قصة.. كتابة حماده هيكل

زادت حدة ضر,بات قلبها وكلما زاد صوت الخبط تعالت أنفاسها أكثر واكثر وارتجف جسدها ثم توجهت بسرعه

نحو الهاتف المحمول لتتصل بزوجها

صوت جرس الهاتف ولكن لا يوجد رد

حاولت الاتصال مرات عديده وزوجها لا يرد

ثم بدأ صوت الخبط يزيد بعنف يبدو من بالخارج

يحاول كسر الباب وهي تضع يدها على فمها

لكي تمنع صوت صراخها وفجأه كسر الباب

وطل منه شبح لشخص حليق الرأس وعليها وشم غريب ومخيفممتد على وجهه ورقبته وذراعيه

وعينه اليمنى سوداء بدون بياض فيها .. منظره مخيف

وعضلات جسده بارزه .ألصقت ظهرها في البابفي محاوله يائسه منها لكي تمنعه من الدخول

ولكن اصبحت غير قادره لقد كان اقوى منها بمراحل

وتمكن من الدخول و..

الجزء الثاني

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى