أخبار

مراتي لقيت اختبار حمل

2

مراتي لقيت اختبار حمل

مقالات ذات صلة

وبتحط إيدها على بطنها…

وبتبتسم ابتسامة… مش بتاعتها

فضلت واقف مكاني… الكيس في إيدي… وقلبي بيدق بطريقة غريبة… مش خوف بس… إحساس تقيل… كأن في حاجة بتضغط على صري من جوه…

بصيت لندى تاني…

كانت لسه واقفة… نفس الابتسامة… بس المرة دي… عينيها كانت ثابتة عليّ بشكل مرب… من غير رمش… من غير أي تعبير إنساني…

قولت بصوت مبحوح: “ندى…؟”

ما ردتش…

بس إيدها اتحركت على بطنها… ببطء… وكأنها بتحس بحاجة جواها…

خطوة… وخطوة… طلعت أجري على السلم… دخلت الشة وأنا بترش…

“إنتي كويسة؟!”

قربت منها…

وهنا… حصلت الحاجة اللي عمري ما هنساها طول حياتي…

ندى

بصتلي… وابتسامتها وسعت… بشكل مش طبيعي… لدرجة إن شفايفها اتمدت زيادة عن المفروض…

وقالت بصوتين… صوتها… وصوت تاني معاه… أعمق… أخشن…

“اتأخرت…”

رجعت لورا غصب عني…

“اتأخرت على إيه؟!”

ضحكت… ضحكة خفيفة… بس وراها صدى تقيل…

وقالت: “هي دخلت البيت بدري… بس الجسم… كان لسه فاضي…”

جسمي كله سقع…

“إيه اللي بتقوليه ده…؟!”

قربت خطوة… وبطنها… اتحركت…

مش حركة طبيعية…

كأن في حاجة… بتزق من جوه… بشكل واضح…

اتجمدت في مكاني…

“أنا شيلت الرحم…” قولتها وأنا بتهته…

ابتسمت… وقالت: “إحنا رجّعناه…”

رخت: “إحنا مين؟؟!”

فجأة… النور قطع…

البيت

رق في ضلمة كاملة…

وسمعت الصوت تاني… نفس الصوت اللي في الحمام… بس المرة دي… حواليا… من كل اتجاه…

“إحنا اللي بنلاقي الأماكن الفاضية… البيوت… والأجسام…”

حاولت أجري… بس رجلي ما كانتش شايلاني…

“وبنزرع…”

نور الموبايل وقع من إيدي… واتفتح لوحده…

الكاميرا اشتغلت…

وشوفت في الشاشة…

مش ندى بس…

وراها…

نفس الست…

الشعر الطويل… نازل على وشها…

بس المرة دي… وشها كان ظاهر…

وماكانش وش إنسان…

عيون سودا بالكامل…

وفمها مفتوح بشكل مش طبيعي…

وبتبصلي…

ندى قربت مني خالص… لدرجة إني حسيت بنفسها…

وهمست: “هو عايزك تشوف…”

وفجأة…

إيدها

مسكت إيدي… وحطتها على بطنها…

حاولت أسحب… بس كانت ماسكة بقوة غريبة…

وحسيت…

بحاجة بتتحرك جوا…

مش نبض…

مش طفل…

حاجة بتزحف…

بتخبط…

كأنها عايزة تطلع…

رخت بأعلى صوتي…

ودفعتها بعيد…

وقعت على الأرض… بس ضحكت…

ضحكت بشكل هستيري…

وقالت: “خلاص… بقيت عارف… ومش هينفع تمشي دلوقتي…”

النور رجع فجأة…

وبصيت حواليّا…

الشة… مش شتنا…

الجدران قديمة… مكورة…

ريحة عن…

وباب الشة… مش موجود…

مجرد ممر طويل مظم…

بصيت لندى…

كانت واقفة… بس مش لوحدها…

وراها… نفس الكيان…

وحاطط إيده على كتفها…

وقال بصوت واضح:

“دلوقتي… الدور عليك…”

ومن ساعتها…

محدش سمع عني أنا وندى تاني…

بس في العمارة دي…

كل فترة…

حد جديد بينقل…

وبعدها بكام يوم…

الناس بتلاقي…

في زىالة الحمام…

اختبار حمل…

بخطين وردي…

2 من 2التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى