منوعات

طفله فقيره كانت تبحث بين النفايات

7

طفله فقيره كانت تبحث بين النفايات

 

 

خال فالنتينا. هو سيحمينا.

بعد ما بدا كأبدية وصلوا إلى بيت صغير على حافة المدينة. خال فالنتينا رجل ضخم بقلب من ذهب فتح الباب واحتضن الثلاثة.

دخلوا. أنتم في أمان هنا.

في الأيام التالية بقي ماتيو مختبئا يتعلم المزيد عن عائلته الجديدة. روزيتا وفالنتينا كانتا آمنتين وهذا كل ما كان يهمه.

لكن ماتيو لم يكن راضيا. كان عليه أن يعرف من هو وماذا حدث له.

سأذهب إلى الشرطة قال لروزيتا ليلة واحدة. سأخبرهم كل شيء.

هزت روزيتا رأسها. ليس بعد ماتيو. ليس حتى نكون آمنين.

لكن ماتيو كان مصمما. كان عليه أن يعرف الحقيقة.

في الليلة التالية تسلل ماتيو خارج المنزل. كان يذهب إلى الشرطة ليخبرهم كل شيء.

لكن بينما كان يسير في الشارع المظلم شعر بيد على كتفه.

ماتيو ريفييرا. أخيرا

 

وجدتك.

استدار ماتيو ليواجه رجلا بعيون باردة وابتسامة أكثر برودة.

من أنت ماذا تريد

أنا من سيأخذك إلى أين تنتمي ماتيو. إلى عائلتك.

شعر ماتيو بالخۏف يتسلل إليه. هل كان هذا الرجل يقول الحقيقة

ماتيو لا! سمع صوت فالنتينا وراءه.

استدار ليرى فالنتينا وروزيتا تركضان نحوه.

ماتيو لا تذهب! صاحت روزيتا.

لكن الرجل كان أسرع. أمسك بماتيو وجره بعيدا.

لا ماتيو! صړخت فالنتينا.

نظر ماتيو وراءه عيناه تلتقيان بعيني فالنتينا…

…نظر ماتيو وراءه عيناه تلتقيان بعيني فالنتينا. رأى الخۏف والذعر في وجهها الصغير وشعر بقلبه ينفطر.

لا تذهب! صړخت فالنتينا لكن الرجل كان يجر ماتيو بعيدا بسرعة.

حاول ماتيو المقاومة لكن الرجل كان أقوى منه. كان يشعر بأنه يبتعد عن عائلته الجديدة عن

الأشخاص الوحيدين الذين أحبهم في هذا العالم.

ماتيو! صاحت روزيتا لكن صوتها كان يتلاشى في البعد.

ثم فجأة توقف كل شيء.

توقف الرجل ترك ماتيو ونظر حوله بذهول.

ماتيو استغل الفرصة. حرر نفسه وجرى عائدا إلى فالنتينا وروزيتا.

ما الذي حدث سأل وهو يتنفس بصعوبة.

نظرت روزيتا إلى الرجل الذي كان يترنح.

أظن أننا كنا محظوظين قالت.

نظر ماتيو إلى الرجل الذي كان يترنح ثم إلى فالنتينا التي كانت تبكي.

نعم كنا محظوظين قال وهو يحتضن فالنتينا بقوة.

في تلك اللحظة سمعوا صوت سيارات الشرطة تقترب.

أظن أن مساعدتك وصلت ماتيو قالت روزيتا بابتسامة.

نظر ماتيو إلى الرجل الذي كان يترنح ثم إلى الشرطة التي كانت تقترب.

من أنت سأل الرجل الشرطة.

أنت ماتيو ريفييرا ابن رجل الأعمال الثري أليس

كذلك سأل الضابط.

نظر ماتيو إلى فالنتينا وروزيتا ثم إلى الضابط.

نعم أنا هو قال وهو يشعر بالارتياح.

أخذته الشرطة بعيدا وفالنتينا وروزيتا تبعتهما. كان ماتيو يشعر بالخۏف لكنه كان يعرف أنه سيكون بخير.

في المستشفى أخبروه أن والده كان يبحث عنه وأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون رؤيته.

لكن ماتيو لم يكن مهتما. كان كل ما كان يهمه هو فالنتينا وروزيتا.

أريد رؤيتهما قال للضابط.

من سأل الضابط.

فالنتينا وروزيتا. عائلتي.

ابتسم الضابط. هم في الخارج ينتظرانك.

دخلت فالنتينا وروزيتا وماتيو احتضنهما بقوة.

أنا لن أترككما أبدا قال وهو يعنيهما بصدق.

نظرت روزيتا إليه عيناها تملؤها الحب.

نحن عائلة ماتيو. ونحن سنكون معا دائما.

في تلك اللحظة عرف ماتيو أنه وجد عائلته

الحقيقية. وليس فقط عائلة الډم بل عائلة القلب.

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى