منوعات
ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفي


أمسك عمرو رأسه، باكيًا بشكل مثير للشفقة.
— لم أكن كافيًا… لم أكن كافيًا لأحد. لهذا هربت.
أمسك رشاد عنقه، ورفعه من الكرسي.
— الجبن ليس مصيرًا، إنه اختيار. أمك ماتت وهي تنتظر أن تدخل الباب. لا تجبرني على دفــ . ــن ذكراها معك. لديك ابن. لديك 24 ساعة لتقرر إذا كنت ستصبح رجلاً أو عارًا لهذا الاسم حتى تمــ . ــوت.
ترك عمرو، ووضع ورقة بها عنوان المنزل، وخرج دون النظر للخلف.