
حور بخجل آسفة
مالك اتنهد تشربى أى
-
كوارع العجلمنذ 15 ساعة
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفيمنذ 3 أيام
-
دخلت المطعم بتاعي حكايات زهرةمنذ 3 أيام
حور ولا حاجة مش ضرورى
مالك انتى منزلة راسك لية مد إيده رفع دقنها أول ما فتحت عينها شافته لاول مرة قلبها ينغز بالطريقة دى وعينيها توسع لا مينفعش أرفع الراية البيضة الأول !
سحب إيدة ومد شفايفة امم عصير مانجا
حور مش ضرورى والله
مالك لا ضرورى يا حور شكلك مرهق
نده على الويتر وطلب حور كانت مذبهله أول مرة حد يهتم بيها ويعبر عنه !
لما طلب رجع بصلها بتحبى الاطفال
هزت راسها ببراءة
ضحك مالك علشان منهم
عملت ١١١ وقالت أنا مش طفلة أنا كبيرة دا أنا ينفع أطلع رخصة و أسوق عربية
إبتسم مالك يعنى تقدرى تاخدى بالك من طفل
حور بفخر جدا متشكش فى قدراتى
مالك بحزم طيب يبقى لازم تعرفى إن لو اتجوزنا انا مش هستنى فى موضوع الخلفة هتبقى أم فى أقل من سنة
مالك بحزم طيب يبقى لازم تعرفى إن لو اتجوزنا انا مش هستنى فى موضوع الخلفة هتبقى أم فى أقل من سنة
حسيت بحرارة فى وشى بصيت على إيدى وكأن الكلام بيتبلع مع ريقى مش عارفة أرد
مالك دا شرطى الوحيد يا تقبلى يا ترفضى
ساعتها قولت بكسوف وإذا حسيت إنى مش مستعدة
مالك إلى كان هيبدأ بينا هينتهى
نبرة صوتى بقت حادة ڠصب عنى يعنى أنا مجرد أداه تجبلك عيل م مش عايز بيت ولا دفى أسرة ولا حد جنبك علطول
حط إيدة على بؤة و ضحك حور الكلام دا مبيحصلش دا فى الافلام و المسلسلات و بس وأنا لا يمكن أحبك الكلمة دبحتنى أنا وكل أمل كان بيفكر ينور حياتى !
مالك بعد ما أستوعب إلى قاله قال بإستدراك ل لا مش عليكى انتى
بس
أنا مستحيل هقدر أحب حد فالعموم لأسباب تخصنى فلوس وبيت مريح و اولاد دا كل إلى أقدر اوعدك بية يا حور
عيطت أنا ضعيفة أنا عارفة إنى ضعيفة لكن
مكنتش عايزاة يعرف هو كمان على الاقل دلوقتى سحب منديل وقال ليه الدموع دى
كان هيسمح دموعى سحبت منه المنديل و بصيت فعينة ثم قولت بسخرية أنت بتقول كل عيوبك من أول مقابلة كأنك بتقولى يا أما تتقبلينى و تاخدينى كدا لإما يفتح الله كإنها بيعة
هنا مالك اتعصب وقال وانتى ! صغيرة و بتدورى على عريس بسرعة متقنعنيش أن كل دا علشان تكونى أسرة ! قال جملتة الاخيرة بسخرية
حور
مالك هدى كل واحد منا ليه أسبابه و إلى ممكن
تضطرة يستحمل التانى علشانها
حور أنت قولت إنى حره فى اختيارى مش كدا !
مالك بيهز راسه بضيق لتكمل حور وأنا مش موافقة عن إذنك
كنت بقول أنا
مستعدة لأى حاجة المهم انها تبعدنى عن أخويا و مراتة لكن لما اتحطيت قدام الامر الواقع مقدرتش البؤس اتفرض عليا زمان و المرادى أنا
إلى هختاره بإيديا محستش إنى قادرة اعمل كدا لما أفتكرت كل لحظة قلبى وجعنى فيها لأنه بردان مش لاقى دفى و لا أمان من اى حد !
__فى البيت __
اترميت بحملى كله على السرير وأنا ببص للسقف مكنتش قادرة أفكر فى حاجة قطع شرودى رنة الموبايل
حور ألو
سلمى بصوت متحمس عملتى أى
حور ولا حاجة رفضت
سلمى پصدمة اييييه ! اوعى يكون عملك حاجة ولا
حور بمقاطعة لا لا هو كان محترم بس صريح زيادة عن اللزوم
قالت سلمى بغباء يعنى أى
حور بتعب بعدين يا سلمى مليش نفس اتكلم ولا احكى حاجة
سلمى طب طب قبل ما تقفلى عايزاكى توصفية بتلات كلمات
حور ابوس دماغ أبوكى مش وقت هبل د
سلمى بمقاطعة علشان خاطرى
حور بتفكير طب هو محترم زى ما قولتلك صريح و حنين جه على بالها موقف العصير و المنديل وقالت حنين من غير حساب
سلمى ضحكت بخبث وقالت طب حاولى تفكرى تانى دى مش نبرة ولا كلام واحدة رفضت واحد متعرفوش دا كلام حد واقع
و قفلت بسرعة قفلت علشان عارفة أنى كنت هشتم هبلة هى مش باخد بكلامها بالرغم من صدقة فى أوقات كتير !
___عند مالك____
رجع البيت وعلى وشة ضيق رهيب
الخدامة العشا جاهز يا مالك بية
مالك بنرفزة مش طافح لو الست الكبيرة سألت عليها قوليلها رجع تعبان ونام
طلع اوضتة رمى جاكت بدلتة على كرسى المكتب و قعد على السرير يقلع الجزمة ثم تمدد وغمض عينية وهو بيفتكر كلامه معاها كأنه شريط متسجل صحى على حد بيلحس خدة كان ماكس الكلب بتاعة
مالك ماكس أنت هنا
قعد على الارض جنبة وهو بيلعب معاه وإبتدى يخرج أفكاره علشان كانت ملعبكة دماغه أعمل إية كل إلى جنبى مصعبين الموضوع عليا عارف ماما تعبانة بس انت شاهد يا ماكس أنى حاولت بكل الطرق اخليها تعمل العملية هى مش راضية تعملها إلا لما تشوفنى عريس مع إنسانة كويسة
تفتكر قسيت على حور كنت دبش
أنا مليش فى تزيين الكلام بقول إلى عايزه بصراحة هى جميلة عينيها لطيفة يعنى متخيل أنها ممكن تخش حياتى و مش هبقى متضايق
بعد تفكير قال بس تعرف أظنها عملت الصح لو بتؤمن بوجود حب مستنيها حد يقدرها و يحبها هتعيش طول حياتها تعيسة و منكوبة لو دا محصلش
__فى الصباح__
شهاب بضحكة كريهه تعالى يا حور
قربت وهى متوترة من ضحكتة عارفة مش بييجى من وراها خير نعم
شهاب جبتلك عريس لو قعدتى عمرك كله مش هطولى ضفره
قومت بفزع مين !
شهاب الحاج سلامه مال و مركز عيبه الوحيد كبير فى السن عنده ٦٠ سنه
قولت بجدية شيل الفكرة دى من دماغك !
قام وقال بصوت غليظ أنا اتفقت معاة و هيجيب المأذون و ييجوا الليلة
!
قلبى وقع قولت بصړاخ أنت اټجننت ! عايز تجوزنى لواحد قد أبوياا !
حور پألم ء أنا سيبتك تتحكم فيا فى كل حاجة بس جوازى دا يخصنى أنا بس ملكش فية حاجة !
زقنى على الأرض وقال بحدة أنا إلى عندى قولتة عايزة بقى تفضلى تهوهوى زى الكلبة كدا براحتك كلامك و رأيك ملهمش لازمة
حسيت أنى هيغمى عليا قومت جريت على اوضتى كنت مصډومة من إلى بيحصل مش مستوعبة دى النهاية الأمل و الحب واضح مش بيحبونى مش بيحبوا يزوروا حياتى ملهمش مصلحة مع واحدة بختها وحش زيي
حسيت بحاجة رطبة على رقبتى حطيت إيدى لقتها مايه حتى لياقتى متغرقة!
وقفت قدام المرايا پصدمة لقيت عيونى حمره و بينزل منها دموع كتير دموعى نزلت من غير
ما احس من غير ما أأمرها تنزل نزلت من نفسها حتى هى مش قادرة تستحمل !
بإيد بتترعش طلبت سلمى
سلمى ألو يا حور ازيك
حور مش قادرة تتكلم هيجوزونى هيجوزونى لراجل قد ابويا يا سلمى أنا مش عارفة هتصرف إزاى !
سلمى پصدمة إيه !!
حور بعياط شهاب لسة قايلى كدا دلوقتىى اخويا باعنى يا سلمى ومهما كان التمن هيبقى رخيص !
سلمى حاولت تستجمع شتاتها ثم قالت أهم حاجة دلوقتى تهدى أنا عشر دقائق و هبقى عندك
حور ل لا انا هنزلك حاسة أنى هتخنتق لو فضلت قاعدة هنا مفيش حواليا إلا كره فى كل حتة كره وذل بټعيط اكتر
سلمى يا روحى أهدى كل حاجة هتتحل اوعدك دى سنة الحياة أن الظروف بتتغير اعتبرى الفترة إلى فاتت كانت خريف كئيب وقع فيها ناس من حياتك زى الورق و و انتى شجرة دبلت وبقت ضعيفة شوية لكنها قاعدة مستنية الربيع إلى لا بد هيبجى وهيجيب معاة أمل جديد و أزهار جديدة هتتفتح فيه هتبقى أزهار جميلة
مسحت
حور دموعها ال الكلام دلوقتى
مش هيعمل حاجة لازم حاجة تحصل نتقابل فى
قفلت معاها وقامت لبست أى حاجة قدامها و نزلت بسرعة من غير ما تقول لحد
__على الكورنيش __
كانت حور قاعدة مع سلمى
سلمى هتفضلى ساكتة كتير
حور مش عارفة حسرتى المرادى أكبر من إنى اوصفها يا سلمى
سلمى ولا حسرة ولا حاجة لسة فية فرصة
حور فرصة أى
سلمى يعنى العسل إلى قابلتية إمبارح
قامت وقفت كأن ركبها عفريت أى! لا د دا طلبة صعب وبعدين أنا
إلى رفضت
سلمى إية يعنى لسة فية فرصة إلى اتقطع يرجع يتوصل من تانى وبعدين هو ولا إلى هيطلع من الفرح يحجز كفنه دا اعقلى يا حور
حور كأنك بتخيرينى أبوظ حياتى بإنهى طريقة !
سلمى إلى ربنا رايده هيكون و دايما بيبقى الخير فإهدى كدا و أستخدمى عقلك ولو لمرة !
بصتلها حور بتوهان شديد ولوهلة شعرت أن حياتها علبة كبيرة وهى لعبة صغيرة جواها كل شخص حواليها بيفضل يرج في العلبة شوية و يخليها تخبط فى جدرانها و تتوه جواها اكتر !
___بعد شوية رجعت حور البيت __
كانت منهكة نفسيا عينيها زايغة مش عارفة تفكر كويس
أول ما دخلت اوضتها طلعت الموبايل و بعتت لمالك أنا موافقة على كل شروطك قصاد حاجة واحدة تيجى تكتب عليا الليلة !
أول ما دخلت اوضتها طلعت الموبايل و بعتت لمالك أنا موافقة على كل شروطك قصاد حاجة واحدة تيجى تكتب عليا الليلة !
إستنت دقيقة اتنين مفيش رد
حدفت الموبايل بقلق وتوتر اكتر منه ڠضب مؤسف إحساس العجز و الخيبة جدا
بعد شوية
دخلت عليها زينة
انتى قاعدة بتهببى أى ! عريسك زمانة على وصول !
حور ببرود والمطلوب
زينة پغضب قومى البسى حاجة عدله تقابلى بيها الراجل عايزاة ييجى يقول علينا أى !
حور والله دا إلى عندى عجبة عجبه معجبهوش يغور فى ستين داهية !
مسكتها زينة من دراعها جامد آآه قولى بقى أنك عايزة تفشكلى الجوازة ! أقسم بالله يا حور لو عملتى حركة كدا ولا
كدا لهكون مفرجة عليكى خلقه ورمياكى فى الشارع !
حور بدموع ء أنا مش عايزة أتجوز انتو عايزين تموتونى ! تعيشونى مقهورة طول عمرى !
زينة هتعيشى هتتعملى إزاى تعيشى معاة عموما هو مش مطول
لما حست حور لأول مره بنبرة طيبة فى صوت زينة قالت برجا زينه انتى ست زيي أكيد قادرة تفهمى شعورى علشان اغلى
حاجة عندك تقنعى شهاب يغير رأية ه هيبقى جميل أشيلهولك طول عمرى
هنا غيرت زينة نبرتها تانى وقالت انتى الظاهر نسيتى نفسك تمنك إتقبض خلاص مفيش مجال نبوظ البيعة اتفضلى اعدلى وشك دة و لما ييجى تعاليلى المطبخ علشان الشاربات
وخرجت وسابتنى الدنيا أسودت فى وشى قعدت فى ركن وأنا ببص على الساعة و مش عايزاها تمشى عايزة الوقت يقف
بعد شوية سمعت فتح الباب و زغاريط وصوت شهاب أهلا نورت يا حاج إتفضل يا سيدنا
بعد لحظات صوت عجوز و مخيف قال هى فين العروسة
شهاب بهزار مستعجل على إية سيبها براحتها بتجهزلك يا راجل
ضحك بخبث لقيت الباب بيتفتح كانت زينة بتقولى انتى يا مقصوفة الرقبة مش قولتلك تيجى
مفيش مفر قومت معاها بإستسلام وبدون تعابير على وشى خدت الشربات و فضلت واقفة ورا الستارة شوية مش قادرة أخرج
أول ما خرجت زينة زغرطت تانى و هنا لأول مره ابص للحاج سلامة كانت نظراتة كلها نظرات مقرفة
شهاب مش يلا يا شيخنا ولا أى
المأذون توكلنا على الله طلع المنديل وقبل ما يتكلم
كان الباب بيخبط كنت قايمة أفتح كالعادة لقيت زينة بتقولى خليكى انتى إقعدى جنب عريسك
فتحت الباب وعيونها وسعت مش عارفة كانت بتتكلم مع مين لقيتها بتوسع و بيدخل مالك !
مالك بجرأة دخل قعد و حط رجل على رجل وقال أنا طالب إيد الآنسة حور !
شهاب قام وقف پغضب أنت انجنيت فى عقلك مش شايفها قاعدة جنب عريسها !
مالك بسخرية هو فين دا هو الحاج مش أبوها
سلامة بنرفزة جرى إيه يا شهاب ما تشوف ضيوفك !
قبل ما شهاب يقرب خطوة واحدة كان مالك رميلة شنطة مليانة فلوس أظن كدا نعرف نتكلم
برقت پصدمة مكنتش أتخيل أن مالك غنى كدا ولا حتى إنة ممكن يتمادى علشانى كل دا !
شهاب بلع ريقه الحيرة و الجشع باينين فى عيونة مش عارف يعمل أى زينة جت وقفت جنبة وشوشته بحاجة بعدها ملامح الجمود أترسمت على وشه من تانى وقال لسلامة بغلظة معلش يا حج معندناش بنات للجواز !
سلامة وقف پغضب شديد انت اتخوت فى عقلك بقى تبيعنى أنا أيش حال مكنتش إلى مكلمك عليها الاول !
شهاب بيمسك الفلوس بإيدية وبيبصلة البت اختى وأنا إلى أقرر هتتجوز مين وهو يستحقها اكتر منك مع الف سلامة
مالك يلا يا حج سيدنا موراهوش إلا أحنا يعنى
شده مالك و قعد مكانة وقال إبدا يا شيخنا حور ليا أنا وبس
يتبع







