عام

مضيق هرمز…

اقرأ المزيد

لعبة هرمز… أكبر من

وأظهرت هذه أن مضيق هرمز لا يمثل مجرد ممر لعبور النفط والغاز، بل يشكل محوراً تتقاطع عنده المصالح الاقتصادية والأمنية للقوى الإقليمية والدولية. فمن خلاله سعت إلى نقل جزء من كلفة إلى الاقتصاد العالمي، بينما ركزت الولايات المتحدة على تقويض قدرة طهران على توظيف موقعها الجغرافي عبر الموانئ والبنية اللوجستية وشبكات النقل والإمداد التي تمنح هذه الورقة قيمتها العملية.

ولذلك، فإن المعركة لم تعُد تدور حول فتح المضيق أو إغلاقه وحسب، بل حول من يمتلك القدرة على التحكم بكلفة استمرار الملاحة ومستوى الأخطار المحيطة بها، وانعكاس ذلك على أسواق الطاقة والتجارة العالمية. فكل ارتفاع في أسعار النفط، أو زيادة في أقساط التأمين البحري، أو في حركة الشحن، يتحول إلى عنصر جديد في معادلة الردع والضغط المتبادل.

كذلك، أظهرت أن الموانئ والجسور وشبكات النقل ومنشآت الطاقة لم تعُد أهدافاً ثانوية في النزاعات الحديثة، بل أصبحت تمثل ركائز القوة الاقتصادية للدول، ومن ثم ذات أولوية، لأن تعطيلها ينعكس على والقدرة اللوجستية واستمرارية .

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى