفيش تفاهم بيني وبين واحد كان ناوي يتجوزني استثمار.”

مقالات ذات صلة

بصيت للمأذون وقلت بكل هدوء:

“أنا… غير موافقة.”

الكلمة نزلت زي الصاعقة.

طنط كريمة مسكت قلبها فعلًا وقعدت على الكرسي وهي مش مصدقة إن خطتهم كلها وقعت في لحظة.

بابا قرب مني وحضني قدام الناس وقال بصوت عالي:

“بنتي عمرها ما هتكون فريسة لحد.”

وساعتها المحامي بتاعي دخل القاعة، بالظبط في الميعاد، وقال:

“تم إلغاء كل الإجراءات، وأي محاولة للتعرض للأستاذة ياسمين قانونيًا هتتحاسب.”

خالد حاول يلم الموقف، يترجاني، يقول إنه بيحبني، لكن كان خلاص… القناع وقع.

سيبت القاعة وأنا رافعة راسي، والفستان الأبيض اللي كنت فاكرة إنه بداية حياة جديدة، بقى دليل على نجاتي من أكبر غلطة في عمري.

بعد شهور…

الشركة كبرت أكتر، ونجاحي زاد.

اتعلمت درس عمري:

إن الحب الحقيقي مش كلام معسول… الحب أمان واحترام.

وخالد؟

اتقدم لبنات كتير بعدي، بس سمعته سبقته، وماحدش رضي يغامر معاه.

أما أنا…

فماخسرتش عريس.

أنا كسبت نفسي.

تمت ❤

[/tps_header]

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى