
بعد وفاه جوزى فضلت قاعده فى بيت العيله زى منا بس حماتى بدل ما تتعظ من مو، ت ابنها اصبحت تتجبر عليه وتعاملنى اسوء معامله كأنى السبب فى مو، ت ابنها كانت بتخلينى اخدم البيت كله وبناتها وسلايفى ولو تعبت او اعترضت تهــــ،ددنى انها هتاخد ورث ولادى توزعه على ولادها التانيين
-
إسلاممنذ 16 ساعة
-
فتاة كفر طهرمسمنذ يومين
-
شر حماتيمنذ يومين
-
بعد امهنمنذ يومين
غصب عنى كنت برضخ لطلباتها وفاكره انى بحافظ على ورث اولادى
قصص وروايات أمانى سيد
تحولت من كنة ل خادمة شاملة لكل اللي في البيت. كان الجدول بيبدأ من قبل الفجر تنظيف شقق سلايفي غسيل سجاد بناتها اللي بييجوا يتفسحوا ويستجموا على قفايا وطبيخ بيت العيلة الكبير اللي مبيخلصش.
في يوم كنت واقفة على السلم بمسحه وضهري كان بيصرخ من الوجع قلت لها بصوت منكسر يا ماما ارحميني أنا لسه مخلصة غسيل هدوم سلايفي ومحتاجة أرتاح عشان أقدر أقعد مع ولادي اليتامى شوية.
بصت لي بنظرة تخوف وضحكت ضحكة صفرا وقالت ترتاحي والورث اللي ولادك قاعدين عليه ده مش محتاج تمن اسمعي يا ليلى..
الكلمة هنا كلمتي والأرض والفلوس تحت إيدي. لو فكرتي بس تشتكي أو ترفضي طلب هخلي ولادك يخرجوا من هنا ب هدومهم اللي عليهم. هوزع منايبهم في ورث أبوهم على ولادي التانيين وأنتي عارفة إن كلمة الأم هي اللي بتمشي ومحدش هيقدر يفتح بؤه!
كنت برضخ وأنا قلبي بيتعصر بمسح الأرض بدموعي وبقول لنفسي كله عشان خاطر ولادي لكن الجبروت وصل لمرحلة بشعة. بناتها كانوا يقعدوا يتمنظروا قدامي بذهبهم وفلوسهم ويطلبوا مني أغسل لهم رجليهم بتعب وذل ولو اتأخرت حماتي تمنع عني وعن ولادي اللحمة والفاكهة وتقول اللي ميخدمش البيت مياكلش من خيره.. واليتامى ليهم اللقمة الناشفة لحد ما يكبروا!
أصعب لحظة لما شفت ابني الصغير بيعيط عشان عايز لعبة زي ولاد خاله وحماتي خطــــــــ،فتها من إيده وادتها لابن بنتها وقالت له دي للأسياد يا حبيبي إنت هنا عايش بجميلة جدتك ولما تكبر هتبقى خادم لولاد عمتك عشان تسدد تمن اللقمة اللي بتاكلها في ورث مش بتاعك!
كانت الكلمة دي خدمتك مقابل
ورث ولادك هي السوط اللي بتجلدني بيه كل يوم. كنت ببيت مكسورة وبقوم مكسورة وعيني دايما على ولادي وهم بياكلوا لقمة بذل من إيد جدتهم.
في ليلة حماتي ندهت عليا بصوتها الجهوري اللي بيزلزل جدران البيت
تعالي يا ست ليلى.. بكره بناتي وجوازاتهم وسلايفك كلهم معزومين هنا ومش عايزة أشوف وشك غير وانتي نحلة بتلف في البيت.. من غسيل السجاد لحد صواني العشا والبيت كله لازم يبرق وإلا والله يا ليلى لكون واخدة العقود وموزعة منايب ولادك هبات ومواريث للي يخدموني بجد!
وقفت قدامها وقلبي بينزف يا ماما ده ورث يتامى ربنا هيحاسبك عليه.. حرام اللي بتعمليه فيا ده أنا بقيت خيالة من كتر التعب.
ضحكت بسخرية وقالت وهي بتهز عكازها في وشي ربنا بيحب اللي بيبر بوالديه وانتي هنا مكان ابني اللي راح يعني تخدميني وتخدمي أهلي وانتي ساكتة.. وبعدين ما انتي بتاكلي وتشربي إنتي وعيالك من خيري ولا فاكرة إن السكن ببلاش
تاني يوم البيت كان عبارة عن سخرة. كنت بلف
زي الدوامة أغسل هنا وأمسح هنا وأطبخ هنا.. وسلايفي قاعدين يتمنظروا بلسانهم معلش يا ليلى إنتي لسه شابة وصحتك تجيب إحنا ضهرنا واجعنا وبعدين إنتي بتعملي لبيت ولادك!
القهر الحقيقي كان لما شفت سلفتي بتكب العصير قصد على السجاد اللي لسه غسلاه وبصت لحماتي بضحكة صفرا وقالت معلش يا ماما ليلى هتمسحه هي أصلا واخدة على كدة ومبتقولش لأ.
حماتي بصتلي وقالت ببرود امسحي يا ليلى.. وركزي في المسح عشان العقود اللي في الخزنة لسه متمضاش عليها وانتي وشطارتك!
كنت بمسح الأرض ودموعي بتنزل تغسل السيراميك معاها وكلمة الخزنة رنت في ودني.. في اللحظة دي ولأول مرة الخوف اللي في قلبي اتحول ل فكرة. فكرة إن الضعف مش هيحمي ولادي وإن السكوت هو اللي هيضيع حقهم بجد.
رفعت راسي وبصيت للخزنة اللي حماتي دايما بتهددني بيها وقلت في سري لو الورث ده تمنه كرامتي فأنا هعرف أجيب حقي وحق ولادي بالقانون مش بالخدمة تحت الرجلين.
قررت في اللحظة دي إني لازم أكسر السلسلة اللي خانقة رقبتي. استنيت لما البيت كله نام وصوت
متابعة القراءة








