روايات وقصص

بصي وراه ودنو الشمال

— الراجل الوحش اتسجن؟

قلتله:

— آه يا حبيبي اتسجن ومش هيخرج غير وانت قد الراجل الكبير.

قالي:

— يعني أقدر أروح الحلاق من غير ما أخاف؟

قلتله:

— آه.

تاني يوم خدته ورحنا للحلاق. الحلاق أول ما شافه.. فتح دراعاته.. وابني جري حضنه. قاله:

— إيه يا بطل.. جاهز للحلاقة الجامدة؟

ابني ضحك.. أول ضحكة من قلبه بقاله شهور. وهو بيحلقله.. بصلي في المراية وغمزلي وقال:

— متقلقيش.. أنا ببص كويس.

ومن ساعتها.. بقيت كل ما أشوف ابني بيحلق.. أبص ورا ودنه.. مش عشان خايفة من جهاز تاني.. عشان أتأكد إنه لسه ابني.. لسه سليم.. لسه في حضني.

والحمد لله إنها جت على قد كده.. وإن ربنا بعت لنا حلاق عنده ضمير.. في الوقت الصح.. في المكان الصح.. عشان كلمة واحدة منه.. بصي ورا ودنه الشمال.. أنقذت حياة طفل عنده تسع سنين من خطف كان هيضيع مستقبله كله.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى