روايات وقصص

خطيبي

1

خطيبي حكايات رومانى مكرم 1

خطيبي الناس كلها عارفة وشايفه انه محترم بس لقيته بيفتح معايا كلام مش كويسة وكل مرة اتعصب ونتخانق مع بعض وبعدين بدأ يجرأ انه يطلب مني اروح معها الشقة لوحدنا علشان الفرح بعد سنه وكدا كدا هنتجوز وبيقولي اني مش واثقة فيه وأنا برفض لم لقينى بصده ومش موافقه فسخ

الخطوبه وقال عليا كلام مش كويس قدام اهلى لقيته جاي ياخد من والدي الشبكة بس الى حصل بعد كده خلى الكل يتصدم ويتجمد مكانهالبدايه⬇️الكل في منطقتنا كان بيحلف بأخلاق “طارق”.

المهندس الهادي، صاحب الابتسامة الموزونة، اللي صوته ميعلاش في الشارع، ومفيش فرض بيفوته في المسجد. لما اتقدم لي، أهلي حسوا إن طاقة القدر اتفتحت، وبابا قعد يقولي: “يا بنتي ده شاب شاريكي ومتربي، راجل ميتعوضش في الزمن ده”.

وأنا في البداية كنت شايفة نفسي محظوظة، وشايفة فيه فارسف الأحلام اللي هيحافظ عليا ويصوني. لكن المظاهر دايماً خداعة، والوشوش الحقيقية مبتظهرش غير لما البيبان تتقفل. بعد قراية الفاتحة والخطوبة بشهرين تلاتة، بدأت النبرة تتغير.

في شات الرسايل والمكالمات المتأخرة، حسيت إن طارق اللي الناس عارفاه في وادي، والشخص اللي بيكلمني في وادي تاني خالص. كان يبدأ الكلام بهزار مبطن، تلميحات مش مظبوطة، وكل شوية يزود العيار ويفتح مواضيع وأوصاف تكسف.

في الأول كنت باخدها بإحراج وأحاول أغيّر الموضوع بذوق، بس هو فهم أدبي وسكوتي غلط. بدأ يتجرأ أكتر، ولما كنت أوقفه وأقوله: “عيب الكلام ده يا طارق، إحنا كتب كتابنا لسه عليه سنة”، كان يقلب الترابيزة ويتعصب ويقولي: “إنتي معقدة! إحنا مخطوبين وهنتجوز، إنتي مش طبيعية ولا فاهمة الحب إزاي!

“.الخناقات بينا زادت، وبقى كل أسبوع في مشكلة. وبدل ما يتراجع، بجاحته وصلت للقمة. الأكثر قراءة الان خطيبي حكايات رومانى مكرم 2 منذ ساعتين خطيبي حكايات رومانى مكرم 3 منذ ساعتين حكايات اسما 1 منذ ساعة في يوم كلمني وقالي إنه بيفرش الشقة ومحتاجني أروح معاه أتفرج على الألوان والديكور، ولما سألته مين هيكون معانا من أهلي أو أهله، رد ببرود: “لا، هنروح لوحدنا نقعد شوية براحتنا ونطلب غدا هناك، فيها إيه يعني؟

ما إحنا خلاص في حكم المتجوزين والكل عارف إننا لبعض!”.رفضت بصوت حاسم ورعشة غضب في صوتي: “لوحدنا في شقة مقفولة لأ يا طارق، مش هتحصل، لو عايزني أجي يبقى معايا ماما أو أختك”.هنا وشه التاني ظهر بكامل قبحه، صوته علي في السما وبدأ يبتزني نفسياً: “إنتي مش واثقة فيا؟

إنتي شيفاني ذئب؟ إنتي معندكيش أصل ولا بتفهمي في الأصول!”.لما لقى صمودي وصدّي ليه مبيتكسرش، وشاف إني مستحيل أكون اللعبة السهلة اللي في دماغه، الخبث والمكر اشتغلوا عنده. فكر إنه لو فسخ الخطوبة هيتراجع قدام الناس ويبقى شكله وحش، فقرر يقلب الطاولة عليا ويطعن فيا في أعز ما أملك: سمعتي وأخلاقي.

فجأة ومن غير أي مقدمات، لقيت بابا بيقولي إن طارق طالب يقابله في البيت ومعاه أبوه، وفي الصالون، سمعت صوته العالي وهو بيتكلم بكل وقاحة وتبجح:”يا عمي بنتك لسانها فالت وندّية! مش وش بيت ولا تصح تكون زوجة تفتح بيت وتربي عيال!

متابعة القراءة

السابق1 من 6
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى