
اقرأ المزيد
لعبة هرمز… أكبر من
-
الخزن يخيم على الوسط الفنيمنذ 13 ساعة
-
تمن الغربة لمحمد نورمنذ 15 ساعة
-
حشوات الأسنانمنذ يومين
وأظهرت هذه أن مضيق هرمز لا يمثل مجرد ممر لعبور النفط والغاز، بل يشكل محوراً تتقاطع عنده المصالح الاقتصادية والأمنية للقوى الإقليمية والدولية. فمن خلاله سعت إلى نقل جزء من كلفة إلى الاقتصاد العالمي، بينما ركزت الولايات المتحدة على تقويض قدرة طهران على توظيف موقعها الجغرافي عبر الموانئ والبنية اللوجستية وشبكات النقل والإمداد التي تمنح هذه الورقة قيمتها العملية.
ولذلك، فإن المعركة لم تعُد تدور حول فتح المضيق أو إغلاقه وحسب، بل حول من يمتلك القدرة على التحكم بكلفة استمرار الملاحة ومستوى الأخطار المحيطة بها، وانعكاس ذلك على أسواق الطاقة والتجارة العالمية. فكل ارتفاع في أسعار النفط، أو زيادة في أقساط التأمين البحري، أو في حركة الشحن، يتحول إلى عنصر جديد في معادلة الردع والضغط المتبادل.
كذلك، أظهرت أن الموانئ والجسور وشبكات النقل ومنشآت الطاقة لم تعُد أهدافاً ثانوية في النزاعات الحديثة، بل أصبحت تمثل ركائز القوة الاقتصادية للدول، ومن ثم ذات أولوية، لأن تعطيلها ينعكس على والقدرة اللوجستية واستمرارية .








