
3
سائحة اختفت في جبال أوريغون… وبعد 10 سنين لقوا سيارتها مد، فونة تحت مترين حصى والصدمة كانت جوّا!
-
انف كبيرمنذ 28 دقيقة
-
بعد ما أبويامنذ 4 ساعات
-
جدي و الڤيلامنذ 5 ساعات
-
بعد 8 سنوات فيمنذ 5 ساعات
سيارة. كانت السيارة مغطاة بالكامل بالحصى على عمق يقارب مترين ونصف.
أدرك العمال فورا أن الأمر خــ،طير. اتصل أحدهم بمكتب الشركة وأبلغ عن الاكتشاف. قال لهم المدير أن يوقفوا العمل ويتصلوا بالشرطة. وصل الضباط بعد أربعين دقيقة وطوقوا المكان واستدعوا المحققين. وبحلول المساء كان فريق خبراء الأدلة الجنا، ئية قد وصل وبدأ حفريات منظمة. سار العمل ببطء وبحذر حتى لا تتلف أي أدلة محتملة.
مع نهاية اليوم كانوا قد كشفوا المركبة كاملة. كانت جيب شيروكي خضراء داكنة متضررة بشدة بفعل التآكل لكنها لا تزال قابلة للتعرف. كانت اللوحات موجودة رغم تغطيتها بالصدأ. صور الفريق اللوحات وقارنها بقاعدة البيانات. كانت السيارة مسجلة باسم ترايل ريدج رنتالز في بند. آخر مرة شوهدت كانت يوم 9 يوليو 2009. وكانت مدرجة على أنها مسروقة منذ عشر سنوات.
ووضعت في كيس أدلة.
مرآب الشرطة لفحص مفصل.
في 5 سبتمبر بدأت الاختبارات المخبرية. قرر الطبيب الشرعي أن الهيكل يعود لامرأة ذات أصول أوروبية عمرها بين 28 و عاما وقت الوفاة وطولها نحو 160 سنتيمترا. تطابقت هذه المواصفات مع بيانات كارولاينا مانينغ. للتأكيد النهائي أخذت عينات من العظم وأرسلت لتحليل الحمض النوو، ي.
وصلت النتائج بعد أسبوع. تطابق الحمض النووي مع عينة محفوظة في قاعدة بيانات المفقودين. كانت كارولاينا. وحدد الفحص سبب الوفاة بالخنق. ظهرت أضرار مميزة في العنق وكان الضغط واضحا
الجلد على المقود وناقل الحركة. لم يتطابق الحمض النووي لهذه الجزيئات مع حمض الضحية. كان حمضا نوويا لرجل. أدخلت العينة في قاعدة البيانات لكن لم تظهر أي مطابقة. لم يكن القاتل مسجلا في النظام.
عاد المحققون إلى ملفات القضية لعام 2009. أعادوا قراءة التقارير وراجعوا الصور ودرسوا إفادات الشهود. لفتت انتباههم بطاقة مكتوب عليها فينس م. ورقم هاتف. جرى التحقق من الرقم فكان مسجلا باسم فينسنت مككرادي وهو موظف سابق في ترايل ريدج رنتالز. جمع المحققون كل ما استطاعوا عن مككرادي. ولد في 1972 في بورتلاند بأوريغون. درس في مدرسة عادية ثم عمل في البناء بعد التخرج
في 12 سبتمبر 2019 وصل محققون من أوريغون إلى فلاغستاف. لم يعتقلوا فينسنت فورا إذ لم تكن الأدلة كافية. قرروا بدل ذلك مراقبته وجمع معلومات إضافية. لمدة أسبوع تتبعوا تحركاته ورصدوا تنقلاته وتحققوا من صلاته. في 19 سبتمبر قرروا اتخاذ خطوة. ذهبوا إلى المحطة التي يعمل فيها وطلبوا منه أن يرافقهم للتحدث. أومأ دون مقاومة ونقل إلى مركز شرطة فلاغستاف حيث أعدت غرفة تحقيق.
بدأ الاستجواب نحو العاشرة صباحا. قدم المحقق نفسه وشرح أنه يحقق في اختفاء كارولاينا مانينغ قبل عشر سنوات. أومأ فينسنت وقال إنه يتذكر القصة. سأله المحقق هل يتذكر كارولاينا نفسها. أجاب بنعم وأنها استأجرت جيبا من الشركة التي كان يعمل فيها وأعطاها تعليمات القيادة. سأله هل رآها بعد جلسة التدريب. قال لا إنها غادرت ولم يرها بعد ذلك.
أخرج المحقق صورة للخريطة التي عثر عليها في السيارة وأراها له وسأله إن كان
متابعة القراءة








