قصة.. كتابة حماده هيكل

1

قصة انتـ,ـقام ميــ,ت كتابة حماده هيكل

إنتـ,ـقام_مـ,ـيت

الجزء_الأول

كان هناك رجل ثري ولكنه غريب الأطوار

يعيش في بيت كبير ولكنه منعزل في منطقة نائية

رغم ما يملكه من مال يجعله يعيش في افضل الاماكن

تقدم ذلك الرجل لخطبة فتاه صغيره في السن تدعى شيماء

تعيش مع والديها في فقر مدقع ونظرا لسوء احوالهم المعيشيه استغل الرجل فقرهم ودفع لهم مبلغ كبير من المال

واغدق عليهم بالهدايا في سبيل زواجه من ابنتهم

بعد أن غادر الرجل ..قالت الزوجة لزوجها

_بالطبع سترفض عرضه

_هل جننت مثل هذا الرجل لا يقال له لا

_ولكن شيماء صغيرة لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها

ويجب أن تكمل دراستها

_أي دراسة تلك التي تتكلمين عنها..ظروفنا صعبة وهذه فرصة لكي تعيش في رفاهية ونعيم طيلة حياتها

_ولكن ..

قاطعها بحدة

_حسم الأمر ..أنا والدها وصاحب القرار في هذه المسألة

فكر الاب كثيرا ووجد انها فرصه رائعه وربما لن تتكرر ثانية

لذا قرر قبول عرض الرجل وتزويجه بالفتاه الصغيره

رغم معارضة والدتها له ولكنه لم يستمع لرأيها

وبالفعل تم الخطبه وبعد اقل من شهر

كان قد أقيم حفل زفاف ولكن لم يحضر احد من اهل الزوج

وهذا ما اثار حفيظة اهل البنت ولكنه تحجج بأن اهله

يعيشوا في بلد اخر وبالفعل تمت الزيجه

وركب الرجل سيارته الفارهه وانطلق بالفتاه الصغيره

حتى وصل لطريق صحرواي دخل فيه بسيارته وعندما

وصلوا كان قد حل المساء وجدت الفتاه منزل كبير

ولكن منظره مخيف وهناك كانت شجرة ضخمه

ولكن اوراقها

ذابله وعليها عدد من الغربان تصدر اصواتا مزعجه

دخلت المنزل فوجدته مخيف من الداخل

حيث ان الاثاث كان يبدو انه قديم واثري رغم جماله

ولكن الاضاءه في البيت كانت خافته وهناك عدد كبير

من الشموع وبيانو قديم يكسوه التراب

صعدت للأعلى ودخلت غرفة نومها وفي الصباح

كان الزوج قد اخبرها بأنه ذاهب في موعد مهم للعمل

استغربت منه ..كيف له ان يتركها يوم صباحيتها

ولكنه غادر ولم يبالي بخوفها من ان تظل لوحدها في ذلك المنزل المخيف والمنعزل

وعندما عاد متأخرا سألها عن العشاء

_لم أجهز شئ

قال بغضب

_ولماذا

_لأنك تركتني وحيدة وتأخرت علي ..وكنت خائفة

أنهال عليها بالضـ,ـرب والسباب وقال لها

_أنا أخرج وأعود كما أشاء وليس من حق أحد

أن يسألني

_ولكنني زوجتك

ضحك ساخرا وقال

_يبدوا انك نسيتي نفسك..أنت مجرد سلعة تباع وتشتري وبحفنة من الأموال باعك والدك ..وعندما أزهد فيك

سأتركك وأبحث عن غيرك

_أنت بلا قلب

_نعم وأفتخر..القلب يضعف البشر ولا أود أن أكون ضعيفا

كان يعاملها بأحتقار وكأنها جارية عندة ..وما كان منها سوا الصبر والأنتظار حتى تحين الفرصة وتهــ,رب منه

في أحد الأيام تركها كالعادة وفي المساء كانت تجلس في غرفتها حزينه وخائفه تترقب لحظة وصوله

ولكنها سمعت صوت اقدام تقترب من حجرتها

مع صوت مخيف ..بدأت ضربات قلبها تزداد

وهي في انتظار القادم المجهول

كانت شيماء ترتجف من الخوف

عندما سمعت صوت أنفاس تقترب من باب غرفتها ألصقت أذنها وهي تسترق السمع

وصوت الخطوات يقترب والأنفاس أكثر وأكثر رجعت للوراء

ثم لمحت مقبض الباب يتحرك أسرعت نحوه وأغلقته بالمفتاح من الداخل ثم جلبت عدد من الكراسي حملتها بسرعه ووضعتها وراء الباب مباشرة وهي ترتجف من الخوف

ثم سمعت صوت طرقات على الباب خفيفه

السابق1 من 6
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى