
ذهبت بي حماتي إلى فحص ما قبل الولادة. خرجت للحظة واحدة فقط فاقتربت ممرضة وهمست في أذني
اهــ,ربي. أنت في خــ,طړ.
-
كوارع العجلمنذ 16 ساعة
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفيمنذ 3 أيام
-
دخلت المطعم بتاعي حكايات زهرةمنذ 3 أيام
في اليوم التالي اكتشفت سرا مرعبا عن عائلة زوجي.
اسمي آروهي شارما عمري 27 عاما.
أنا وزوجي راغاف متزوجان منذ أكثر من عام.
زواجنا هادئلا شجارات كبيرة لكن لا حب حقيقي أيضا.
راغاف هادئ وبارد وحماتي سافيتري ديفي شديدة الصرامة.
من الطعام الملابس الروتين اليومي وحتى الأطفال في المستقبلتريد الســ,يطرة على كل شيء.
قبل شهرين اكتشفت أنني حامل.
كان ذلك الفرح الذي انتظرته طوال عام كامل.
عندما أمسكت بورقة السونار بين يدي بكيت.
لكن عندما أخبرت راغاف اكتفى برد بارد
همم جيد.
لا حضڼ لا ابتسامة لا سؤالمجرد عيون بلا مشاعر
ويد تمسك هاتفه بقوة.
شعرت بخيبة أمل لكنني حاولت إقناع نفسي بأن الرجال أحيانا يعبرون أقل.
عندما علمت حماتي أنني ذاهبة للفحص أصرت على مرافقتي.
قالت ببرود
يجب أن نرى ما إذا كان الطفل الذي ينمو في رحمي بصحة جيدة أم لا. هذه الأيام الكنات الضعيفات دائما يلدن بنات ويسببن المشاكل لعائلة الزوج.
ابتسمت ابتسامة جامدةلم أملك الجرأة للرد.
منذ أن أصبحت كنة أصبحت الصبر عادة يومية.
في عيادة خاصة في جايبور طلب الطبيب من السيدة سافيتري الانتظار بالخارج لإجراء فحوصات إضافية.
بمجرد أن أغلق الباب أسرعت نحوي ممرضة شابة وهي مرتبكة بوضوح.
مدام هل أنت زوجة راغاف شارما
صدمت.
نعم كيف تعرفين
نظرت نحو الباب پخوف وصوتها يرتجف
أقول
لك اتركيه. حياتك في خطړ.
تسارعت دقات قلبي.
ماذا تقصدين
هزت رأسها فقط والذعر يلمع في عينيها
لا أستطيع قول الكثير. لكنه ليس رجلا جيدا. رجاء كوني حذرة.
قبل أن أتمكن من سؤالها ابتعدت بسرعة وكأنها تخشى أن يسمعها أحد.
في طريق العودة كانت حماتي تنظر إلى صورة السونار بابتسامة
أتمنى أن يكون هذا الحفيد بصحة جيدة.
كانت كلماتها مثل الإبر في صدري.
تلك الليلة ظللت أنظر إلى راغاف طويلا أبحث عن أي علامة اهتمام.
لكنه بقي غير مبال يقلب في هاتفه دون حتى أن يسأل إن كنت أكلت.
امتلأ قلبي بالشك.
وفي إحدى الليالي نام راغاف وترك هاتفه على الطاولة.
أضاءت الشاشةرسالة من شخص يدعى ميرا
لا تقلق. نتائج اليوم جيدة. أنا حامل.
تجمد جسدي كله.
ارتجفت بشدة وكاد قلبي ينفطر.
فتحت الهاتف لأقرأ المزيد وما وجدته كاد يجعلني أغمى علي
فتحت الرسالة لأقرأ المزيدوكدت أغمى علي من الرسائل التالية
فقط أنجبي الطفل ثم سنجري اختبار الحمض النــ,ووي.
طفلك هو طفلي البيولوجي.
شعرت وكأن العالم انهار فوق رأسي.
الآن فهمت لماذا كان باردا
ولماذا كانت حماتي ترافقني إلى الطبيب في كل مرة
لم يكونوا يهتمون بي كانوا يريدون التأكد فقط أن حملي سيمنحهم الطفل الذي يريدونه.
في صباح اليوم التالي عدت إلى العيادة أبحث عن الممرضة من اليوم السابق.
ما إن رأتني حتى امتلأت عيناها بالدموع.
قالت وهي تمسح دموعها بسرعة
أنا آسفة لكن كان يجب أن تعرفي. لقد أحضر امرأة أخرى إلى هناوادعى
أنها زوجته. الطبيب في الغرفة المجاورة
متابعة القراءة







